زاوية برس: وقّعت شركة ترشيد اتفاقية مع شركة تالكو الصناعية التابعة لمجموعة التيسير لتطوير مشروع للطاقة الشمسية
تالكو 4143.SA | 0.00 |
الرياض، المملكة العربية السعودية - في إطار جهودها المتواصلة لتوسيع نطاق حلول الطاقة النظيفة في القطاع الصناعي، وبرعاية الهيئة السعودية للمدن الصناعية والمناطق التقنية ("مدن") وبحضور ممثليها، وقّعت الشركة الوطنية لخدمات الطاقة (ترشيد)، من خلال إحدى شركاتها التابعة، اتفاقية تطوير مع شركة تيسير جروب تالكو الصناعية، الرائدة في إنتاج الألمنيوم المبثوق، والتشطيبات السطحية الزخرفية، والمواد العازلة للحرارة. وبموجب هذه الاتفاقية، ستجري (ترشيد) دراسات لتطوير نظام كهروضوئي شمسي مصمم لتزويد منشآت تالكو في الرياض بطاقة نظيفة ومستدامة. سيستغل المشروع مساحة تقارب 37,000 متر مربع من أسطح أربعة منشآت ، بسعة نظام تبلغ 4.5 ميغاواط، مع دمج أنظمة الطاقة الشمسية مع البنية التحتية القائمة للطاقة لتعظيم الكفاءة التشغيلية وضمان مصدر طاقة موثوق ومستدام. يمثل هذا المشروع أحد أهم إنجازات المجموعة في مجال الاستدامة، كما أنه يدعم جهود الهيئة السعودية للمدن الصناعية والمناطق التكنولوجية (مدن) من خلال "مبادرة مدن الخضراء"، التي تهدف إلى تشجيع المصانع داخل المدن الصناعية على تبني حلول الطاقة النظيفة وتوسيع نطاق التشجير والنباتات الطبيعية، مما يساهم في تطوير نظام بيئي صناعي أكثر استدامة.
صرح وليد بن عبد الله الغريري ، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ترشيد، قائلاً: "تمثل هذه الاتفاقية مع شركة تالكو الصناعية التابعة لمجموعة التيسير خطوة استراتيجية تعكس التزام ترشيد بدعم تبني حلول الطاقة النظيفة. ونهدف من خلال هذا المشروع إلى تمكين القطاع الصناعي بخيارات طاقة مستدامة تحقق وفورات طويلة الأجل. ونعتبر هذه الشراكة نموذجاً وطنياً للتعاون بين القطاعات المختلفة نحو مستقبل أكثر كفاءة واستدامة."
وأضاف سليمان بن صالح العوفي ، الرئيس التنفيذي لشركة تالكو الصناعية التابعة لمجموعة التيسير: "تسلط هذه الاتفاقية الضوء على قوة التعاون وقيمة العمل مع شركاء مثل (ترشيد) الذين يشاركوننا التزامنا بالحلول الذكية والمستدامة التي تمكننا من إحداث تأثير اقتصادي طويل الأجل يتجاوز منشآتنا ويمتد إلى الاقتصاد الوطني".
يؤكد توقيع هذه الاتفاقية التزام شركة ترشيد بدورها الريادي في تسريع تبني حلول الطاقة المستدامة في القطاعين الصناعي والتجاري، وتمكين القطاع الخاص من المساهمة في تحقيق أهداف المملكة للاستدامة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. وتجدر الإشارة إلى أن شركة ترشيد، الشركة الوطنية لخدمات الطاقة، هي إحدى شركات محفظة صندوق الاستثمارات العامة، وتتمثل مهمتها في تعزيز أهداف المملكة الاستراتيجية للاستدامة من خلال تحقيق وفورات ملموسة في الطاقة والمساهمة في خفض الانبعاثات الضارة.
نبذة عن ترشيد
ترشيد شركة وطنية مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، تأسست عام ٢٠١٧ بهدف قيادة قطاع خدمات الطاقة في المملكة. وتحقق ذلك من خلال دعم قطاع الطاقة والخدمات المرتبطة به، وتعزيز مبادرات الاستدامة عبر تحسين تكامل كفاءة الطاقة، والكفاءة التشغيلية، والطاقة النظيفة، وصولاً إلى تحقيق هدف استراتيجي للاستدامة يُعدّ ركيزة أساسية لرؤية السعودية ٢٠٣٠، وتطوير صناعة مزدهرة لكفاءة الطاقة.
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
