زاوية برس: الشرعية والأموال تعززان مرونة شراء السيارات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية
الراجحي 1120.SA | 0.00 | |
الأهلي 1180.SA | 0.00 |
في خطوة جديدة لتعزيز مرونة امتلاك السيارات في المملكة العربية السعودية، أعلنت شركة سيرة عن شراكة مع أموال تتيح للعملاء شراء سيارات جديدة ومستعملة بالتقسيط عبر بطاقات الائتمان. يهدف هذا التعاون إلى توسيع خيارات الدفع وجعل امتلاك السيارات أكثر جاذبية من خلال تبسيط إجراءات التمويل التقليدية. فمن خلال توفير خيار الدفع بالتقسيط عبر بطاقات الائتمان، يستطيع العملاء شراء سياراتهم المفضلة فوراً، بموافقة فورية ودون انتظار. يوفر هذا تجربة شراء أكثر سلاسة ومرونة، خاصةً لمن يبحثون عن حل سريع وشفاف يقلل من الوقت والجهد الإداري.
تتوفر الخدمة حاليًا لحاملي بطاقات الائتمان من بنك الراجحي والبنك الوطني السعودي، مع خطط لإضافة بنوك أخرى مستقبلًا لتوسيع نطاق الوصول. يمكن للعملاء الاستفادة من أقساط بدون فوائد لمدة تصل إلى 12 أو 24 شهرًا، وبأقل معدل فائدة، مما يتيح لهم التملك الفوري ضمن إطار متوافق تمامًا مع الشريعة الإسلامية. إضافةً إلى ذلك، يمكن للعملاء ربح ما يصل إلى 2000 ريال سعودي كمكافآت على بطاقة الائتمان لكل عملية شراء، وذلك بحسب معاملاتهم وبرنامج المكافآت الخاص بهم.
سيرة هي منصة رقمية سعودية تتيح للمستخدمين شراء وبيع السيارات الجديدة والمستعملة عبر الإنترنت من خلال عملية متكاملة تبدأ بتصفح واختيار السيارة، مروراً بخيارات الدفع والتمويل، وانتهاءً بالتوصيل إلى المنزل. كما توفر المنصة فحصاً دقيقاً يشمل أكثر من 200 نقطة فحص، وتقدم تقريراً عن حالة السيارة، وتضمن ضمانات تصل إلى ثلاث سنوات، وتتيح للعملاء إمكانية إرجاع السيارة خلال 10 أيام.
أما أموال، فهي شركة سعودية متخصصة في حلول الدفع والتقسيط عبر بطاقات الائتمان. تُمكّن أموال عملاءها من شراء المنتجات والخدمات باستخدام بطاقاتهم الائتمانية الحالية وتحويلها إلى خطط تقسيط مرنة وسلسة، دون الحاجة إلى إجراءات التمويل التقليدية أو خطوات إضافية في عملية الشراء. تهدف أموال إلى جعل حلول التقسيط أكثر سهولة وشفافية في قطاعات التجزئة والسيارات والسفر والإلكترونيات والأثاث والرعاية الصحية والتعليم وغيرها من القطاعات ذات القيمة العالية، بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ويُحقق قيمة حقيقية لكل من العملاء والتجار.
مع بيع ما يقارب 2000 سيارة شهرياً عبر منصتها، تسعى شركة سيارا إلى توسيع قاعدة عملائها، لا سيما بين أولئك الذين يُقدّرون خيارات الدفع المرنة. تُمثّل هذه الشراكة خطوةً متقدمةً في المشهد المتطور للتجارة الإلكترونية، والمدفوعات الرقمية، والابتكار الذي يُركّز على العملاء.
تأتي هذه الشراكة في وقت يشهد تحولاً سريعاً في كل من أسواق السيارات وبطاقات الائتمان في المملكة العربية السعودية.
بحسب تقارير بحثية متخصصة، بلغت قيمة سوق السيارات الجديدة في المملكة حوالي 25.8 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 40.6 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. أما سوق السيارات المستعملة، فقد قُدّرت قيمتها بحوالي 10.2 مليار دولار أمريكي في عام 2025، ومن المتوقع أن تنمو إلى 17.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034.
في الوقت نفسه، يخدم سوق بطاقات الائتمان في المملكة العربية السعودية قاعدة عملاء واسعة تضم ما يقارب ثلاثة ملايين مستخدم، بمعدل نمو سنوي يبلغ حوالي 8%. ومن المتوقع أن تصل نسبة استخدام بطاقات الائتمان إلى حوالي 50% من العملاء بحلول عام 2030. وهذا يُبرز فرصة متنامية لربط حلول الدفع ببطاقات الائتمان بقطاعات ذات قيمة عالية مثل قطاع السيارات، مما يُمكّن العملاء من الاستفادة من خيارات شراء أكثر مرونة، بينما يُساعد التجار والمنصات الرقمية على تعزيز جاذبية الشراء وتبسيط قرار التملك.
وفي معرض تعليقه على هذه الشراكة، قال صلاح الشريف، الرئيس التنفيذي لشركة دائرة: "نحن في دائرة ملتزمون بتحسين تجربة شراء السيارات في المملكة العربية السعودية من خلال تقديم حلول أسرع وأكثر مرونة تلبي احتياجات عملائنا. وتُمثل اتفاقيتنا مع أموال خطوة هامة نحو توفير خيار جديد للعملاء لشراء سيارات جديدة ومستعملة باستخدام بطاقاتهم الائتمانية، مع موافقة فورية، وعملية رقمية سلسة، ومزايا إضافية تزيد من القيمة الإجمالية لعملية الشراء."
وأضاف رضا رضا، الرئيس التنفيذي للأعمال في شركة أموال:
هدفنا الرئيسي في أموال هو توفير خدمات مالية مرنة وبسيطة تخدم العملاء وترتقي بجودة الخدمات المالية في المنطقة. ويسرّنا التعاون مع شركة سيرة، إحدى المنصات الرقمية الرائدة في مجال السيارات، لإطلاق خدمة رائدة تُمكّن العملاء من شراء السيارات باستخدام بطاقات الائتمان الخاصة بهم من خلال تجربة رقمية سلسة، وموافقة فورية، وخطط تقسيط مرنة.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
