زاوية برس: تُقدّم جونز هوبكنز أرامكو للرعاية الصحية معيارًا أكثر أمانًا ودقة لتشخيص سرطان البروستاتا في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية

أرامكو السعودية

أرامكو السعودية

2222.SA

0.00

  • يتناول هذا التقرير أولوية صحية إقليمية واضحة: إذ تسجل المنطقة الشرقية أعلى معدل للإصابة بسرطان البروستاتا مقارنة بأي منطقة أخرى في المملكة، حيث يُعد هذا المرض من بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال، وغالباً ما يتم تشخيصه في مراحل متأخرة.

الظهران، المملكة العربية السعودية - أدخلت جونز هوبكنز أرامكو للرعاية الصحية (JHAH) تقنية خزعة البروستاتا المدمجة بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية مع نهج الخزعة عبر العجان، لتصبح بذلك أول مستشفى في المنطقة الشرقية يقدم هذا المزيج المتقدم لتشخيص سرطان البروستاتا، مما يوفر مستوى رعاية متاحًا في عدد قليل فقط من المستشفيات حول العالم إلى منطقة المملكة التي تشتد فيها الحاجة.

بحسب بيانات السجل السعودي للسرطان، لطالما سجلت المنطقة الشرقية أعلى معدل للإصابة بسرطان البروستاتا بين جميع مناطق المملكة العربية السعودية. ووفقًا لتقرير حالات الإصابة بالسرطان الصادر عن المجلس الصحي السعودي لعام 2023، يُعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال السعوديين، حيث يُمثل 7.6% من إجمالي حالات السرطان لديهم، إلا أنه غالبًا ما يُكتشف في مراحل متأخرة، ما يجعل العلاج أكثر تعقيدًا وتكون النتائج أقل فعالية.

تدمج التقنية الجديدة صور الرنين المغناطيسي للبروستاتا مع صور الموجات فوق الصوتية في الوقت الحقيقي لتحديد الآفات المشبوهة بدقة، مما يسمح للأطباء بتوجيه الخزعة بدقة بدلاً من أخذ عينة عشوائية من البروستاتا. وعند دمجها مع النهج عبر العجان، حيث تمر الإبرة عبر جلد العجان، فإنها تُشكل تقدماً كبيراً مقارنةً بالطرق التقليدية. تُظهر الدراسات الدولية التي تدعم أحدث إرشادات الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU) والجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية (AUA) أن النهج الموجه يكشف عن ما يقرب من 30% من حالات السرطان ذات الأهمية السريرية، مع تقليل تشخيص الحالات منخفضة الخطورة التي قد تؤدي إلى علاج غير ضروري بنحو 17%.

بالنسبة للمرضى، تظهر الفوائد بشكل فوري. فالمسار عبر العجان - وهي تقنية متطورة لا تستخدمها سوى 10-20% من المستشفيات حول العالم - يقلل بشكل كبير من خطر العدوى وتسمم الدم المرتبط بالخزعة التقليدية عبر المستقيم، ويقلل من الاعتماد على المضادات الحيوية الوقائية التي يتطلبها هذا النهج، ويُحسّن الوصول إلى البروستاتا بأكملها، بما في ذلك المناطق التي قد لا تصل إليها الخزعة التقليدية. كما أنه يتطلب عددًا أقل من عينات الأنسجة، مما يُخفف من الشعور بالألم ويقلل من احتمالية حدوث مضاعفات. ومن خلال تقديم إجراء أقل توغلاً، يأمل مستشفى جونز هوبكنز لأبحاث السرطان في تشجيع الرجال على طلب التقييم في وقت مبكر، وهي خطوة حاسمة في منطقة غالبًا ما يتم فيها اكتشاف المرض في مراحل متأخرة.

قال الدكتور طارق الطرطر، استشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى جونز هوبكنز: "يوفر هذا الإجراء تشخيصًا موثوقًا به لمرضانا، مع مخاطر أقل بكثير وشعور أقل بالانزعاج. إن الكشف الدقيق والمبكر عن السرطان يغير خيارات المريض ونتائج علاجه بشكل جذري. هذا هو الطب الدقيق الذي يعمل كما ينبغي تمامًا."

يدعم هذا الاستثمار رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج تحويل القطاع الصحي، مما يرفع من جودة الرعاية المتقدمة المتاحة داخل المملكة ويقلل من حاجة المرضى للسفر إلى الخارج لتلقيها.

قال الدكتور هوارد بودولسكي، الرئيس التنفيذي لمستشفى جونز هوبكنز: "يعكس إدخال تقنية الخزعة المدمجة بين التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية التزامنا بتطوير الطب الدقيق وتقديم رعاية تتمحور حول المريض. فمن خلال الاستثمار في أحدث التقنيات والإجراءات ذات المستوى العالمي، لا نحسن دقة التشخيص فحسب، بل نعيد تعريف معايير رعاية سرطان البروستاتا في المنطقة".

تُعدّ هذه الإمكانية من أوائل الإضافات إلى مركز التميّز الجديد لعلاج الأورام في مستشفى جونز هوبكنز، وذلك في إطار التزام طويل الأمد بتقديم رعاية عالية الجودة لمرضى السرطان، وفقًا للمعايير الدولية، في المملكة. ويشجع مستشفى جونز هوبكنز الرجال فوق سن الخمسين، والرجال فوق سن الخامسة والأربعين ممن لديهم تاريخ عائلي للمرض، على استشارة طبيبهم بشأن صحة البروستاتا.

نبذة عن جونز هوبكنز أرامكو للرعاية الصحية

تُعدّ جونز هوبكنز أرامكو للرعاية الصحية (JHAH) مزودًا للرعاية الصحية تأسس عام 2014 كمشروع مشترك بين أرامكو السعودية وجامعة جونز هوبكنز للطب. تجمع هذه الشراكة بين إرث أرامكو السعودية العريق في مجال الرعاية الصحية، والذي يعود إلى تأسيس منظمة أرامكو السعودية للخدمات الطبية (سامسو) عام 1945، وبين ريادة جامعة جونز هوبكنز للطب العالمية في الابتكار السريري، والبحوث الطبية المتطورة، والتعليم الطبي ذي المستوى العالمي.

يُقدّم مستشفى جونز هوبكنز للقلب والأوعية الدموية (JHAH) رعايةً تتمحور حول المريض في تخصصاتٍ متعددة، تشمل أمراض القلب، والأورام، وجراحة العظام، وصحة المرأة، وطب الأطفال، والصحة النفسية، وطب الأعصاب، ورعاية الجهاز العضلي الهيكلي. ويُدمج المستشفى نماذج رعايةٍ متقدمة، مثل الطب عن بُعد، وخدمات الرعاية المنزلية، والتشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لدعم تقديم رعاية صحية فعّالة ومتاحة للجميع. وقد أطلق المستشفى مؤخرًا مراكز التميز في أمراض القلب والأوعية الدموية والأورام، مما يُعزز خدمات الرعاية المتخصصة.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.jhah.com ومتابعة Johns Hopkins Aramco Healthcare على LinkedIn و Instagram و X و Facebook و YouTube.

للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال على:
محمود أبو روب
Mahmoud.Abu-Rob@bursonglobal.com

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.