زاوية برس: تفتتح طيبة فندق ريكسوس أوبحر جدة كوجهة ضيافة ساحلية رائدة في المملكة

طيبة

طيبة

4090.SA

0.00

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد الله بن جلاوي آل سعود، أمير منطقة جدة، وبحضور معالي نائب وزير السياحة، السيد عبد المحسن بن محمد المزيد، افتتحت شركة طيبة، الشركة السعودية الرائدة في مجال امتلاك وتطوير وتشغيل مشاريع الضيافة والسياحة والمدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، فندق ريكسوس أوبهور جدة رسمياً. ويعزز هذا الافتتاح التاريخي مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية، ويرسي معياراً جديداً للضيافة الفاخرة على ساحل البحر الأحمر.

شهد حفل الافتتاح لحظة إضاءة رمزية، حيث تم إضاءة الفندق والمنتجع بالكامل، مما يمثل الظهور الأول لوجهة سياحية رئيسية جديدة تمتد على مساحة تقارب 90 ألف متر مربع، ويرفع من مكانة جدة بين أهم مراكز السياحة الساحلية في العالم.

تضمن الحدث عرض فيلم تعريفي يُبرز الميزات والخدمات الفريدة للمنتجع، تلاه جولة إرشادية للضيوف. يتمتع المنتجع بموقع استراتيجي في قلب شمال أبحر، بالقرب من مطار الملك عبد العزيز الدولي ومعالم رئيسية، بما في ذلك مدينة الملك عبد الله الرياضية وقبة جدة سوبردوم.

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، قال السيد سلطان بن بدر العتيبي، الرئيس التنفيذي لشركة طيبة : "يأتي افتتاح هذه الوجهة السياحية المميزة في لحظة محورية، إذ نحتفل بمرور عقد على إطلاق رؤية السعودية 2030. ويعكس هذا الافتتاح التزام طيبة المستمر بتطوير قطاع السياحة وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للوجهات السياحية السعودية".

وأضاف العتيبي أن افتتاح فندق ريكسوس أوبهور جدة يتماشى مع نموذج "الضيافة المتقدمة" لشركة طيبة، الذي يمزج بسلاسة بين التراث السعودي الأصيل والمعايير الدولية رفيعة المستوى. وهذا بدوره يسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال تعزيز التنمية السياحية وخلق فرص عمل عالية الجودة للكفاءات الوطنية.

يمثل افتتاح هذا المنتجع والفندق المتميز تتويجاً لشراكة استراتيجية بين شركة طيبة وعلامة ريكسوس العالمية الرائدة في مجال تجارب المنتجعات الشاطئية المتكاملة. يُعدّ ريكسوس أبحر جدة أول منتجع في المملكة يُقدّم مفهوم "الشامل كلياً والحصري كلياً"، حيث يوفر للضيوف تجربة غامرة تجمع بين الإقامة الفاخرة والترفيه وتناول الطعام الاستثنائي ضمن باقة واحدة مُصممة بعناية.

يضم المنتجع 250 وحدة سكنية، من بينها 74 فيلا فاخرة، كل منها مزودة بمسبح خاص. وتشمل مرافقه المتكاملة مرسى لليخوت، ونادي ريكسي للأطفال، ومنتجعًا صحيًا متطورًا، وقاعة احتفالات فخمة، ومركزًا للأعمال، والعديد من قاعات الاجتماعات. كما تُثري تجربة الضيوف مجموعة مختارة من المطاعم العالمية، بما في ذلك مطعمي تيركواز وكابنوس، التي تقدم تجربة طعام راقية ومتنوعة.

تُشكّل وسائل الترفيه جوهر تجربة المنتجع، حيث يضم مسرحاً مخصصاً يستضيف عروضاً حية وحفلات موسيقية، إلى جانب مناطق جلوس خارجية مكيفة. وهذا ما يجعل المنتجع وجهة متكاملة تلبي احتياجات الزوار الدوليين وسكان جدة على حد سواء.

يُقدّم المنتجع أيضاً نهجاً شاملاً للصحة والعافية، حيث يضمّ صالة رياضية مُجهزة بالكامل، واستوديو لياقة بدنية خارجي، وملاعب متعددة الأغراض لكرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم، بالإضافة إلى ملعب بادل. وتُكمّل هذه المرافق برامج يومية للياقة البدنية والعافية مُصممة لتلبية احتياجات جميع النزلاء.

يؤكد الافتتاح الكبير لفندق ريكسوس أوبهور جدة على جاذبية المملكة المتزايدة للاستثمار وقدرتها على جذب علامات الضيافة العالمية، مع مواصلة تطوير وجهات ساحلية تنافسية تعزز ريادة المملكة العربية السعودية في قطاع السياحة العالمي.

نبذة عن طيبة:

شركة طيبة هي شركة مساهمة سعودية مدرجة في البورصة السعودية (تداول) تحت الرمز 4090، ومقرها الرئيسي في الرياض. يعود تاريخ الشركة إلى عام 1976، ولديها خبرة واسعة في تطوير وتشغيل وإدارة الأصول الفندقية والتجارية والسكنية، مما يعكس التزامها بتقديم تجارب ضيافة راقية ومتكاملة.

تضم محفظة عمليات شركة طيبة أكثر من 40 منشأة فندقية تضم أكثر من 8000 غرفة فندقية موزعة على شبكة واسعة من الفنادق والمرافق في جميع أنحاء المملكة. وتعمل الشركة حاليًا على تطوير أكثر من 8 مشاريع فندقية جديدة، مما يعزز توسعها الاستراتيجي وحضورها في وجهات رئيسية.

تدير شركة طيبة أكثر من 12 علامة تجارية فندقية، بما في ذلك العلامات التجارية السعودية المحلية مثل مكارم، والعلامات التجارية العالمية من خلال شراكات استراتيجية مع رواد الضيافة العالميين مثل ماريوت الدولية، وهيلتون العالمية، ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال، وأكور، وميلينيوم، مما يوفر تجربة ضيافة متنوعة وعالية الجودة.

بصفتها شريكاً استراتيجياً لكل من الكيانات العامة والخاصة، تساهم طيبة بنشاط في تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال تطوير وجهات ضيافة متميزة ترتقي بتجربة السياح والضيوف والزوار، وتعزز جودة الحياة في جميع أنحاء المدن السعودية - بما في ذلك المدن المقدسة وغيرها من المواقع ذات الأهمية الاستراتيجية.

تتبنى شركة طيبة نموذجاً تشغيلياً مرناً يشمل: الاستثمار والتطوير المباشرين؛ والشراكات الاستثمارية الاستراتيجية؛ وإدارة الأصول؛ وتشغيل الفنادق والمرافق والعقارات التجارية والسكنية. يُمكّن هذا النموذج الشركة من التوسع بكفاءة عبر مختلف القطاعات والمناطق مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتميز التشغيلي.

للمزيد من المعلومات حول شركة طيبة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.TAIBA.com.sa

للتواصل الإعلامي:
طيبة:
مشاعل النوسيان
مدير التسويق والاتصالات المؤسسية
البريد الإلكتروني: malnosayan@TAIBA.com.sa

جومار للعلاقات العامة والاتصالات
عبد الله خير الله
مدير العلاقات الإعلامية
البريد الإلكتروني: khairallah@jummar.co

أرسلوا لنا بياناتكم الصحفية على البريد الإلكتروني pressrelease.zawya@lseg.com


إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.

هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.

إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.