زاوية برس: مستشفى الدكتور سليمان فقيه - جدة يحقق إنجازاً طبياً هاماً

فقيه الطبية

فقيه الطبية

4017.SA

0.00

حقق مستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة إنجازاً طبياً جديداً، حيث أجرى بنجاح أول عملية زرع خلايا جذعية ذاتية في القطاع الصحي الخاص بالمملكة العربية السعودية، لمريض يبلغ من العمر 55 عاماً مصاب بالورم النخاعي المتعدد. ويعكس هذا الإنجاز التطور المستمر للمستشفى في مجال الرعاية المتخصصة لأمراض الدم والأورام، ويعزز مكانته كمركز رائد في تقديم خدمات الرعاية الصحية المتقدمة.

يمثل هذا الإجراء إطلاق برنامج زراعة الخلايا الجذعية والعلاج الخلوي في المستشفى، حيث تم بنجاح إتمام أول عملية زرع خلايا جذعية ذاتية، مما يدل على استعداد البرنامج لتقديم علاجات متخصصة للغاية وفقًا لأحدث المعايير الدولية والبروتوكولات السريرية.

صرح الدكتور مازن فقيه، رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية، بأن هذا الإنجاز يمثل خطوة هامة في مسيرة المجموعة نحو توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية المتخصصة والمتقدمة. وأشار إلى أنه يعكس التزام مجموعة فقيه للرعاية الصحية المستمر بتقديم رعاية طبية عالمية المستوى، والمساهمة في الارتقاء المستمر بجودة الرعاية الصحية في المملكة.

لا يزال زرع الخلايا الجذعية الذاتية أحد أهم أساليب العلاج للمرضى المؤهلين طبيًا المصابين بالورم النخاعي المتعدد. تتضمن هذه العملية جمع الخلايا الجذعية الخاصة بالمريض بعد العلاج الأولي، وإعطاء جرعات عالية من العلاج الكيميائي للقضاء على أكبر عدد ممكن من الخلايا السرطانية، ثم إعادة حقن الخلايا الجذعية المجمعة لاستعادة وظيفة نخاع العظم وتسريع تعافي خلايا الدم. يساعد هذا النهج على تحقيق استجابات علاجية أعمق، وإطالة فترة السيطرة على المرض، وتحسين جودة حياة المرضى.

وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، قال الدكتور أحمد السعيد، استشاري أمراض الدم وزراعة نخاع العظم في مستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة، إن النجاح الذي حققه المستشفى في إتمام أول عملية زرع خلايا جذعية ذاتية المنشأ يعكس الخبرة السريرية المتقدمة للمؤسسة، وبنيتها التحتية المتخصصة، ومرافقها الحديثة، مما يتيح للمرضى الوصول إلى هذا العلاج المتخصص للغاية داخل المملكة بما يتماشى مع المعايير الدولية.

يُعرف مركز الأورام في مستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة بتقديمه رعاية شاملة لمرضى السرطان، بدءًا من التشخيص والعلاج المبكرين وصولًا إلى المتابعة طويلة الأمد. يضم المركز فريقًا متعدد التخصصات من الأخصائيين في جراحة الأورام، والأورام الطبية، والأورام الإشعاعية، وعلم الأمراض، مدعومًا بكادر تمريضي متخصص، وخدمات دعم نفسي، وخبراء تغذية سريرية. تُراجع حالات المرضى من خلال مجلس أورام متعدد التخصصات لوضع خطط علاجية فردية مصممة خصيصًا لحالة كل مريض.

يقدم المركز مجموعة كاملة من خدمات الأورام المتقدمة، بما في ذلك جراحة الأورام المعقدة، وجراحة السرطان طفيفة التوغل وبمساعدة الروبوت، والعلاج الكيميائي، والعلاج المناعي، والعلاج الموجه، والعلاج الإشعاعي الحديث، وبرامج الكشف المبكر والفحص، بالإضافة إلى خدمات الدعم النفسي وإعادة التأهيل للمرضى وعائلاتهم.

ويؤكد هذا الإنجاز بشكل أكبر على ريادة مستشفى الدكتور سليمان فقيه - جدة في مجال رعاية الأورام وأمراض الدم المتخصصة، ويعكس التزامه بتقديم علاج متقدم يركز على المريض من خلال معايير معترف بها دوليًا، مدعومة بأحدث التقنيات والخبرات الطبية المتخصصة للغاية.

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.