وزارة الخزانة الأمريكية تصعّد الضغط على إيران بفرض عقوبات على سلطة هرمز - ويقول رئيسها سكوت بيسنت إن طهران "في أمس الحاجة إلى المال".
فرضت وزارة الخزانة عقوبات على هيئة مضيق الخليج الفارسي الإيرانية، وهي الهيئة التي تدير عمليات مضيق هرمز.
أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن سلطة مضيق وارسو تُعدّ لاعباً رئيسياً في مخطط تسيطر عليه إيران، وينتهك بشكل صارخ القانون الدولي والعقوبات الأمريكية. وحذّرت الوزارة من أن أي تعامل مع هذه السلطة قد يُفسّر على أنه دعم وتلقّي خدمات من الحرس الثوري الإيراني، مما يجعلها عرضة للعقوبات.
ويؤكد هذا الإجراء الأخير التحذيرات السابقة من أن الشركات والسفن قد تواجه عقوبات بسبب امتثالها للمطالب الإيرانية المتعلقة بالمرور عبر مضيق هرمز، بما في ذلك دفع "رسوم" نقداً أو أصولاً رقمية أو مقايضات أو تبرعات خيرية أو مشاركة بيانات حساسة للسفن.
علّق وزير الخزانة سكوت بيسنت قائلاً: "إنّ محاولة الجيش الإيراني الأخيرة لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليلٌ على أنّ برنامج "الغضب الاقتصادي" قد ترك النظام في أمسّ الحاجة إلى المال". وأضاف أنّ الولايات المتحدة، من خلال برنامج "الغضب الاقتصادي"، قد فرضت خنقاً مالياً على الدولة الرائدة عالمياً في رعاية الإرهاب.
الضربات الأمريكية تزيد من حدة التوتر مع إيران
أفادت التقارير أن السيناتور توم كوتون حثّ القاضية بيسنت الأسبوع الماضي على فرض عقوبات على أي دولة أو جهة تساعد إيران في نظام تحصيل الرسوم الجديد في مضيق هرمز، بما في ذلك سلطنة عُمان. ودعا كوتون إلى فرض عقوبات فورية على هيئة مضيق الخليج العربي ومسؤوليها، وأي شخص يُعنى بمعالجة أو تسهيل عمليات تحصيل الرسوم، بحجة أن الاعتراف بهذه الهيئة يُقوّض حرية الملاحة ويدعم مالياً كياناً إرهابياً خاضعاً للعقوبات.
أفادت التقارير يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة قصفت محطة تحكم أرضية إيرانية للطائرات المسيرة في بندر عباس، والتي يُزعم أنها كانت تستعد لإطلاق طائرات مسيرة هجومية، كما أسقطت أربع طائرات مسيرة بالقرب من مضيق هرمز.
وصف المسؤول الإجراءات بأنها مدروسة ودفاعية، تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار. وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها استهدفت أيضاً مواقع إطلاق صواريخ إيرانية وسفناً يُزعم أنها تحاول زرع ألغام بالقرب من ممرات مائية رئيسية.
انتقد إبراهيم عزيزي ، الذي يرأس لجنة الأمن القومي الإيرانية في البرلمان، الرئيس دونالد ترامب بشأن ملف X، قائلاً إن ترامب كان يتناوب بين التهديدات والدعوات إلى المفاوضات في محاولته للهروب مما وصفه عزيزي بأنه "مأزق استراتيجي" مع إيران.
دفعت العمليات العسكرية الأمريكية قرب مضيق هرمز يوم الأربعاء أسعار النفط إلى ما فوق 90 دولارًا للبرميل. وحتى وقت كتابة هذا التقرير، كان سعر خام غرب تكساس الوسيط يتداول مرتفعًا بنسبة 2.75% عند 91.16 دولارًا للبرميل.
إخلاء المسؤولية : تم إنتاج هذا المحتوى جزئياً بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتمت مراجعته ونشره بواسطة محرري بنزينغا .
صورة من موقع Shutterstock
