زاوية برس: كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة كلير تاكس أن الشركات الإماراتية تدخل المرحلة التالية من الاستعداد للفواتير الإلكترونية مع بدء التبني الطوعي لها.
إتحاد إتصالات 7020.SA | 0.00 |
دبي، الإمارات العربية المتحدة - أصدرت شركة ClearTax UAE، وهي شركة عالمية رائدة في مجال تكنولوجيا الامتثال الضريبي ومزود خدمة معتمد من الهيئة الاتحادية للضرائب، مؤشر جاهزية الفوترة الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة لعام 2026، وهي دراسة شاملة على مستوى الدولة لأكثر من 500 من المديرين الماليين ومديري الضرائب والمراقبين الماليين.
وخلصت الدراسة إلى أن الشركات في الإمارات العربية المتحدة قد بنت وعياً قوياً بشأن إلزامية الفوترة الإلكترونية القادمة في الدولة، وهي الآن تدخل المرحلة التالية من الاستعداد: ترجمة الوعي إلى جاهزية تشغيلية وتكنولوجية قبل التنفيذ الإلزامي في 1 يناير 2027.
بلغت نسبة الجاهزية الوطنية الإجمالية 57.5%، مما يضع السوق في مرحلة "التطوير" ويسلط الضوء على الزخم الكبير حيث تستعد المنظمات لمرحلة التبني الطوعي التي تبدأ في 1 يوليو 2026. وتشير النتائج إلى أنه على الرغم من انتشار الوعي بالمتطلبات، فإن العديد من المنظمات لا تزال تعمل على إضفاء الطابع الرسمي على الأنظمة وسير العمل وهياكل الحوكمة اللازمة لدعم عمليات الفوترة الإلكترونية على المدى الطويل.
الشركات تنتقل من مرحلة الوعي إلى مرحلة التنفيذ
يُشير التقرير إلى فرصة واضحة أمام المؤسسات لتعزيز جاهزيتها خلال المرحلة التطوعية. فبينما ترتفع مستويات الوعي، تُركز العديد من الشركات حاليًا على بناء القدرات التشغيلية اللازمة لبيئة تصاريح أمنية فورية.
على سبيل المثال، لم تقم 73.3% من المؤسسات بعدُ بوضع نماذج تشغيل رسمية لما بعد بدء التشغيل، مما يُبرز أهمية التخطيط لأنشطة مثل المطابقة، وإدارة الاستجابة، ومعالجة الاستثناءات، والاستعداد للتدقيق. إضافةً إلى ذلك، يتوقع 64.8% من المشاركين في الاستطلاع أن تتولى فرق المالية الحالية مسؤوليات ما بعد بدء التشغيل، مما يعكس حاجة المؤسسات إلى تقييم نماذج التشغيل المستقبلية مع تقدم عملية التنفيذ.
يُصوّر التقرير هذا التحدي على أنه تحدٍّ في الترجمة وليس تحديًا في الوعي. فبينما يعتقد 62% من قادة القطاع المالي أن الفوترة الإلكترونية تختلف جوهريًا عن ضريبة القيمة المضافة وبرامج الامتثال الأخرى، لم يقم 66.2% منهم بعدُ بتحديد نماذج الامتثال للدول التي يُصدرون فواتيرهم فيها، وهي خطوة أولية مهمة في تخطيط التنفيذ.
ويشير التقرير إلى أن "هذا الاستطلاع لا يكشف عن نقص في الوعي، بل يكشف عن فرصة لتحويل الوعي إلى عمل".
تُعدّ الجاهزية لتطبيقات تخطيط موارد المؤسسات (ERP) أولوية رئيسية.
كما تسلط الدراسة الضوء على الأهمية المتزايدة لجاهزية التكنولوجيا مع استعداد المؤسسات للتنفيذ.
سجلت البنية التحتية التقنية أدنى درجة بين ركائز الجاهزية الخمس بنسبة 54.3%، مما يشير إلى أن الاستعداد التكنولوجي لا يزال يمثل مجال تركيز رئيسي في جميع أنحاء السوق.
أفاد 38% من المشاركين في الاستطلاع بأن أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) لديهم لا تمتلك حاليًا القدرة على إنشاء فواتير إلكترونية متوافقة مع المعايير بتنسيق PINT AE XML المطلوب، بينما لم يجرِ 60.5% منهم تحليلًا للفجوات في أنظمة تخطيط موارد المؤسسات. في الوقت نفسه، وصفت 14.1% من المؤسسات نفسها بأنها قادرة تمامًا على إنشاء فواتير إلكترونية متوافقة مع المعايير اليوم.
