زاوية برس: أعلنت مجموعة تداول السعودية نتائجها المالية للعام 2025
مجموعة تداول 1111.SA | 143.70 | +1.13% |
الرياض – أعلنت مجموعة تداول السعودية القابضة ("المجموعة") اليوم نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 ("السنة المالية 2025")، مما يعكس التقدم المستمر في تنفيذ استراتيجيتها لتنويع الإيرادات، وتعميق البنية التحتية للسوق، وتعزيز الوصول والتواصل.
أبرز المؤشرات المالية
^ ، ملايين | السنة المالية 2025 | السنة المالية 2024 | ٪ يتغير |
الإيرادات التشغيلية | 1261.2 | 1,446.6 | (12.8%) |
الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك | هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك | 438.5 | 34.8% | 647.2 | 44.7% | (32.2٪) | (22.3%) |
صافي الربح بعد الزكاة* | 395.6 | 621.8 | (36.4%) |
التدفق النقدي الحر | 440.3 | 532.1 | (17.3%) |
* (يعزى إلى مساهمي الشركة الأم)
أبرز العمليات
اعتبارًا من 31 ديسمبر 2025 | |
متوسط القيمة المتداولة اليومية (ADTV) ( ^ - مليارات) (السوق الرئيسي وسوق نومو الموازي) | 5.21 |
القيمة السوقية ( مليارات ) (السوق الرئيسي وسوق نومو الموازي) | 8860 |
إجمالي عدد الأوراق المالية المدرجة (السوق الرئيسية، نومو - السوق الموازية، الصناديق وأدوات الدين) | 473 |
- بلغت الإيرادات التشغيلية 1.26 مليار، بانخفاض قدره 12.8% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس انخفاض النشاط التجاري.
- وقد تم تعويض هذا الانخفاض جزئياً بنمو الإيرادات من الخدمات غير التجارية، مما يدل على استمرار التقدم في تنويع قاعدة إيراداتنا.
- بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 438.5 مليون ريال سعودي، بهامش قوي قدره 34.8%، مما يعكس المرونة الكامنة على الرغم من ضغوط التداول.
- بلغ صافي الدخل بعد الزكاة 395.6 مليون، مع ربحية للسهم الواحد قدرها 3.30 ريال سعودي.
- ظل التدفق النقدي الحر قوياً عند 440.3 مليون، مما يسلط الضوء على الطبيعة المولدة للنقد في العمل.
- ارتفعت المصاريف التشغيلية بنسبة 6.6% لتصل إلى 938.5 مليون، مدفوعة باستثمارات موجهة في القوى العاملة والأنظمة والبنية التحتية لدعم النمو طويل الأجل.
- برأسمال سوقي قدره 8.9 تريليون جنيه إسترليني، كانت شركة الصرافة السعودية ثالث أكبر بورصة عالمية في عام 2025.
- اعتبارًا من 31 ديسمبر 2025، كان هناك 473 ورقة مالية مدرجة بما في ذلك 52 إدراجًا جديدًا (بما في ذلك الإدراجات في السوق الرئيسية، وسوق نومو الموازي، والصناديق وأدوات الدين).
صرح المهندس خالد عبد الله الحصان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، قائلاً : "أظهرت النتائج المالية للسنة المالية 2025 قوة نموذج التشغيل الخاص بالمجموعة وقدرتها على تحقيق نمو متوازن ومستدام، مدعوماً بالتقدم المستمر في تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز المرونة التشغيلية. وقد واصلنا تنفيذ أولوياتنا الاستراتيجية من خلال إطلاق مجموعة منتجات جديدة، وتعزيز البنية التحتية لسوق رأس المال، وتسريع قدراتنا في مجال البيانات والتكنولوجيا لترسيخ مكانة أسواق رأس المال السعودية كمركز مالي إقليمي وعالمي رائد."
شهد هذا العام خطوات محورية لتعميق السوق وتعزيز كفاءتها. فقد قدمنا إطار عمل صناعة السوق للدخل الثابت لتعزيز السيولة في سوق الدين، ووسعنا نطاق وصول المؤسسات من خلال إطلاق خدمات التسوية خارج البورصة لأدوات الدين المدرجة ومعاملات إعادة الشراء، وقدمنا إيصالات الإيداع السعودية كمبادرة استراتيجية لتعزيز التكامل والترابط الدولي.
