زاوية برس: شركة صدافكو تُصنف ضمن أفضل الشركات غير المالية أداءً في مجال حوكمة الشركات للسنة المالية 2024
سدافكو 2270.SA | 216.00 | +1.55% |
تاسي TASI.SA | 11268.38 | -0.07% |
[الرياض ، المملكة العربية السعودية: احتلت شركة الألبان والمواد الغذائية السعودية (SADAFCO) مرتبة بين الشركات غير المالية الأعلى أداءً في مجال حوكمة الشركات بين الشركات المدرجة في تداول، وذلك بناءً على تقييم مؤشر حوكمة الشركات الصادر عن مركز حوكمة الشركات بجامعة الفيصل (Alfaisal CGI) للسنة المالية 2024.
تأسست شركة الفيصل للحوكمة المؤسسية عام ٢٠١٧ بالتعاون مع مستشارين من جامعة هارفارد وشركة كوبيرات، وهي تُقيّم الشركات السعودية المدرجة في البورصة وفقًا لأركان الحوكمة الأساسية، بما في ذلك مجلس الإدارة، وحقوق المساهمين، والإفصاح والشفافية، وحقوق أصحاب المصلحة. ويتماشى هذا التقييم مع مبادئ الحوكمة التي وضعتها هيئة السوق المالية، والبنك المركزي السعودي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويهدف إلى تعزيز معايير الحوكمة، والشفافية، والمساءلة، والنمو المؤسسي المستدام.
وتقديراً لهذا الإنجاز، تم تكريم شركة سدافكو بشهادة جائزة التميز في حوكمة الشركات خلال المؤتمر السنوي الرابع لحوكمة الشركات، الذي عقد يوم الخميس الموافق 18 ديسمبر 2025، في فندق دبل تري باي هيلتون - الحي المالي في الرياض .
وتعليقاً على هذا التكريم، قال باتريك ستيلهارت، الرئيس التنفيذي لشركة سادافكو :
" يعكس هذا التقدير ثقافة الحوكمة في شركة سادافكو والانضباط الذي نطبقه في إدارة أعمالنا. فالحوكمة الرشيدة والامتثال أساسيان لتحقيق الأداء الأمثل على المدى الطويل، ونحن ملتزمون بالمساءلة والممارسات المسؤولة على جميع مستويات الشركة ."
وأضاف سلطان الغامدي، كبير المسؤولين القانونيين، ومسؤول الحوكمة والمخاطر والامتثال، وأمين سر مجلس الإدارة :
يعكس هذا التقدير التقدم الملموس الذي أحرزته الشركة في تعزيز مبادئ الحوكمة وتفعيل آليات الرقابة والامتثال خلال السنة المالية 2024. كما يؤكد التزام سادافكو المستمر بتطوير وتحسين إطار حوكمتها بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير المعترف بها عالميًا، بدعم من ثقة مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية. وقد ساهم ذلك في الحفاظ على هذا الإنجاز وضمان قدرة الشركة على نيل هذا التقدير باستمرار.
عُقد المؤتمر تحت شعار "الحوكمة الرشيدة من أجل الإنتاجية والناس والكوكب"، مسلطاً الضوء على أطر الحوكمة التي توازن بين الأداء المالي والمسؤولية الاجتماعية والاستدامة البيئية، دعماً لرؤية السعودية 2030 .
نبذة عن شركة السعودية للألبان والمواد الغذائية (سدافكو)
شركة سادافكو هي شركة مساهمة عامة مدرجة في البورصة، وتنتج منتجات ألبان ومواد غذائية عالية الجودة تحت العلامة التجارية السعودية منذ عام 1976، أي بعد عام من تأسيسها. وتُعدّ السعودية من الشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية في إنتاج معجون الطماطم والآيس كريم والحليب.
تتخذ شركة سدافكو من جدة مقراً رئيسياً لها، وتدير عمليات البيع والتوزيع في 24 موقعاً داخل المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تواجدها في دول مجلس التعاون الخليجي. كما تصدّر الشركة منتجاتها التي تحمل علامة "سعوديا" التجارية إلى أسواق مختارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
للحصول على مزيد من المعلومات حول شركة سادافكو، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.sadafco.com
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