تشير النتائج إلى أن تقييمات أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) وتخطيط التكامل وأتمتة سير العمل ستكون من الأولويات الحاسمة خلال الأشهر القادمة.
بناء الجاهزية التشغيلية طويلة الأجل
بينما تستعد الشركات لبيئة التخليص في الوقت الفعلي، تسلط الدراسة الضوء على أهمية إنشاء عمليات تشغيلية قوية إلى جانب الجاهزية التكنولوجية.
حالياً، أفادت 70.4% من المؤسسات بأنها لا تستطيع معالجة الردود الواردة من مصلحة الضرائب تلقائياً. وفي ظل نظام التخليص الفوري، ستزداد حاجة الشركات إلى أنظمة وإجراءات عمل قادرة على إدارة الموافقات على الفواتير ورفضها وتصحيحها ومطابقتها بكفاءة.
ويشير التقرير إلى أن المرحلة التطوعية تمثل فرصة قيّمة للمنظمات لاختبار هذه العمليات في بيئة حقيقية قبل بدء التنفيذ الإلزامي.
تتاح للشركات المتوسطة الحجم فرصة لتسريع جاهزيتها
من بين قطاعات الإيرادات التي شملها الاستطلاع، سجلت المؤسسات التي تتراوح إيراداتها بين 200 مليون درهم إماراتي ومليار درهم إماراتي أدنى درجة استعداد.
ويعزو التقرير ذلك إلى الوضع الفريد للمؤسسات متوسطة الحجم، التي غالباً ما تواجه متطلبات امتثال متطورة بشكل متزايد مع استمرارها في توسيع نطاق قدراتها المالية والتكنولوجية الداخلية.
مع اقتراب المرحلة التطوعية، تتاح لهذه المنظمات فرصة كبيرة لتعزيز جاهزيتها وبناء عمليات قابلة للتطوير قبل الموعد النهائي في عام 2027.
تختلف مستويات الجاهزية باختلاف القطاعات
قامت الدراسة بتقييم الجاهزية في 11 قطاعاً ووجدت اختلافات كبيرة في مستويات الاستعداد. وبرزت قطاعات التكنولوجيا والاتصالات، والخدمات المهنية، والخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد كأكثر القطاعات استعداداً، مما يعكس بنية تحتية رقمية أقوى واعتماداً أكبر للتكنولوجيا.
في الوقت نفسه، سجلت قطاعات تجارة التجزئة والسلع الاستهلاكية والضيافة والسياحة والتصنيع درجات استعداد أقل، مما يسلط الضوء على فرص لمزيد من الاستثمار في جاهزية أنظمة تخطيط موارد المؤسسات وأتمتة سير العمل والتخطيط التشغيلي.
ويشير التقرير إلى أن هذه القطاعات غالباً ما تدير أحجام فواتير عالية وبيئات معاملات معقدة، مما يجعل الاستعداد المبكر أمراً بالغ الأهمية.
من بين القطاعات الأخرى، تم تحديد قطاع الخدمات المصرفية والمالية باعتباره يولي أولوية للاستثمارات المتعلقة بالامتثال ضمن ميزانيات التحول الأوسع، في حين يواجه قطاعا النفط والغاز والطاقة والعقارات والإنشاءات تعقيدات خاصة بالقطاع في مجال الفوترة وسير العمل تتطلب أساليب تنفيذ مصممة خصيصًا.
وتعليقاً على النتائج، قال أركيت غوبتا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ClearTax: "لقد وفرت دولة الإمارات العربية المتحدة فترة تجريبية قيّمة مدتها ستة أشهر تتيح للشركات فرصة اكتساب خبرة عملية قبل بدء التطبيق الإلزامي. وما نلاحظه في البيانات ليس نقصاً في الوعي، بل انتقال السوق من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ."
وأضاف أرشيت: "ستكون المؤسسات التي تستغل الأشهر المقبلة لتقييم جاهزية أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، وأتمتة سير العمل، وبناء عمليات ما بعد التشغيل، في أفضل وضع لتحقيق الفوائد الكاملة للفواتير الإلكترونية. ينبغي النظر إلى الفواتير الإلكترونية كبرنامج تحول مالي، وليس مجرد مشروع امتثال. فإلى جانب المتطلبات التنظيمية، لديها القدرة على تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الضوابط المالية، وإنشاء منظومة مالية رقمية أكثر ترابطًا في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة".
