زاوية برس: شركة المراعي، الراعي الفضي لحفل تخرج أكثر من 16 ألف خريج من جامعة الملك سعود
المراعي 2280.SA | 0.00 |
في إطار دعمها المتواصل للمناسبات التعليمية والوطنية، شاركت شركة المراعي كراعٍ فضي في حفل تخرج جامعة الملك سعود، الذي أقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، وحضره نخبة من القيادات والمسؤولين الأكاديميين، بالإضافة إلى جهات راعية وداعمة. واحتفى الحفل بتخريج 16,370 طالباً وطالبة من مختلف الكليات والتخصصات، مُبرزاً بذلك حجم الإنجاز الأكاديمي ودور الجامعة في بناء الكفاءات الوطنية للمساهمة في تنمية الوطن.
خلال الحفل، تم تكريم شركة المراعي من قبل راعي الحدث، صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض، تقديراً لمساهمتها ورعايتها، مما يعكس دورها كنموذج للشراكة الفعالة بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية.
تؤكد هذه المشاركة التزام المراعي المستمر بدعم قطاع التعليم، ومساندة الفعاليات الوطنية، والاستثمار في الشباب وتمكينهم باعتبارهم ركيزة أساسية لمستقبل المملكة، وذلك في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية وجهودها لتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
