زاوية برس: طيران ناس يعلن عن نقل رحلاته من جدة إلى عمان إلى مطار عمان المدني اعتبارا من 15 يونيو
طيران ناس 4264.SA | 0.00 |
الرياض، المملكة العربية السعودية: أعلنت طيران ناس، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الطيران منخفض التكلفة والأفضل في الشرق الأوسط، عن نقل رحلاتها المباشرة بين جدة وعمان إلى مطار عمّان المدني (ADJ) ابتداءً من 15 يونيو 2026. ويأتي هذا القرار ضمن خطط الشركة المستمرة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتوسيع خيارات السفر لعملائها.
ستقوم الشركة بتشغيل رحلات يومية بين جدة ومطار عمان المدني، مما يوفر تجربة سفر أكثر مرونة وسلاسة للمسافرين بين المملكة العربية السعودية والأردن.
في غضون ذلك، أكدت طيران ناس أنها ستواصل تسيير رحلاتها من الرياض والدمام والمدينة المنورة إلى عمّان عبر مطار الملكة علياء الدولي كالمعتاد. وهذا يضمن استمرارية شبكة الربط الحالية مع توفير خيارات متنوعة للمسافرين.
يرتكز هذا التوسع على استراتيجية الشركة لتعزيز حضورها الإقليمي وتطوير شبكة وجهاتها لتلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي. كما يتماشى مع استعدادات الشركة المكثفة لموسم الذروة الصيفي ومواسم العمرة والحج القادمة.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
