زاوية برس: شركة السويدي إلكتريك تُعزز تحويل الطاقة بست محطات فرعية عالية الجهد في المملكة العربية السعودية
السعودية للطاقة 5110.SA | 17.49 | +2.58% |
الرياض، المملكة العربية السعودية - تُنفّذ شركة السويدي إلكتريك لمشاريع أنظمة الطاقة حاليًا مجموعة من ست محطات فرعية عالية الجهد في مناطق مختلفة من المملكة، بمستويات جهد تتراوح بين 110 و115 كيلوفولت. ويأتي هذا في إطار التزام الشركة المستمر بدعم وتعزيز قطاع نقل الطاقة في المملكة العربية السعودية.
يتم تنفيذ هذه المشاريع بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء والشركة الوطنية للشبكة الكهربائية، إلى جانب شركاء عالميين رائدين في تصنيع المعدات الكهربائية، بما في ذلك هيتاشي للطاقة وسيمنز للطاقة، مما يعكس قوة الشراكات الاستراتيجية من أجل إنجاز المشاريع بنجاح.
تساهم هذه المشاريع في تعزيز موثوقية وكفاءة شبكات الكهرباء ودعم استمرارية إمدادات الطاقة، بما يتماشى مع الطلب المتزايد على الطاقة في مختلف مناطق المملكة.
كما أنها تعكس بصمة جغرافية واسعة تغطي العديد من المناطق الأكثر حيوية في المملكة العربية السعودية، مما يعزز مكانة مشاريع أنظمة الطاقة التابعة لشركة السويدي إلكتريك كشريك استراتيجي موثوق به في تطوير البنية التحتية لقطاع الطاقة وداعم رئيسي لتوسيع وتحديث شبكة الكهرباء الوطنية.
تتوزع المحطات الفرعية في جميع أنحاء المنطقة الغربية، بما في ذلك محطتي "جوهرة العروس" و"النقاية"، بالإضافة إلى محطة الرياض، فضلاً عن المنطقة الشرقية في الدمام، والتي تضم محطات "النصرية" و"الخليج 2" و"الفيحاء". ويعكس هذا التوزيع وجوداً متوازناً يدعم تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في المملكة.
تجمع مشاريع أنظمة الطاقة في شركة السويدي إلكتريك بين شراكات تقنية عالمية وقدرات تنفيذية متقدمة، مما يُمكّن من إنجاز مشاريع البنية التحتية المعقدة بكفاءة عالية وبأعلى معايير الجودة. وتندرج هذه المشاريع ضمن نموذج متكامل جاهز للتسليم، يشمل التصميم الهندسي، والمشتريات والتوريد، وتنفيذ الأعمال المدنية والإنشائية والكهروميكانيكية، وربط الشبكة، ومراحل الاختبار والتشغيل.
صرح هشام حجازي، الرئيس التنفيذي لمشاريع أنظمة الطاقة في شركة السويدي إلكتريك، قائلاً: "تعكس هذه المحطات الفرعية تعاوننا المستمر مع الشبكة الوطنية، مما يعزز موثوقية ومرونة نظام الطاقة على المدى الطويل. وتلعب هذه المحطات دوراً حيوياً في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء ودعم التوسع الحضري والصناعي المستمر، وبالتالي تعزيز استقرار النظام واستدامته بشكل عام."
وأضاف: "نعمل وفق نموذج تسليم متكامل بالكامل، مما يدل على قدرتنا على تقديم حلول شاملة في جميع مراحل المشروع ويعزز مكانتنا كشريك موثوق به ولاعب رئيسي في قطاع الطاقة".
تعتمد المحطات الفرعية، في تصميمها وتنفيذها وتشغيلها، على أحدث التقنيات العالمية، بما في ذلك مفاتيح العزل الغازي (GIS) ومحولات الطاقة عالية السعة، لضمان أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية التشغيلية.
تجدر الإشارة إلى أن الشركة تُنفذ حاليًا مشروع تعزيز محطة رابغ لتوليد الطاقة الكهربائية بنظام الدورة المركبة، والذي يندرج ضمن اتفاقية بين الشركة السعودية للكهرباء والشركة السعودية لشراء الطاقة (SPPC). ويشمل نطاق العمل الهندسة والمشتريات والإنشاء والتركيب والتشغيل، بالإضافة إلى اختبار الأداء والتحقق التشغيلي الكامل للمحطة الفرعية، بما في ذلك الأنظمة المساعدة والأعمال الكهربائية وأنظمة القياس والتحكم، فضلًا عن الأعمال المدنية والبحرية.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
