زاوية برس: مركز: حافظت أسواق الكويت على مرونتها في فبراير وسط تزايد المخاطر الجيوسياسية التي تزيد من حالة عدم اليقين
الراجحي 1120.SA | 107.80 | +0.19% |
اس تي سي 7010.SA | 43.12 | -0.14% |
الأهلي 1180.SA | 43.98 | +0.09% |
تاسي TASI.SA | 11454.54 | +0.24% |
الكويت: ظل أداء الأسهم الكويتية قوياً في فبراير 2026، بينما كان أداء أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى مختلطاً.
استقر مؤشر سوق الأسهم الكويتي خلال شهر فبراير، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1%، بينما انخفض مؤشر القطاع المصرفي بنسبة 0.3%. وتراجعت أسهم البنك الوطني الكويتي وبيت التمويل الكويتي بنسبة 0.8% و0.5% على التوالي خلال الشهر. وعلى صعيد القطاعات، حقق قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية أعلى المكاسب في فبراير، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 11.6%. وسجلت أسهم شركة طيران الجزيرة ارتفاعاً بنسبة 23.1% خلال الشهر، مدفوعةً بزيادة صافي دخلها المتوقع لعام 2025 بنسبة 113.7% على أساس سنوي. كما ارتفعت أسهم شركة أسيكو للصناعات بنسبة 17.8% خلال الشهر، مدعومةً جزئياً باتفاقية التعاون الموقعة في 15 فبراير 2026 بين بنك الكويت الدولي وشركة أسيكو لتوفير حلول تمويلية ميسرة وحوافز حصرية للمواطنين الراغبين في بناء قطع أراضٍ سكنية.
بحسب صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للكويت بنسبة 3.8% على أساس سنوي في عام 2026، مدفوعًا بتراجع تخفيضات إنتاج أوبك+. وتُقدّر وكالة فيتش الائتمانية نمو الائتمان الكويتي بنسبة 9% على أساس سنوي في عام 2026، وهو أقل بقليل من نسبة النمو المتوقعة البالغة 11.4% على أساس سنوي في عام 2025. وانخفضت مبيعات العقارات في الكويت في يناير 2026 إلى 236 مليون دينار كويتي (-56% على أساس شهري)، مسجلةً أدنى مستوى مبيعات شهري خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. ويأتي هذا الانخفاض بعد ارتفاع قياسي بنسبة 26% على أساس سنوي في مبيعات العقارات السنوية لتصل إلى 4.4 مليار دينار كويتي في عام 2025. وشمل الانخفاض قطاعات العقارات السكنية والاستثمارية والتجارية، مما يعكس تعافيًا تدريجيًا بعد أداء قوي في ديسمبر، على الرغم من أن المبيعات لا تزال أعلى بشكل طفيف على أساس سنوي (+2.4%).
أنهت جميع مؤشرات الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء السعودية وقطر، الشهر على ارتفاع، حيث تصدر مؤشر MSX 30 العماني قائمة الرابحين بنسبة 16.8%. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى التفاؤل الذي ساد حول مساعي عُمان للتصنيف كسوق ناشئة من قبل مزودي المؤشرات العالميين. في المقابل، أثر انخفاض مؤشر تداول السعودي بنسبة 5.9% بشكل ملحوظ على أداء الأسواق الإقليمية، مما ساهم في انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لدول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 2.8%. وتراجعت معنويات السوق وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة، فضلاً عن المخاوف المالية، حيث اتسع عجز الموازنة السعودية إلى 94.85 مليار ريال سعودي في الربع الأخير من عام 2025، مقارنةً بـ 88.5 مليار ريال سعودي في الربع السابق. وسجلت البنوك السعودية الرائدة، البنك الوطني السعودي وبنك الراجحي، انخفاضات شهرية بنسبة 7.1% و5.8% على التوالي. انخفض سهم شركة الاتصالات السعودية بنسبة 5.8% بعد تسجيل انخفاض في صافي الدخل بنسبة 39.9% على أساس سنوي (14.83 مليار ريال سعودي) لعام 2025، نتيجةً لمكاسب غير متكررة في عام 2024. وارتفع مؤشر سوق الأسهم في أبوظبي بنسبة 1.7% خلال الشهر، مدعومًا بأداء أسهم الشركات الكبرى. وحققت شركة الدار العقارية مكاسب بنسبة 12.6% بعد تسجيل نمو في صافي الدخل بنسبة 35.8% على أساس سنوي لعام 2025. كما ارتفع مؤشر سوق الأسهم في دبي بنسبة 1.1% خلال الشهر، مدعومًا بمكاسب شهرية بلغت 8.0% في شركة إعمار العقارية، التي سجلت نموًا في صافي دخلها بنسبة 27.9% على أساس سنوي لعام 2025.
