النفط الخام لغرب أفريقيا: إكسون تسحب عرضها، والفروقات السعرية تبدو أضعف

إكسون موبايل

إكسون موبايل

XOM

0.00

- بدت فروق أسعار النفط الخام في غرب إفريقيا أضعف يوم الخميس، حيث توقع التجار أن يعزز اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران التدفقات عبر مضيق هرمز.

  • قال أحد التجار إن هناك انخفاضاً في الطلب على النفط الخام في آسيا، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على درجات النفط الخام الأنغولي، مع احتمال أن تكون دورة التحميل في أغسطس هبوطية مع اتجاه التدفقات عبر مضيق هرمز نحو الوضع الطبيعي.

  • وأضاف أن شركة إكسون عرضت خام الهنغور الأنغولي بسعر سالب 1.40 دولار أمريكي مقابل خام برنت المؤرخ، والذي انخفض إلى مستوى سالب 4 دولارات أمريكية ثم تم سحبه، على غرار عرض شوهد في وقت سابق من الشهر.

  • قال التجار في وقت سابق من هذا الأسبوع إن العروض انخفضت بشكل عام بمقدار 20-30 سنتًا للبرميل.

  • عبرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي، تحمل ستة ملايين برميل من النفط الخام، مضيق هرمز يوم الخميس، بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً مع إيران لإنهاء الحرب. وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة "كيبلر" أن ثلاث ناقلات نفط خام منفصلة كانت تُحمّل النفط حول ميناء الفجيرة الإماراتي خارج المضيق، وأن اثنتين منها كانتا متجهتين بالفعل إلى أوروبا محملتين بالشحنات.

  • شهدت أسواق النفط المادية ضعفاً مؤخراً، حيث أدى ضعف الطلب وتفريغ المخزونات إلى وفرة في إمدادات النفط الخام.

  • بالإضافة إلى ذلك، تتنافس الدرجات المنتجة في غرب إفريقيا مع درجات أعلى من أمريكا اللاتينية، على سبيل المثال من البرازيل وغيانا، والتي تضاهيها في الجودة، ومؤخراً مع فائض من الشحنات الليبية.

  • شهدت الهند ، وهي مستورد رئيسي للنفط الخام الأفريقي، انخفاضاً في وارداتها من نيجيريا بنسبة 18% في مايو/أيار، لتصل إلى 149.7 مليون برميل يومياً، بينما تضاعفت وارداتها من أنغولا، لترتفع إلى 274.4 مليون برميل يومياً من 127.3 مليون برميل يومياً في أبريل/نيسان. كما ارتفعت وارداتها من الإمارات العربية المتحدة إلى مستويات قياسية تجاوزت ما كانت عليه قبل الحرب الإيرانية، مسجلةً أعلى مستوى لها منذ سنوات في مايو/أيار.