زاوية برس: شركة أصول العقارية المتكاملة توقع اتفاقية استراتيجية مع شركة طيبة

طيبة

طيبة

4090.SA

0.00

أعلنت شركة أصول المتكاملة للعقارات وشركة طيبة عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية ملزمة لإنشاء شركة متخصصة لتطوير وتشغيل ثلاثة فنادق في المنطقة الشمالية الوسطى من المدينة المنورة، بسعة إجمالية تبلغ حوالي 1500 غرفة فندقية.

يعكس الاتفاق سعي الشركتين لتطوير مشاريع عالية الجودة تعزز القيمة الاستثمارية للأصول العقارية وترتقي بقطاع الضيافة من خلال الاستفادة من خبراتهما المتكاملة في الاستثمار والتطوير والعمليات لتقديم وجهات ضيافة متكاملة في مواقع رئيسية في جميع أنحاء المملكة.

وبحسب مذكرة تفاهم موقعة مسبقاً بين الطرفين، تم إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقية في الرياض بعد الانتهاء من دراسات السوق وتقييمات الجدوى الاقتصادية لتطوير تجربة ضيافة متكاملة في المدينة المنورة بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية، مع دعم أهداف تطوير قطاع السياحة وتحسين جودة الحياة.

يؤكد المشروع على نهج الشركات في تطوير نماذج استثمارية وتشغيلية متكاملة تجمع بين الخبرة الاستثمارية والكفاءة التشغيلية، من خلال إعادة تطوير الفنادق الثلاثة وتحسين أدائها التشغيلي لتعزيز القدرة التنافسية للمشروع واستدامته على المدى الطويل.

بموجب الاتفاقية، ستعمل الشركتان معًا، كلٌّ في مجال خبرتها، لقيادة المشروع وتطويره والإشراف على مراحله الاستثمارية والتشغيلية. ومن خلال الاستفادة من خبراتهما المتخصصة في الاستثمار العقاري وإدارة الضيافة، سيقدمان تجربة سلسة وعالية الجودة في المدينة المنورة.

صرح السيد فراس ألبانيان، الرئيس التنفيذي لشركة أصول العقارية المتكاملة، قائلاً: "تمثل هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية ضمن مساعي أصول لتعظيم قيمة أصولها العقارية من خلال تطوير شراكات مؤسسية مستدامة مع جهات وطنية متخصصة، بما يسهم في تطوير مشاريع عالية الجودة ذات أثر اقتصادي وتشغيلي طويل الأجل. ونحن ننظر إلى هذا المشروع كنموذج متكامل يعكس قدرتنا على تطوير أصول استراتيجية وتحويلها إلى وجهات ضيافة راقية تدعم أهداف المملكة في التنمية العمرانية والسياحية."

وأضاف ألبانيان: "يُعد هذا المشروع جزءًا من جهود أصول المستمرة لتوسيع نطاق أعمالها في قطاع الضيافة والاستثمارات العقارية المتميزة من خلال تطوير مشاريع ذات قيمة مضافة في مواقع رئيسية، مما يعزز في نهاية المطاف استدامة الأصول والكفاءة التشغيلية وعوائد الاستثمار".

أكد السيد سلطان بن بدر العتيبي، الرئيس التنفيذي لشركة طيبة، قائلاً: "يعكس هذا المشروع استراتيجية توسع طيبة القائمة على شراكات مؤسسية تركز على التكامل وخلق القيمة. ويؤكد مكانتنا كشريك استراتيجي مفضل للشركات الكبرى الساعية إلى تطوير مشاريع ضيافة رائدة. كما يُعزز هذا المشروع مجموعة شراكات قوية أعلنت عنها طيبة مؤخراً، مما يُرسخ قدرتنا على قيادة مشاريع تطوير رائدة، لا سيما في المدن المقدسة، مدعومة بخبرتنا العريقة في إطلاق وتشغيل وجهات سياحية متميزة."

واختتم العتيبي حديثه قائلاً: "في شركة طيبة، ما زلنا ملتزمين بتوسيع شبكة شراكاتنا وتطوير مشاريع من الدرجة الأولى تعكس تفانينا في التميز التشغيلي، وتقديم تجارب ضيافة عالمية المستوى مستوحاة من القيم السعودية الأصيلة".

نبذة عن أوسول:

تُعدّ شركة أصول المتكاملة للعقارات شركة رائدة في مجال الاستثمار العقاري وإدارة الأصول، حيث تُشرف على محفظة متنوعة وعالية القيمة في قطاعات متعددة. وتلتزم الشركة بتقديم حلول مبتكرة ومستدامة تُلبي أعلى المعايير الدولية، مما يضمن عوائد طويلة الأجل، سواء من خلال إدارتها المباشرة أو بالشراكة مع كبار مطوري ومشغلي العقارات.

نبذة عن طيبة:

شركة طيبة هي شركة مساهمة سعودية مدرجة في البورصة السعودية (تداول) تحت الرمز 4090، ومقرها الرئيسي في الرياض. يعود تاريخ الشركة إلى عام 1976، ولديها خبرة واسعة في تطوير وتشغيل وإدارة الأصول الفندقية والتجارية والسكنية، مما يعكس التزامها بتقديم تجارب ضيافة راقية ومتكاملة.

تضم محفظة عمليات شركة طيبة أكثر من 40 منشأة فندقية تضم أكثر من 8000 غرفة فندقية موزعة على شبكة واسعة من الفنادق والمرافق في جميع أنحاء المملكة. وتعمل الشركة حاليًا على تطوير أكثر من 8 مشاريع فندقية جديدة، مما يعزز توسعها الاستراتيجي وحضورها في وجهات رئيسية.

تدير شركة طيبة أكثر من 12 علامة تجارية فندقية، بما في ذلك العلامات التجارية السعودية المحلية مثل مكارم، والعلامات التجارية العالمية من خلال شراكات استراتيجية مع رواد الضيافة العالميين مثل ماريوت الدولية، وهيلتون العالمية، ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال، وأكور، وميلينيوم، مما يوفر تجربة ضيافة متنوعة وعالية الجودة.

بصفتها شريكاً استراتيجياً لكل من الكيانات العامة والخاصة، تساهم طيبة بنشاط في تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال تطوير وجهات ضيافة متميزة ترتقي بتجربة السياح والضيوف والزوار، وتعزز جودة الحياة في جميع أنحاء المدن السعودية - بما في ذلك المدن المقدسة وغيرها من المواقع ذات الأهمية الاستراتيجية.

تتبنى شركة طيبة نموذجاً تشغيلياً مرناً يشمل ما يلي:

الاستثمار والتنمية المباشرة
شراكات استثمارية استراتيجية
إدارة الأصول
إدارة الفنادق والمرافق والعقارات التجارية والسكنية

يُمكّن هذا النموذج الشركة من التوسع بكفاءة عبر القطاعات والمناطق مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتميز التشغيلي.

للمزيد من المعلومات حول شركة طيبة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.taiba.com.sa .

للتواصل الإعلامي:
طيبة:
مشاعل النوسيان
مدير التسويق والاتصالات المؤسسية
البريد الإلكتروني: malnosayan@taiba.com.sa

جومار للعلاقات العامة والاتصالات
عبد الله خير الله
مدير العلاقات الإعلامية
البريد الإلكتروني: khairallah@jummar.co

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.