زاوية برس: مركز: السوق الكويتي مرن رغم عمليات البيع العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية

المتقدمة -0.07%
أرامكو السعودية -0.65%
تاسي -0.56%

المتقدمة

2330.SA

28.06

-0.07%

أرامكو السعودية

2222.SA

27.36

-0.65%

تاسي

TASI.SA

11524.68

-0.56%

الكويت: ذكر مركز الكويت المالي "مركز" في تقريره الشهري لاستعراض السوق أن سوق الأسهم الكويتية حافظت على مرونتها خلال شهر مارس 2026، على الرغم من الانخفاضات الحادة التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية. وانخفض مؤشر جميع الأسهم الكويتية بشكل طفيف بنسبة 1.8% في مارس 2026، مع تراجع مؤشر القطاع المصرفي بنسبة 0.7%. وكان أداء أسهم البنوك متبايناً، حيث انخفض سهم البنك الوطني الكويتي بنسبة 2.8% خلال الشهر، بينما ارتفع سهم بنك الكويت الدولي بنسبة 1.4%. ووفقاً لـ"ستاندرد آند بورز غلوبال"، فإنه على الرغم من حالة عدم اليقين الناجمة عن الصراع الجيوسياسي المستمر، إلا أن القطاع المصرفي لا يزال يتمتع بالمرونة، مدعوماً بجودة أصول قوية (نسبة القروض المتعثرة 1.5%) واحتياطيات عالية (حوالي 252%)، مما يُمكّن البنوك المحلية من استيعاب الصدمات المحتملة. وسجلت شركة طيران الجزيرة انخفاضاً في سعر سهمها بنسبة 22.3% خلال الشهر، نتيجةً لاضطرابات في العمليات ناجمة عن إغلاق مطار الكويت.

أكدت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية العالمية تصنيف الكويت عند AA-/A-1+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرةً إلى قوة الاحتياطيات المالية ووجود أصول كبيرة لصندوق الثروة السيادي (490% من الناتج المحلي الإجمالي). وقد أطلق مصرف الكويت المركزي حزمة تحفيزية موجهة لدعم مرونة القطاع المصرفي والحفاظ على تدفق الائتمان في ظل حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي. وتشمل التدابير الرئيسية تخفيف متطلبات السيولة ورأس المال، ورفع حدود الإقراض إلى 100%، والإفراج عن جزء من احتياطي رأس المال لتعزيز قدرة البنوك على الإقراض ومرونة السيولة قصيرة الأجل مع الحفاظ على الاستقرار المالي العام.

شهدت مبيعات العقارات في الكويت انتعاشاً قوياً في فبراير 2026، حيث بلغت 518 مليون دينار كويتي (بزيادة قدرها 119% مقارنة بالشهر السابق)، بعد انخفاضها في يناير 2026. وشمل هذا الارتفاع جميع القطاعات، مع تسجيل المبيعات التجارية لأكبر زيادة، حيث بلغت 184 مليون دينار كويتي، وهو أعلى مستوى لها منذ أغسطس 2025. وقد دعم الطلب الإجمالي تحسن النشاط الاقتصادي غير النفطي، بالإضافة إلى قانون تمويل العقارات المرتقب. ومع ذلك، من المتوقع أن تؤثر التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة سلباً على المعنويات، مما قد يؤدي إلى انخفاض المبيعات خلال الأشهر القليلة المقبلة.

أنهت جميع مؤشرات الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء السعودية وسلطنة عمان، الشهر على انخفاض، حيث سجل مؤشر سوق دبي المالي أكبر انخفاض بنسبة 16.4%. وبشكل عام، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 2.3% على الرغم من ارتفاع مؤشر تداول بنسبة 5.0%. ويعزى هذا التراجع إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية والتطورات الأمنية الإقليمية. وسجلت شركة أرامكو السعودية، أكبر منتج للنفط في المملكة العربية السعودية، مكاسب شهرية بلغت 9.8%، وسط ارتفاع أسعار النفط. وشهدت أسواق الأسهم الإماراتية انخفاضاً حاداً خلال الشهر، مدفوعة بشكل أساسي بمخاوف بشأن احتمال خروج رؤوس الأموال الأجنبية من قطاع العقارات، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وشهدت أسواق دبي تصحيحاً حاداً حيث تعرضت أسهم العقارات والطيران لضغوط وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات الخارجية وضعف الطلب، حيث انخفض سهم إعمار العقارية بنسبة 27.8% خلال الشهر. وبالمثل، انخفض مؤشر الأسهم في أبوظبي بنسبة 8.9%، متأثراً بشكل كبير بضعف أسهم الشركات الكبرى. تراجعت أسهم شركة الدار العقارية، ومقرها أبوظبي، بنسبة 27.9% وسط ضغوط متواصلة على قطاع العقارات. في المقابل، واصلت الأسهم العمانية ارتفاعها، حيث حقق المؤشر العام مكاسب بنسبة 10.5% خلال الشهر. وبما أن سلطنة عمان لا تتأثر بشكل مباشر بإغلاق مضيق هرمز، يتوقع المستثمرون مكاسب كبيرة من ارتفاع أسعار النفط وتحويل مسار التجارة عبر سلطنة عمان. كما ساهمت الإصلاحات الهيكلية في سلطنة عمان والتكهنات بشأن إمكانية رفع تصنيفها من قبل مؤشر MSCI للأسواق الناشئة في دعم هذه المكاسب.