أعلن وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي أن اقتصاد الدولة من المتوقع أن ينمو بأكثر من 5% في عام 2026، مدعوماً بتوسع القطاعات غير النفطية والإصلاحات التجارية الشاملة التي أدت إلى زيادة عدد الشركات المسجلة إلى 1.45 مليون شركة في عام 2025، مقارنةً بـ 650 ألف شركة في عام 2020. في غضون ذلك، نشرت الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT) بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة العربية السعودية، والذي بلغ 4.9% على أساس سنوي في الربع الأخير من عام 2025، و4.5% على أساس سنوي لعام 2025. وقد حفز هذا النمو انتعاش قطاع النفط (5.6% على أساس سنوي في عام 2025) والتوسع المطرد في القطاعات غير النفطية، على الرغم من ضعف النشاط الحكومي. إلا أن نمو الائتمان تراجع إلى أدنى مستوى له في 18 شهراً، مسجلاً 11.5% على أساس سنوي في ديسمبر 2025، مما يعكس انخفاض الإقراض الشخصي وشح السيولة في القطاع المصرفي. وقّعت دول مجلس التعاون الخليجي والهند بيانًا مشتركًا لإطلاق مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، التي ستعزز التعاون في مجالات التجارة والخدمات والاستثمار. وخفضت وكالة فيتش تصنيف البحرين الائتماني إلى "B" مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرةً إلى استمرار ارتفاع الدين الحكومي إلى 146.8% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، وعجز الموازنة الكبير إلى 13.4% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، مقارنةً بـ 10.1% في عام 2024.
لم يشهد مؤشر MSCI العالمي تغيراً يُذكر خلال الشهر، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.6%. في المقابل، سجل مؤشر S&P 500 انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.9%. ويعكس هذا الأداء المتواضع تحولاً في القطاعات، حيث اتجه المستثمرون من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى نحو قطاعات الصناعات والمعادن والشركات المتوسطة، مع ازدياد انتقائيتهم في اختيار الأسهم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتنويع محافظهم الاستثمارية في الأسهم العالمية. وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.3% خلال الشهر وسط مخاوف متزايدة بشأن احتمالية انخفاض أسهم الذكاء الاصطناعي. أما الأسواق الناشئة، وفقاً لمؤشر MSCI للأسواق الناشئة، فقد حققت مكاسب بنسبة 5.4% خلال الشهر، مدعومة بالأسهم الكورية. وسجل مؤشر KOSPI الكوري مكاسب بنسبة 19.1% خلال الشهر، مدفوعاً بشكل رئيسي بشركة سامسونج التي نمت بنسبة 34.9% خلال الشهر، حيث يُتوقع أن تصبح المورد الحصري لرقائق الذاكرة لمعالجات Nvidia المتقدمة. ارتفعت الأسهم الصينية بنسبة 1.1% خلال الشهر، بينما سجلت الأسهم التايوانية مكاسب قوية بلغت 10.4% خلال الشهر.
انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 29 نقطة أساس خلال الشهر، ليصل إلى 3.97%. وصرح محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأن النمو القوي في عدد الوظائف في يناير/كانون الثاني، والذي تجاوز 200 ألف وظيفة، وانخفاض معدل البطالة إلى ما يقارب 4%، قد يدعم الإبقاء على أسعار الفائدة في مارس/آذار، في حين أن ضعف بيانات الوظائف في فبراير/شباط قد يؤدي إلى خفض محتمل بمقدار 25 نقطة أساس. كما حذر من تقليص ميزانية الاحتياطي الفيدرالي التي تتجاوز 7 تريليونات دولار، مؤكداً أن السعي المتكرر للحصول على تمويل طارئ يُعدّ غير فعال على الإطلاق.
أغلقت أسعار النفط (برنت) عند 72.48 دولارًا أمريكيًا للبرميل خلال الشهر، مسجلةً ارتفاعًا بنسبة 2.5%. ومن المتوقع أن تشهد أسعار النفط زيادة ملحوظة في التقلبات نتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي قد يُؤثر على الإمدادات العالمية على المدى القريب.
سيكون المحرك الرئيسي لتحركات السوق في مارس 2026، إلى حد كبير، التطورات الجيوسياسية الجارية في الشرق الأوسط. وقد تكبدت دول مجلس التعاون الخليجي خسائر جانبية في هذا الصراع بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى. وتقيّم الأسواق المدة المحتملة لهذا الصراع. وبينما يُؤمل في نهايته السريعة، تشير الأمثلة الحديثة للصراعات الجيوسياسية إلى خلاف ذلك.
نبذة عن المركز المالي الكويتي "مركز"
يُعدّ مركز الكويت المالي (KPSC) "مركز" الذي تأسس عام 1974، أحد أبرز مؤسسات إدارة الأصول والاستثمار المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث بلغت قيمة أصوله المُدارة أكثر من 1.52 مليار دينار كويتي (4.98 مليار دولار أمريكي) حتى 31 ديسمبر 2025. أُدرج مركز الكويت في بورصة الكويت عام 1997. وعلى مرّ السنين، كان مركز الكويت رائداً في مجال الابتكار من خلال استحداث قنوات استثمارية جديدة تتميز بخصائص فريدة، وقد ساهمت في توسيع آفاق المستثمرين. ومن الأمثلة على ذلك: ممتاز (أول صندوق استثمار مشترك محلي)، وصندوق MREF (أول صندوق استثمار عقاري في الكويت)، وصندوق فرسا المالي (أول صانع سوق للخيارات في دول مجلس التعاون الخليجي منذ عام 2005)، وصندوق زخم دول مجلس التعاون الخليجي (أول صندوق سلبي من نوعه في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي يتبع منهجية الزخم)، وقد قام مركز الكويت بتصميمها وإنشائها وإدارتها.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
سندس سعد
إدارة الاتصالات المؤسسية
مركز الكويت المالي (KPSC) "مركز"
البريد الإلكتروني: Ssaad@markaz.com
markaz.com
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