في إطار تطوير منظومة البيانات، أطلقنا أيضاً مركز البيانات من خلال شركة واميد، ذراع الابتكار التابعة للمجموعة. تُعدّ هذه المنصة مركزية وموثوقة، تُعزز الشفافية والموثوقية، وتُزوّد صُنّاع القرار المؤسسيين ببيانات دقيقة وشاملة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في منظومة سوق رأس المال.
يظل تعزيز كفاءة سوق رأس المال أولوية قصوى، مدعوماً بأنظمة تكنولوجية متطورة وأطر إدارة مخاطر متينة. تُمكّن هذه الجهود من توسيع قاعدة المستثمرين ورفع مستويات السيولة، لا سيما مع دخول إصلاحات وصول المستثمرين الأجانب حيز التنفيذ، وهو إنجاز هام يعكس نضج السوق وتكامل إطاره التنظيمي والتشغيلي.
ونحن نتطلع إلى المستقبل، ملتزمون بتعزيز أسس نمو السوق على المدى الطويل، وتطوير منظومة الإدراج، ومواصلة طرح منتجات مبتكرة، وتوسيع نطاق البيانات والتكنولوجيا وقدرات التحليل لرفع مستوى الشفافية والكفاءة. كما نواصل العمل عن كثب مع الجهات المعنية في المنظومة والمشاركين في السوق لضمان سلاسة التحسينات التنظيمية وإقامة شراكات استراتيجية تسهم في تطوير البنية التحتية وتعزيز الابتكار، بما يعزز مكانة سوق رأس المال السعودي ويرفع من تنافسيته إقليمياً وعالمياً.
أداء القطاع
واصلت استراتيجية التنويع التي تتبناها المجموعة دعم الأداء، مما يعكس نموذجها متعدد المحركات الذي يشمل أسواق رأس المال وخدمات ما بعد التداول والبيانات والتكنولوجيا. واستمرت الإيرادات غير المتعلقة بالإعلانات التلفزيونية في المساهمة بشكل كبير في مزيج الإيرادات، مما يدعم المرونة خلال الدورة الاقتصادية.
في السنة المالية 2025، حقق قطاع أسواق رأس المال في المجموعة إيرادات بلغت 373.7 مليون جنيه إسترليني، بينما حقق قطاع خدمات ما بعد التداول إيرادات بلغت 638.7 مليون جنيه إسترليني خلال العام نفسه. وشهد قطاع خدمات البيانات والتكنولوجيا نموًا قويًا، حيث بلغت إيراداته 248.9 مليون جنيه إسترليني، مما يعكس زيادة الطلب على بيانات السوق وخدمات الاتصال والبنية التحتية.
تطوير السوق والتقدم الاستراتيجي
في السنة المالية 2025، واصلت المجموعة تطوير أجندتها الاستراتيجية لتعميق النظام البيئي لأسواق رأس المال في المملكة العربية السعودية، وتعزيز البنية التحتية، وتوسيع نطاق وصول المستثمرين، مدعومة بالزخم المستمر في عمليات الإدراج، ومبادرات تطوير السوق، وتوسيع قدرات البيانات والتكنولوجيا.
البنية التحتية للسوق وإمكانية الوصول إليها
واصلت المجموعة تعزيز إمكانية الوصول إلى الأسواق وتحسين تجربة المستثمرين من خلال العديد من المبادرات الرئيسية. ويُتيح إطلاق إيصالات الإيداع السعودية (SDRs) للمستثمرين السعوديين تداول الأسهم الدولية بالريال السعودي لأول مرة، وهو إنجاز هام في مجال إمكانية الوصول إلى الأسواق والاندماج العالمي.
كما أدخلت المجموعة نظام إدارة رأس المال (CMS) لرقمنة وتبسيط عمليات الاكتتاب في الاكتتابات العامة الأولية. وتم تعزيز التواصل مع المستثمرين بعد التداول وتسهيل وصولهم إلى المنصة من خلال ما يلي:
- إيدا كونكت، تحسين وصول المستثمرين إلى صناديق الاستثمار المشتركة؛
- تطبيق STG، الذي يوفر مركزًا موحدًا لأخبار السوق وبياناته.
