زاوية برس: توسّع شركة سلام مبادراتها المجتمعية بافتتاح مركزها الثاني للبحوث والابتكار التقني في الأحساء

إتحاد إتصالات

إتحاد إتصالات

7020.SA

0.00

الأحساء ، المملكة العربية السعودية: أعلنت شركة الاتحاد سلام للاتصالات (سلام)، الرائدة في مجال خدمات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية في المملكة العربية السعودية، عن افتتاح مركزها الثاني للبحوث والابتكار التقني في كلية البنات التقنية بالأحساء. وقد افتتح حفل الافتتاح رسمياً معالي الدكتور عادل بن حمد الزنيدي، نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، برفقة المهندس أحمد العنجري، الرئيس التنفيذي لشركة سلام، في خطوة استراتيجية ضمن جهودها في مجال المسؤولية الاجتماعية، وتجسيداً لالتزامها بتمكين الشباب السعودي والنهوض بالتعليم التقني والابتكار في جميع أنحاء المملكة.

يمثل مركز الأحساء الجديد توسعاً استراتيجياً لشراكة سلام الناجحة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، استناداً إلى النموذج الناجح الذي تم تطبيقه في الكلية التقنية الرقمية للبنات بالرياض. ويهدف المركز إلى تعزيز ثقافة الابتكار، ودعم التعليم العملي المتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتمكين المتدربات من تطوير مشاريع مؤثرة وواقعية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مسيرة التحول الرقمي والابتكار في المملكة العربية السعودية.

قال أحمد الأنقري، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد سلام للاتصالات (سلام): "إن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو استثمار في مستقبل المملكة. ونحن في سلام ملتزمون ببناء منظومة ابتكار متكاملة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، وتمكين الشباب السعودي من تطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى حلول تسهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر تنافسية واستدامة، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030".

تم اختيار منطقة الأحساء بعناية لهذا التوسع نظراً لوجود كلية البنات التقنية فيها، بما يتماشى مع التزام شركة سلام بتمكين المرأة السعودية في المجالات التقنية والرقمية. كما تزخر المنطقة بمواهب وطنية واعدة، ويجعل موقعها الاستراتيجي المركز الأول من نوعه في المنطقة.

لقد حقق مركز الرياض، الذي تأسس عام 2023، نجاحاً باهراً في مهمته. ويعمل المركز من خلال ثلاثة أقسام متخصصة، هي ورشة التدريب، ومختبر التصنيع، والبحث والدراسة، وقد خدم ما يقارب 1300 متدرب ومدرب، كما وسّع نطاق خدماته ليشمل مستفيدين خارجيين من خلال ورش العمل والفعاليات المنظمة.

تُبرز إنجازات مركز الرياض الإمكانات التحويلية لنموذج الابتكار الذي تتبناه مؤسسة سلام. وقد حاز متدربو المركز على تقدير دولي من خلال فوزهم بجوائز في العديد من المعارض الدولية. وعلى الصعيد المحلي، حقق المركز إنجازات عديدة في مجالات الابتكار التقني والاختراع. إضافةً إلى ذلك، وصلت العديد من الابتكارات التي يقودها المتدربون إلى مرحلة الاحتضان، حيث تركز المشاريع على تطوير حلول عملية لتحديات واقعية في مجالات الرعاية الصحية، والرصد البيئي، وتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.

يهدف نموذج مركز الأحساء إلى الربط بين الأوساط الأكاديمية والصناعية من خلال توفير فرص الاطلاع على التطبيقات العملية، ودعم تنمية المهارات بما يتماشى مع احتياجات السوق، وتعزيز فرص التوظيف عبر التعلم العملي والتعاون. ويعكس هذا التزام شركة سلام بدعم منظومة الابتكار الوطنية وتمكين المواهب الشابة، وإعداد جيل متميز من المبتكرين لتطوير حلول مبتكرة تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

يساهم توسيع هذه المراكز في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030. كما يدعم هذا النموذج القابل للتطوير خطط سلام المستقبلية لإنشاء خمسة مراكز للبحث والابتكار التقني في مختلف مناطق المملكة، مما يعزز أسس الاقتصاد الرقمي الوطني ويدعم مستقبلاً أكثر استدامة وابتكاراً.

نبذة عن شركة الاتحاد سلام للاتصالات

تُعدّ شركة الاتحاد سلام للاتصالات إحدى الشركات الوطنية الرائدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية. وتُعرف سلام بأنها العلامة التجارية الأسرع نموًا والأكثر ابتكارًا في مجال الاتصالات بالمملكة، حيث تدير منذ عام 2005 إحدى أكثر شبكات الاتصالات رسوخًا في المنطقة.

تُقدّم الشركة حلولاً متطورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للشركات والجهات الحكومية وشركات الاتصالات محلياً ودولياً، إلى جانب خدمات الاتصالات الثابتة والمتنقلة التي تدعم التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية. وبصفتها مُساهماً رئيسياً في تحقيق رؤية السعودية 2030، تُوفّر سلام خدمات اتصالات متطورة، وحوسبة سحابية، ومراكز بيانات، وبنية تحتية رقمية متكاملة.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.salam.sa

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.