زاوية برس: يتعاون بنك الرياض مع ماستركارد لإطلاق أول مجموعة بطاقات ائتمان للشركات في المملكة
الرياض 1010.SA | 0.00 |
الرياض، المملكة العربية السعودية: أعلن بنك الرياض وماستركارد اليوم عن إطلاق برنامج مبتكر لبطاقات السفر والمصروفات للشركات، وهو أول برنامج من نوعه يقدمه بنك الرياض للشركات في المملكة. ويمثل هذا الإطلاق أحدث تعاون بين الجهتين، استكمالاً لجهودهما المتواصلة لإعادة تعريف مفهوم سفر الأعمال في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وخارجها.
يُقدّم البرنامج نوعين جديدين من بطاقات الشركات في المملكة، وهو مصمم خصيصاً لتلبية احتياجات مجتمع الأعمال سريع النمو. يتيح البرنامج الوصول إلى مجموعة من بطاقات الشركات الشخصية. صُممت حلول الدفع الفعّالة هذه خصيصاً لتمكين الإدارة الوسطى والقيادية العليا في الشركات من تحقيق أهدافها التجارية.
يقدم البرنامج خيار بطاقات الشركات "متعددة الاستخدامات" المصممة لتلبية المتطلبات اليومية الحيوية لحاملي البطاقات الأكثر ريادة في المملكة، وبطاقات "تنفيذية" مناسبة تمامًا للإدارة العليا، ويلبي احتياجات الدفع للتجار والشركات في اقتصاد رقمي متطور.
يُقدّم البرنامج مجموعة من المزايا المُميزة، مُمكّناً المستخدمين من خلال تحسين جمع البيانات، وتبسيط عمليات المطابقة، وتوفير مكافآت سفر محلية. وتُكمّل هذه المزايا نظام إدارة النفقات الإلكتروني الخاص بماستركارد، والذي يُتيح الوصول إلى مجموعة من الأدوات التي تُساعد الشركات على مراقبة التكاليف والإنفاق بشكل أفضل. يُضيف هذا قيمةً مُضافةً لشبكة الشركات المُتنامية التي تستثمر في الدولة، مُوفراً لها حلاً شاملاً ومتكاملاً لإدارة المدفوعات والنفقات.
"تتبوأ المملكة مكانة راسخة كمركز عالمي للشركات الإقليمية والعالمية المتميزة برؤيتها الريادية الواسعة. ويسرّنا التعاون مع بنك الرياض لتلبية احتياجات السفر والنفقات للشركات العاملة في المملكة وخارجها. وسيمكّن برنامج بطاقات الشركات الجديد هذه الشركات من تحقيق إمكاناتها والمساهمة في تطوير اقتصاد رقمي عالمي المستوى"، صرّح بذلك سعود سوار، المدير الإقليمي لشركة ماستركارد في المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن وبلاد الشام.
"إنّ تقديم حلول مالية موثوقة لمجتمع عالمي من المستثمرين ورواد الأعمال يتطلب تركيزاً دؤوباً على الابتكار. ويستند تعاوننا مع ماستركارد على هذا التركيز المشترك. وقد صُمم برنامج بطاقات الشركات الجديد الخاص بنا مع وضع هذا في الاعتبار، حيث يزود الشركات بعرضين مصممين خصيصاً لتحسين كفاءة عمليات السفر والمصروفات"، هذا ما قاله محمد أبو النجاح، رئيس قسم الخدمات المصرفية للشركات في بنك الرياض.
تشير الأرقام التي نشرها مصرف السعودية المركزي (ساما) إلى أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى نسبة 70% من المعاملات غير النقدية بحلول عام 2030، حيث بلغت هذه النسبة 85% من إجمالي مدفوعات التجزئة في عام 2025، مقارنةً بنسبة 79% في عام 2024. واليوم، أنشأت أكثر من 700 شركة متعددة الجنسيات مقراتها الإقليمية في المملكة العربية السعودية، متجاوزةً بذلك هدف رؤية 2030 الأصلي قبل الموعد المحدد، مع زيادة إنفاق المسافرين السعوديين في الخارج بنسبة 7% ليصل إلى 110.4 مليار ريال سعودي في عام 2025، مقارنةً بحوالي 103.4 مليار ريال سعودي في عام 2024.
مع مساهمة التحول الرقمي في تطوير اقتصاد رقمي شامل، وتميز المملكة كمركز سفر مزدهر، فإن إطلاق برنامج بطاقات الشركات من بنك الرياض سيعيد تعريف كيفية إدارة الشركات لعمليات السفر والنفقات الخاصة بها.
نبذة عن ماستركارد www.mastercard.com
تدعم ماستركارد الاقتصادات وتمكّن الأفراد في أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم. بالتعاون مع عملائنا، نبني اقتصادًا قويًا ومرنًا يُمكّن الجميع من الازدهار. ندعم مجموعة واسعة من خيارات الدفع الرقمي، مما يجعل المعاملات آمنة وبسيطة وذكية ومتاحة للجميع. تتضافر تقنياتنا وابتكاراتنا وشراكاتنا وشبكاتنا لتقديم مجموعة فريدة من المنتجات والخدمات التي تساعد الأفراد والشركات والحكومات على تحقيق أقصى إمكاناتهم.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