رحبت المجموعة بالإطار التنظيمي لهيئة السوق المالية لفتح سوق رأس المال السعودي أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب، مما يتيح الاستثمار المباشر عبر قطاعات السوق اعتبارًا من 1 فبراير 2026. وتمثل هذه الإصلاحات خطوة مهمة في التطور المستمر للسوق، مما يدعم زيادة إمكانية الوصول والتوافق مع الممارسات العالمية.
توسع سوق الدين
دعمت المجموعة استمرار تطوير منظومة الدخل الثابت، بما في ذلك اتخاذ خطوات لتعزيز حضورها الدولي وتحسين هيكل السوق. وقد أُضيفت الصكوك والسندات السعودية إلى قائمة مراقبة مؤشر جي بي مورغان جي بي آي-إي إم للسندات، مما زاد من انكشاف المستثمرين العالميين في مجال الدخل الثابت.
أطلقت المجموعة وبورصة هونغ كونغ أيضاً أول صندوق متداول في البورصة للصكوك السيادية السعودية في آسيا، مما وسّع نطاق الوصول للمستثمرين في آسيا. بالتوازي مع ذلك، هدفت تحسينات هيكل السوق - بما في ذلك إطار عمل صناعة السوق للدخل الثابت وتسوية خارج البورصة لأدوات الدين المدرجة - إلى تعزيز البنية التحتية ودعم السيولة.
إطلاق منتجات البيانات والتكنولوجيا
واصلت المجموعة تسريع استراتيجيتها في مجال البيانات والتكنولوجيا من خلال منصة واميد. وكان من أبرز إنجازاتها إطلاق منصة واميد داتا هب، التي توفر للمشاركين في السوق وصولاً مركزياً إلى بيانات شاملة لسوق رأس المال السعودي عبر سبعة منتجات أساسية مصممة لقاعدة مستخدمين واسعة، تشمل المحللين والمستثمرين وأعضاء البورصة والجهات المصدرة. كما أطلقت واميد خدمات جديدة بالشراكة مع مزودين عالميين.
- شركة واميد للتحليلات (بالتعاون مع شركة بي إم إل إل)، تقدم تحليلات سوقية متقدمة لتعزيز الشفافية والفهم والكفاءة؛
- وكالة أنباء واميد (بالتعاون مع وكالة أنباء إم تي)، تقدم خدمة الوصول إلى الأخبار العالمية المتميزة والفورية والمتعددة فئات الأصول.
تتوفر حزمة النتائج الكاملة، بما في ذلك الإفصاح المقدم إلى شركة السعودية للصرافة، والبيانات المالية الموحدة، وعرض المستثمرين، ونشرة المستثمرين، على موقع علاقات المستثمرين الخاص بالمجموعة.
علاقات المستثمرين:
قسم علاقات المستثمرين
IR@tadawulgroup.sa
للاستفسارات الإعلامية:
أروى الدراويش
arwa.draiweesh@Tadawulgroup.sa
ملاحظات وإخلاء مسؤولية
هذا البيان مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. وقد يتضمن بيانات استشرافية تخضع لمخاطر وشكوك. وقد تختلف النتائج الفعلية اختلافاً جوهرياً. لمزيد من المعلومات، يُرجى الرجوع إلى إفصاحات شركة السعودية للصرافة والبيانات المالية الموحدة المنشورة للمجموعة.
نبذة عن المجموعة
تأسست مجموعة تداول السعودية القابضة عام ٢٠٢١، ويقع مقرها الرئيسي في الرياض، وهي شركة قابضة تضم أربع شركات تابعة متكاملة: الشركة السعودية للصرافة (الصرافة السعودية)، وشركة مركز المقاصة للأوراق المالية (مقاصة)، وشركة مركز إيداع الأوراق المالية (إداء)، وشركة تداول للحلول المتقدمة (وامد)، وهي شركة رائدة في مجال خدمات التكنولوجيا التطبيقية المبتكرة. وقد أُنشئت المجموعة في إطار برنامج تطوير مستمر يركز على تعزيز سوق رأس المال وبنيته التحتية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتنويع الاقتصاد السعودي. وتعزز المجموعة مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة استثمارية عالمية جاذبة وبوابة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تدعم المجموعة تطوير سوق رأس مال متقدم في المملكة العربية السعودية؛ وهو أحد أركان برنامج تطوير القطاع المالي (FSDP)، وهو برنامج تحقيق رؤية السعودية 2030.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
