قنبلة الديون الأمريكية: قد تحتاج وزارة الخزانة إلى أكثر من 2 تريليون دولار من الأسواق في السنة المالية 2026

جي بي مورغان تشيس وشركاه

جي بي مورغان تشيس وشركاه

JPM

0.00

قد تحتاج وزارة الخزانة الأمريكية إلى اقتراض أكثر من 2 تريليون دولار من الأسواق الخاصة في السنة المالية 2026، وفقًا لأحدث وثائق إعادة التمويل الفصلية الصادرة عن وزارة الخزانة يوم الأربعاء.

وقدّر المتعاملون الرئيسيون الذين شملهم الاستطلاع في عرض وزارة الخزانة صافي الاقتراض القابل للتسويق المملوك للقطاع الخاص بنحو 2.04 تريليون دولار في السنة المالية 2026، مع توقعات بأن تظل احتياجات الاقتراض أعلى من 2 تريليون دولار حتى السنة المالية 2028.

كما أظهرت الوثائق أن مكتب الإدارة والميزانية توقع عجزًا قدره 2.065 تريليون دولار في السنة المالية 2026، مقارنة بتقدير أقل قدره 1.853 تريليون دولار من مكتب الميزانية في الكونغرس.

تأتي هذه التقديرات في وقت يقترب فيه الدين القومي الأمريكي من 39 تريليون دولار، وتستمر تكاليف التمويل في الارتفاع بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة. وتوقعت وزارة الخزانة اقتراض 189 مليار دولار في الربع الثالث و671 مليار دولار في الربع الرابع من السنة المالية 2026.

ارتفاع تكاليف التمويل

تأتي توقعات الاقتراض في الوقت الذي تؤدي فيه عوائد سندات الخزانة المرتفعة إلى زيادة حادة في عبء التمويل الحكومي.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل ثلاثين عاماً مؤخراً لتقترب من مستوى 5% ، في حين ارتفعت مدفوعات الفائدة الفيدرالية السنوية إلى أكثر من 1.2 تريليون دولار مع إعادة تمويل الديون القديمة بأسعار فائدة أعلى.

وقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس سابقاً أن الحكومة دفعت ما يقرب من 530 مليار دولار كفوائد خلال النصف الأول من السنة المالية 2026 وحدها.

كما خفضت الأسواق توقعاتها بشأن تخفيضات أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث يحذر صناع السياسات من أن ضغوط التضخم المرتبطة بتكاليف الطاقة والتعريفات الجمركية والتوترات الجيوسياسية قد تستمر لفترة أطول من المتوقع.

تتزايد التحذيرات بشأن الديون

وقد أدت احتياجات وزارة الخزانة المتزايدة للاقتراض إلى تفاقم المخاوف بشأن التوقعات المالية طويلة الأجل.

وصف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مؤخراً مسار الدين الأمريكي بأنه "غير مستدام"، بينما حذر الخبير الاقتصادي محمد العريان من أن ارتفاع إصدار الديون قد يضغط على عوائد سندات الخزانة ويزيد من سوء ظروف التمويل.

كما حذر الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: JPM ) جيمي ديمون من أن ارتفاع العجز والتضخم الجامد قد يؤديان في النهاية إلى "أزمة سندات"، قائلاً إن الأسواق قد تقلل من شأن المخاطر المرتبطة بالاقتراض الحكومي المستمر.

وقد ارتفع الدين الأمريكي مؤخراً إلى ما يزيد عن 100% من الناتج المحلي الإجمالي لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، وفقاً لبيانات مكتب التحليل الاقتصادي.

إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا .

صورة من موقع Shutterstock