زاوية برس: شركة جمجوم فارما توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية لتطوير الكفاءات في مجال الرعاية الصحية
جمجوم فارما 4015.SA | 0.00 |
جدة: وقعت شركة جمجوم فارما، وهي شركة سعودية رائدة في مجال الرعاية الصحية الصيدلانية في الشرق الأوسط وأفريقيا، مذكرة تفاهم مع الإدارة العامة للرعاية الصيدلانية بوزارة الصحة السعودية، بهدف دعم تطوير الكوادر المهنية في مجال الرعاية الصحية والصيدلانية من خلال برامج التدريب والمبادرات التعليمية، بما يساهم في تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
يأتي هذا الاتفاق كجزء من استراتيجية جمجوم فارما الأوسع نطاقاً لتعزيز دورها كشريك وطني نشط في تطوير قطاع الرعاية الصحية من خلال الاستثمار في تنمية المواهب في مجال الرعاية الصحية والصيدلة، ودعم برامج التوعية المجتمعية، وتوسيع التعاون مع الكيانات الصحية الحكومية.
بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة جمجوم فارما والإدارة العامة للرعاية الصيدلانية بوزارة الصحة السعودية، سيتعاون الطرفان في تنفيذ برامج تطويرية في المجالات الإدارية والفنية والتخصصية، بالإضافة إلى تصميم وتطوير مناهج دراسية تتماشى مع المعايير المهنية العالمية، وتنظيم ورش عمل وندوات ومنتديات متعلقة بالتدريب والتطوير الصيدلاني. كما سيشمل التعاون تقييم الاحتياجات التدريبية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وتقديم الاستشارات المهنية، وتقييم أثر البرامج التدريبية، وتبادل الخبرات في مجالات التطوير المهني.
تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل أحمد سمير الخولي، المدير العام لشركة جمجوم فارما السعودية، ومحمد الشناوي، المدير العام للإدارة العامة للرعاية الصيدلانية بوزارة الصحة السعودية، بحضور مسؤولين من كلا الطرفين.
وفي معرض تعليقه على الاتفاقية، صرح الدكتور أحمد سمير الخولي، المدير العام لشركة جمجوم فارما السعودية ، قائلاً: "تعكس مذكرة التفاهم مع الإدارة العامة للرعاية الصيدلانية التابعة لوزارة الصحة التزام جمجوم فارما بدعم تطوير الكفاءات الصيدلانية وتعزيز برامج التدريب المهني المتخصص، مما يساهم في تمكين ممارسي الرعاية الصحية من مواكبة أحدث التطورات في قطاعي الرعاية الصحية والصيدلانية، مع دعم أهداف التحول في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة".
من جانبه، أضاف الدكتور محمد الشناوي، المدير العام للإدارة العامة للرعاية الصيدلانية بوزارة الصحة في المملكة العربية السعودية : "تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة في دعم تطوير الكوادر الصيدلانية من خلال برامج تدريبية متخصصة وبيئات تعليمية متقدمة تعزز التطوير المهني المستمر وترفع كفاءة الأداء، وذلك بالشراكة مع إحدى الشركات الوطنية الرائدة في مجال الرعاية الصحية".
تؤكد هذه الاتفاقية التزام شركة جمجوم فارما بدعم المبادرات الصحية والتعليمية والمجتمعية، مع تعزيز دورها كشريك فاعل في تطوير قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية من خلال شراكات استراتيجية مستدامة مع الجهات الحكومية المعنية بالرعاية الصحية، وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لدعم أهداف المملكة في تحويل قطاع الرعاية الصحية.
تعمل شركة جمجوم فارما في أكثر من 37 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتتركز عملياتها الرئيسية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق وبلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا. وقد رسخت الشركة مكانتها الرائدة كمزود موثوق للأدوية عالية الجودة ومنتجات الرعاية الصحية الاستهلاكية في مجالات علاجية متعددة، تشمل طب العيون، والأمراض الجلدية، وأمراض القلب والأيض، والطب العام، وغيرها.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
