زاوية برس: وقّعت هيئة تنظيم الطاقة في السعودية 16 مذكرة تفاهم بقيمة 3.7 مليار ريال سعودي في منتدى القطاع الخاص لصندوق الاستثمارات العامة 2026، بهدف تحقيق نسبة توطين سعودية تبلغ 45% بحلول عام 2034.

تاسي -0.30%

تاسي

TASI.SA

11554.16

-0.30%

  • من خلال استراتيجيتها للتوطين، تعمل شركة CEER على إنشاء سلسلة توريد محلية قوية، مما يعزز النظام البيئي للسيارات في المملكة.
  • تتعاون شركة CEER مع شركاء محليين رئيسيين لضمان تكنولوجيا وتصنيع السيارات الكهربائية على مستوى عالمي لمجموعة سياراتها المخطط لها والتي تضم سبع سيارات، وسيتم الكشف عن أولها في وقت مبكر من هذا العام.

الرياض، المملكة العربية السعودية: أعلنت شركة CEER، أول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية ومصنّع المعدات الأصلية، عن توسع كبير في سلسلة التوريد المحلية خلال فعاليات منتدى القطاع الخاص الرابع لصندوق الاستثمارات العامة. وقّعت الشركة السعودية 16 اتفاقية تجارية بقيمة تتجاوز 3.7 مليار ريال سعودي، إضافةً إلى اتفاقيات بقيمة 5.5 مليار ريال سعودي أُعلن عنها في منتدى القطاع الخاص العام الماضي.

تعزز هذه الموجة الأخيرة من الشراكات استراتيجية التوطين الخاصة بشركة CEER، والتي تستهدف الحصول على 45% من مواد ومكونات المركبات من الشركات السعودية بحلول عام 2034. كما أنها تؤسس سلسلة توريد قوية وموثوقة لدعم تشكيلة CEER المخطط لها من سبعة طرازات على مدى السنوات الخمس المقبلة.

تضمن هذه الشراكات الاستراتيجية إنتاج أو توريد المكونات الأساسية، بدءًا من المركبات الكيميائية المتقدمة وصولًا إلى معدات ورش إصلاح هياكل السيارات الفولاذية الثقيلة، داخل المملكة، مما يدعم قاعدة صناعية مستدامة وعالية التقنية في المملكة العربية السعودية. وستضمن استراتيجية التوطين التي تتبناها شركة CEER استمرارية الأعمال التجارية في السوق المحلية، وخلق فرص عمل، والمساهمة في دفع عجلة التنويع الاقتصادي ونمو الصناعة المحلية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.

وفي معرض تعليقه على اتفاقيات الشراكة الموقعة اليوم في معرض PSF، قال جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لشركة CEER: "تُعد هذه الاتفاقيات حجر الزاوية في استراتيجية التوطين الواسعة والعميقة لشركة CEER، والتي تهدف إلى الحصول على 45% من مواد ومكونات المركبات من الشركات السعودية بحلول عام 2034. ويتجاوز نهجنا مجرد التجميع، فنحن نستخدم المواد الخام المحلية ونمكّن الشركات السعودية من أن تصبح موردين عالميين، مما يساهم بشكل مباشر في مهمة رؤية 2030 لتنويع صناعة السيارات الوطنية ودفع النمو الاقتصادي المستدام."

وأكد ديلوكا كذلك على أهمية هذه العقود، قائلاً: "تمثل هذه الاتفاقيات خطوة هامة في بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات في المملكة. ومن خلال استخدام المواد والموارد المحلية، وجذب التكنولوجيا المتقدمة والاستثمارات الأجنبية، وتوطين إنتاج المكونات الثقيلة والتي تتطلب عمالة كثيفة، فإننا نهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وخلق فرص عمل مجدية للمواطنين السعوديين".

تشمل العقود التجارية الموقعة اليوم ما يلي: عبد اللطيف جميل (ALJ) لتوريد سائل غسيل الزجاج الأمامي، ومبردات السيارات الكهربائية، ورافعات الشوكة، وشركة زامل للتجارة والخدمات وشركة زامل للبلاستيك لتوريد سوائل الفرامل وأغطية الوصول الديناميكية الهوائية، وشركة FPI لتوريد وحدات الواجهة الأمامية، وشركة NSSPC لتوريد راتنج البولي بروبيلين ومركبات البوليمر، وشركة MK Tron لتصنيع قطع صغيرة مختومة من الفئة D، وشركة Sika للمكونات الكيميائية بما في ذلك حواجز التجويف والمواد اللاصقة الهيكلية، وشركة XYG لحلول زجاج السيارات، وشركة Mino لتوريد وتركيب البنية التحتية لورشة هياكل السيارات الفولاذية، وشركة FEV وشركة AVL لتقديم خدمات هندسية متخصصة.

وفي إطار تعزيز النظام البيئي المحلي، تم التوصل أيضاً إلى مذكرات تفاهم جديدة مع شركة KK Nag لتصنيع البولي بروبيلين الموسع (EPP) وشركة AITS لتصنيع أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء محلياً، وذلك بالتعاون مع مجموعة APICO Balubaid وشركة HCMF وشركة MK Tron للتعاون في توريد منظمات النوافذ ومفصلات الأبواب محلياً.

من المتوقع أن يساهم مشروع CEER بأكثر من 30 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي السعودي بحلول عام 2034، وأن يحسن الميزان التجاري بمقدار 79 مليار ريال سعودي، وأن يخلق ما يقرب من 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، مما يؤكد تأثيره التحويلي على الاقتصاد الوطني ومساهمته في أهداف التنويع الصناعي لرؤية 2030.

نبذة عن مركز أبحاث الطاقة الكهربائية

تُعدّ CEER أول علامة تجارية سعودية للسيارات تُنتج سيارات كهربائية في المملكة العربية السعودية، وستتولى تصميم وهندسة وتصنيع وبيع مجموعة متنوعة من المركبات، تشمل سيارات السيدان وسيارات الدفع الرباعي، للمستهلكين في المملكة والمنطقة. وكجزء من استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتنويع نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة من خلال الاستثمار في قطاعات واعدة، من المتوقع أن تُساهم CEER بشكل مباشر بمبلغ 8 مليارات دولار أمريكي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، و21 مليار دولار أمريكي في تحسين الميزان التجاري، وأن تُوفر عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة بحلول عام 2034. وتتعاون الشركة، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة هون هاي للصناعات الدقيقة ("فوكسكون")، مع شركة BMW لتزويد CEER بخبرة فنية تزيد عن 100 عام في مجال تطوير وتصنيع المركبات. وستتولى فوكسكون تطوير البنية الكهربائية للمركبات، مما يُنتج مجموعة من المنتجات الرائدة في مجالات المعلومات والترفيه والاتصال وتقنيات القيادة الذاتية. وسيتم تصميم وهندسة وتصنيع كل مركبة في المملكة العربية السعودية، وستخضع لاختبارات وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة العالمية في صناعة السيارات.

www.CEERmotors.com

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.