أطلق مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي حزمة إجراءات لتعزيز المرونة الاقتصادية، تهدف إلى تيسير السيولة وتعزيز احتياطيات رأس المال، مع ضمان استمرار تدفق الائتمان، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى ما يصل إلى 30% من الاحتياطيات النقدية. وتدعم هذه الإجراءات سيولة قوية في النظام المصرفي تبلغ 920 مليار درهم إماراتي، واحتياطيات من النقد الأجنبي تتجاوز تريليون درهم إماراتي، مما يعزز الاستقرار في ظل حالة عدم اليقين. ويشير تأكيد وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات السيادية لدول مجلس التعاون الخليجي إلى استقرار اقتصادي، حيث تحافظ معظم الدول على تصنيفات استثمارية وتوقعات مستقرة، مدعومة باحتياطيات مالية وسيولة قوية على الرغم من المخاطر الجيوسياسية المستمرة.

انخفض مؤشر MSCI العالمي ومؤشر S&P 500 بنسبة 6.6% و5.1% على التوالي خلال شهر مارس 2026. ويعكس هذا الأداء الضعيف تقلبات أسعار النفط واستمرار الضغط على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وسط مخاوف من التضخم وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية. كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 4.9% خلال الشهر وسط تزايد المخاوف بشأن العائد على الاستثمار الناتج عن زيادة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي. أما الأسواق الناشئة، كما يقيسها مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، فقد انخفضت بنسبة 13.3% خلال الشهر، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض أسهم الشركات الكبرى ذات الوزن النسبي الكبير. وانخفضت أسهم شركتي سامسونج للإلكترونيات وتايوان لصناعة أشباه الموصلات، اللتين تمثلان معًا حوالي 19.5% من المؤشر (حتى فبراير 2026)، بنسبة 22.8% و11.8% على التوالي. وقد تفاقم هذا التراجع بسبب انخفاض مؤشر سينسيكس الهندي بنسبة 11.5%. في غضون ذلك، انخفض مؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 6.5% خلال الشهر، مدفوعاً بمخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط، حيث أعاد المستثمرون تقييم توقعات الأرباح في قطاعات النقل والصناعة والمستهلكين وغيرها من القطاعات الحساسة للطاقة.

ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 33 نقطة أساس خلال الشهر ليصل إلى 4.30%، مما يعكس تزايد المخاوف بشأن التضخم على المدى القريب. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب تزايد التوقعات برفع محتمل لسعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ظل استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط في تفاقم الضغوط التضخمية.

أغلقت أسعار النفط (برنت) عند 118.35 دولارًا أمريكيًا للبرميل خلال الشهر، مسجلةً ارتفاعًا بنسبة 63.3%. وشهدت الأسواق خلال الشهر تقلبات حادة، حيث ارتفع سعر برنت إلى ما يقارب 120 دولارًا أمريكيًا للبرميل خلال جلسة التداول، مما يعكس تزايد المخاوف من اضطرابات حادة في الإمدادات وسط تصاعد التوترات والمخاطر الجيوسياسية حول مضيق هرمز. وقد نتج هذا الارتفاع الحاد عن مخاوف بشأن محدودية تدفقات الإمدادات، وانخفاض الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى كبار المنتجين، وتراكم علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة في أسعار النفط. وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر عادةً ملاذًا آمنًا خلال الأحداث الجيوسياسية، إلا أنه انخفض بنسبة 15% وسط الصراع الدائر، ويعود ذلك أساسًا إلى قوة الدولار الأمريكي وتلاشي التوقعات بخفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو، مما قلل من جاذبيته النسبية.

من المتوقع أن يظل المحرك الرئيسي لتحركات السوق في أبريل 2026 هو التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، مع تركيز الأسواق بشكل متزايد على مدة الصراع وشدته. وقد أدى التصعيد بالفعل إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وعزز المخاوف العالمية بشأن التضخم. في دول مجلس التعاون الخليجي، قد توفر أسعار النفط المرتفعة بعض الدعم للأوضاع المالية، على الرغم من أن أسواق الأسهم قد تظل تحت ضغط من التداعيات الجيوسياسية ومخاطر تدفقات رأس المال. أما في الأسواق المتقدمة والناشئة، فمن المرجح أن تؤثر المخاوف المستمرة بشأن التضخم وتشديد الأوضاع المالية سلبًا على الأسهم، مع حساسية متزايدة لأسعار الطاقة وتوقعات السياسات.

نبذة عن المركز المالي الكويتي "مركز"

يُعدّ مركز الكويت المالي (KPSC) "مركز" الذي تأسس عام 1974، أحد أبرز مؤسسات إدارة الأصول والاستثمار المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث بلغت قيمة أصوله المُدارة أكثر من 1.52 مليار دينار كويتي (4.98 مليار دولار أمريكي) حتى 31 ديسمبر 2025. أُدرج مركز الكويت في بورصة الكويت عام 1997. وعلى مرّ السنين، كان مركز الكويت رائداً في مجال الابتكار من خلال استحداث قنوات استثمارية جديدة تتميز بخصائص فريدة، وقد ساهمت في توسيع آفاق المستثمرين. ومن الأمثلة على ذلك: ممتاز (أول صندوق استثمار مشترك محلي)، وصندوق MREF (أول صندوق استثمار عقاري في الكويت)، وصندوق فرسا المالي (أول صانع سوق للخيارات في دول مجلس التعاون الخليجي منذ عام 2005)، وصندوق زخم دول مجلس التعاون الخليجي (أول صندوق سلبي من نوعه في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي يتبع منهجية الزخم)، وقد قام مركز الكويت بتصميمها وإنشائها وإدارتها.

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
سندس سعد
إدارة الاتصالات المؤسسية
مركز الكويت المالي (KPSC) "مركز"
البريد الإلكتروني: Ssaad@markaz.com
markaz.com

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.