طالب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بمراجعة بيانات السلامة الخاصة بنظام القيادة الذاتية الكاملة لشركة تسلا، وذلك نقلاً عن تقرير لوكالة رويترز.
تسلا TSLA | 0.00 |
بقلم كريس كيركهام
لوس أنجلوس، 16 يونيو (رويترز) - يطالب عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي هيئة تنظيم السلامة المرورية في البلاد بفحص إحصائيات الحوادث التي نشرتها شركة تسلا (TSLA.O) بنفسها لنظام مساعدة السائق "القيادة الذاتية الكاملة" (FSD)، وذلك في أعقاب تحقيق أجرته رويترز الشهر الماضي ووجد أن الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية تبالغ في مزاعمها المتعلقة بالسلامة.
أرسل عضوا مجلس الشيوخ الديمقراطيان إدوارد ماركي من ولاية ماساتشوستس وريتشارد بلومنتال من ولاية كونيتيكت رسالة إلى الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) يوم الاثنين ، مستشهدين بتقرير رويترز، وقالا إن التحليل الذي تستند إليه إحصائيات السلامة الخاصة بنظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) من تسلا "ضعيف ومضلل"، مما يخلق "مشكلة سلامة ملحة".
يطالب الخطاب الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) بالرد بحلول 7 يوليو/تموز للإجابة على سلسلة من الأسئلة، بما في ذلك ما إذا كانت الوكالة قد قيّمت مزاعم تسلا بشأن سلامة نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) أو طلبت بيانات الحوادث الأساسية التي استندت إليها هذه المزاعم. كما يحثّ أعضاء مجلس الشيوخ الإدارة على تشديد متطلبات الإبلاغ للشركات التي تستخدم تقنية القيادة الذاتية أو أنظمة مساعدة السائق المتقدمة مثل نظام القيادة الذاتية الكاملة من تسلا، قائلين إن الوكالة لا تملك أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانت "مزاعم السلامة العامة لها أي صلة بالواقع".
لم تستجب شركتا تسلا والإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة لطلبات التعليق.
كشف تحقيق أجرته رويترز الشهر الماضي أن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، وغيره من القادة، دأبوا خلال العام الماضي على الاستشهاد بإحصائيات يزعمون أنها تثبت أن نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD) أكثر أمانًا بعشر مرات من السائقين البشريين. وقال باحثون استطلعت رويترز آراءهم إن تسلا تبالغ في تقدير أمان هذه التقنية من خلال مقارنة معدل الحوادث في سيارات تسلا التي تعمل بنظام FSD والتي أدت إلى تفعيل الوسائد الهوائية، بمعدل الحوادث في الولايات المتحدة لجميع المركبات، والذي يشمل حوادث أقل خطورة بكثير.
كما تقارن الشركة سياراتها بمتوسط السيارات الأمريكية، وهو أقدم بكثير من متوسط سيارات تسلا. وهذا يشوه النتائج لأن شركات صناعة السيارات أدخلت تدريجياً ميزات أمان جديدة تقلل من الحوادث.
كما قدمت شركة تسلا بيانات السلامة المبالغ فيها إلى الجهات التنظيمية الأوروبية في إطار جهودها للحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي على نظام القيادة الذاتية الكاملة (FSD)، حسبما ذكرت رويترز في وقت سابق من هذا الأسبوع.
