زاوية برس: كشف بنك إتش إس بي سي قطر عن مقره الرئيسي الجديد الذي يضم أول مركز لإدارة الثروات في مشيرب بوسط الدوحة
الأول 1060.SA | 0.00 |
- افتتاح أول مركز مخصص لإدارة الثروات المتميزة داخل المقر الرئيسي الجديد لبنك HSBC.
الدوحة - رحّب بنك HSBC رسميًا بعملائه في أول مركز لإدارة الثروات ضمن مقره الرئيسي الجديد في مشيرب بوسط الدوحة، أحد أكثر مشاريع المدن الذكية تطورًا في العالم. ويمثل هذا المركز الجديد والمخصص لإدارة الثروات علامة فارقة في التزام البنك الاستراتيجي بخدمة شريحة العملاء المتنامية في قطر من ذوي الثروات العالية والذين تتزايد احتياجاتهم في إدارة الثروات.
يجمع المقر الرئيسي الجديد الذي يضم المركز زملاء HSBC في قطر في بيئة عمل عصرية ومتطورة، مصممة خصيصاً لتعزيز التعاون والابتكار والإنتاجية. ويضع موقعه في مشيرب وسط الدوحة، المعترف بها عالمياً كأول منطقة حضرية ذكية ومستدامة متكاملة في العالم، HSBC في قلب التحول التجاري في قطر.
في المقر الرئيسي الجديد، الذي سيتم افتتاحه رسميًا بحضور عملاء HSBC وكبار المسؤولين في فعالية تُقام في وقت لاحق من هذا العام، يوفر مركز إدارة الثروات لعملاء HSBC قطر من فئة Premier وعملاء ذوي الملاءة المالية العالية بيئةً حصريةً وخاصةً للتواصل مع مديري العلاقات المتخصصين، والوصول إلى حلول إدارة الثروات المصممة خصيصًا لهم، وحضور الفعاليات والندوات التعليمية. ويعكس هذا المركز تركيز البنك العالمي المتزايد على إدارة الثروات الدولية والخدمات المصرفية المتميزة.
صرّح عبد الحكيم مصطفوي، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود في قطر، قائلاً: "يُعدّ افتتاح مقرّنا الرئيسي الجديد في مشيرب وسط الدوحة، بالإضافة إلى مركز إدارة الثروات الجديد، بمثابة إعلان عن التزامنا الراسخ. فهو لا يعكس فقط فخرنا بهذا القطاع، بل يعكس أيضاً تفاؤلنا الحقيقي بالمستقبل. وبصفتنا بنكاً كان جزءاً من مسيرة قطر منذ عام 1954، فإننا نفخر بمواصلة الاستثمار في كوادرنا وقدراتنا وتجربة عملائنا."
لقد أظهرت قطر مرونة استثنائية. فثروتها السيادية، وحجم برنامجها الاستثماري طويل الأجل، وقوة مؤسساتها، كلها عوامل تمنحنا ثقة تامة في مسارها على المديين المتوسط والطويل. ويتمثل دور بنك HSBC في أن يكون الشريك المصرفي الدولي الذي يربط الشركات والأفراد في قطر بالفرص العالمية، وأن يوظف رؤوس الأموال والخبرات العالمية في واحدة من أكثر اقتصادات المنطقة ديناميكية وتطلعاً للمستقبل.
وفي تعليقها على الافتتاح، أضافت لورا دان، الرئيسة التنفيذية للعمليات في بنك HSBC في البلاد : "لقد كان إنشاء مقرنا الرئيسي الجديد، بما في ذلك هذه المساحة المتميزة المخصصة للعملاء، رحلةً استغرقت سنوات عديدة، وتشكلت وفق رؤية واضحة لبناء حضور يعكس قيم HSBC وثقافتها وتطلعاتها. وقد رُوعيت جميع جوانب المشروع بعناية فائقة، بحيث توفر لنا مساحتنا المخصصة للعملاء ومقرنا الرئيسي الجديد منصةً لخدمة عملائنا وتمكين زملائنا بشكل أفضل من أي وقت مضى."
وأضاف عمر الأنصاري، رئيس قسم إدارة الثروات الدولية والخدمات المصرفية المتميزة في بنك HSBC قطر : "صُمم مركز إدارة الثروات الذي نستقبل فيه عملاءنا اليوم خصيصاً لهم: بيئة خاصة يعمل بها متخصصون، وترتبط بشبكة HSBC العالمية التي لا تُضاهى. هدفنا أن نصبح البنك المفضل لعملاء قطر من ذوي الثروات الكبيرة، وهذه خطوة هامة نحو تحقيق هذا الطموح."
يعكس نقل عمليات واستثمارات بنك HSBC إلى منطقة مشيرب داون تاون توافق استراتيجية البنك العالمية مع ديناميكيات النمو الخاصة بالسوق القطري. وتوفر شبكة HSBC الدولية، عبر قطاعي الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات (CIB) والخدمات المصرفية الدولية للثروات والخدمات المصرفية المتميزة (IWPB)، ميزة تنافسية طبيعية في خدمة العملاء الذين تتجاوز ثرواتهم ومصالحهم التجارية الحدود، سواءً من خلال ربط المستثمرين القطريين بالأسواق الدولية أو دعم المستثمرين الدوليين الساعين للاستفادة من قصة النمو في قطر.
للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال على:
ماي محسن maymohsen@hsbc.com
مي سالم maisalem@hsbc.com
نبذة عن بنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا
يُعدّ بنك HSBC أكبر مؤسسة مصرفية دولية وأكثرها انتشارًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، حيث يتواجد في تسع دول في المنطقة: الجزائر، والبحرين، ومصر، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة. في المملكة العربية السعودية، يمتلك HSBC حصة 31% في البنك السعودي الأول (SAB)، وحصة 51% في HSBC السعودية للخدمات المصرفية الاستثمارية في المملكة. وبلغت أصول HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا 73 مليار دولار أمريكي حتى 31 ديسمبر 2024.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
