زاوية برس: اختتام ناجح للدورة الثامنة من مؤتمر "صناع القرار"
- أقيم تحت رعاية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة الإسكان، ووكالة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة (MSMEDA).
القاهرة - اختتمت الدورة الثامنة من مؤتمر "صناع القرار" بنجاح تحت شعار "قطاعات الاستثمار والعقارات والسياحة: مثلث النمو الاقتصادي لمصر في عام 2026". وقد جمع المؤتمر، الذي نظمته شركة سان وسام في المتحف المصري الكبير بالقاهرة، مجموعة متميزة من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء وقادة الأعمال والمستثمرين.
يُعدّ هذا المؤتمر جزءاً من سلسلة "صناع القرار" المستمرة، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار البنّاء بين القطاعين العام والخاص، وتقديم توصيات عملية تدعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر. وقد ركّزت المناقشات على التحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد المصري في ظلّ الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة بسرعة.
شهد الحدث مشاركة قوية من القادة التنفيذيين وأعضاء مجالس الإدارة والخبراء في الاقتصاد والمالية، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة التي شاركت في جلسات المؤتمر، بما في ذلك: الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير؛ ووليد حسونة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فالو؛ والدكتور مدحت نافع، رئيس مجلس إدارة شركة نيم للاستشارات وعضو المجلس الاستشاري لرئيس الوزراء؛ وأيمن سليمان، الشريك الإداري في شركة مورفو للاستثمارات؛ والمهندس محمود منيب، رئيس مجلس الإدارة ومؤسس شركة فاينست للحلول المتكاملة للضيافة؛ والمهندس طارق شكري، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتطوير العقاري؛ ومحمد مطوع، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم جي للتطوير.
وشملت قائمة المشاركين الإضافيين مصطفى كامل، رئيس قسم التطوير وعضو مجلس الإدارة في شركة دال للتطوير العقاري؛ والمهندس أحمد إيهاب، الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري؛ ومها عبد الرازق، الرئيسة التنفيذية لشركة مصر لإدارة الأصول العقارية؛ والمهندس محمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة مارجنز للتطوير العقاري؛ والمهندس مصطفى منير، الرئيس التنفيذي لهيئة التنمية السياحية؛ والمهندس نبيل عماشة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بيبول آند بليسز؛ وعمر إسلام، رئيس مجلس إدارة مجموعة ITC؛ وعمرو غزارين، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم بيراميدز؛ وعبد الخالق إبراهيم، عضو البرلمان والرئيس التنفيذي لشركة نيفيرا مصر.
خلال المؤتمر، تناولت الجلسات التي أدارها الإعلامي سعيد جميل، وأحمد يعقوب، رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع ، ومينا شاهين، العديد من المواضيع الرئيسية المتعلقة بالاقتصاد المصري واستراتيجيات جذب الاستثمار الأجنبي لتعزيز مكانة مصر كوجهة استثمارية إقليمية رائدة.
تناولت المناقشات مواضيع مثل "الاستثمار في ظل التحولات العالمية: التحديات والفرص وآفاق النمو"، والتي تناولت التحولات الاقتصادية العالمية الكبرى وتأثيرها على مناخ الاستثمار، بالإضافة إلى "مستقبل قطاع العقارات في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية الحالية"، و"العقارات والسياحة: وجهان لعملة واحدة - فرص النمو في مشهد عالمي متغير".
وفي ختام المؤتمر، أكد المشاركون على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحسين بيئة الأعمال، ودعم الاستثمار والإنتاج، وزيادة مساهمة قطاعات الاستثمار والعقارات والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي لمصر بما يتماشى مع أهداف التنمية الاقتصادية للبلاد.
كما أصدر المؤتمر عدة توصيات تركز على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتبسيط إجراءات الاستثمار، وتسريع التحول الرقمي في قطاع العقارات، وتوسيع برامج جذب الاستثمار السياحي لدعم نمو اقتصادي أكثر استدامة في السنوات المقبلة.
واختُتم الحدث بالتأكيد على أن التكامل الأكبر بين قطاعات الاستثمار والعقارات والسياحة يمثل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في مصر خلال الفترة المقبلة، وأن تعزيز التعاون بين جميع أصحاب المصلحة سيظل عاملاً رئيسياً في دفع عجلة التنمية وجذب فرص استثمارية عالية الجودة.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