ما الذي ينبغي على قادة القطاع المالي في الإمارات فعله لاحقاً؟
يوصي التقرير بخمسة إجراءات فورية للمديرين الماليين وقادة القطاع المالي في الإمارات العربية المتحدة قبل بدء التشغيل الإلزامي في 1 يناير 2027:
- قم برسم نماذج الامتثال لكل دولة على حدة لتحديد متطلبات التنفيذ مبكراً.
- قم بإجراء تحليل للفجوات في نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) قبل اختيار المورد لتقييم الجاهزية واحتياجات التكامل بدقة.
- قم بإنشاء مسارات عمل لمعالجة الاستجابات لدعم التحقق من صحة الفواتير والموافقات وإدارة الاستثناءات.
- تقييم مسار التنفيذ الكامل، بما في ذلك المتطلبات التكنولوجية والتشغيلية ومتطلبات إدارة التغيير.
- استخدم المرحلة التطوعية كبرنامج جاهزية عملي لتحسين العمليات وتدريب الفرق وبناء الثقة قبل التبني الإلزامي.
مع تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة في أجندة الاقتصاد الرقمي، يخلص التقرير إلى أن الفوترة الإلكترونية تمثل أكثر من مجرد خطوة امتثال، فهي فرصة للشركات لتحديث عملياتها المالية، وتعزيز بنيتها التحتية الرقمية، وبناء بيئة أعمال أكثر ترابطاً وكفاءة للمستقبل.
رابط تحميل التقرير الكامل: https://www.cleartax.com/ae/uae-cfo-survey-report?forcecacheReload=1
حول مؤشر جاهزية الإمارات العربية المتحدة للفواتير الإلكترونية 2026
يستند المؤشر إلى استطلاع رأي أجرته شركة ClearTax UAE بين أبريل ومايو 2026، شمل أكثر من 500 من كبار قادة القطاع المالي في الإمارات العربية المتحدة، بمن فيهم المدراء الماليون، ومديرو ضرائب المجموعات، ومراقبو الشؤون المالية، ورؤساء أقسام الضرائب، وقادة فرق الضرائب. ويمثل المشاركون في الاستطلاع 11 قطاعًا صناعيًا، وقد تم تقييمهم وفقًا لـ 13 معيارًا للجاهزية، مصنفة ضمن خمس فئات: الوعي التنظيمي، ونضج العمليات، والبنية التحتية التقنية، والجاهزية التنظيمية، والجاهزية المستقبلية، وذلك على مقياس نضج من أربعة مستويات. ومن بين المؤسسات المشاركة: ماجد الفطيم، ومجموعة النابودة، وماريوت، وفيستا جيت، وكرافت هاينز، والاتحاد للطيران، وسيركو، وفالوريك، وشبكة أبوظبي الوطنية للسكك الحديدية (ADNIC)، وهوودن، وألبا، وترينديول، وهواوي، وجيه سي ديكو، وغيرها. وتستند النتائج بالكامل إلى بيانات مباشرة تم جمعها من المشاركين أنفسهم، دون أي استقراء أو نماذج خارجية.
حول ClearTax
تُعدّ ClearTax شركة عالمية رائدة في مجال حلول الامتثال الضريبي والفواتير الإلكترونية، ولها حضور قوي في الهند وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. تخدم منصتها أكثر من 5000 شركة عالمية، وتُعالج أكثر من مليار فاتورة إلكترونية سنويًا بقيمة تتجاوز 500 مليار دولار أمريكي. توفر المنصة، المدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي، إمكانيات متطورة لإدارة ضريبة القيمة المضافة، وحسابات الدفع/القبض، والموردين، مما يضمن امتثالًا سلسًا في أكثر من 50 دولة.
للمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني www.cleartax.com/ae
يرجى الاتصال بـ:
بوجا بودار جاين
شركاء علامة Myo التجارية
إخلاء مسؤولية: تم توفير محتوى هذا البيان الصحفي من قِبل جهة خارجية. لا يتحمل هذا الموقع الإلكتروني مسؤولية هذا المحتوى الخارجي ولا يتحكم فيه. يُقدَّم هذا المحتوى "كما هو" و"كما هو متاح" دون أي تعديل. لا يضمن هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له دقة الآراء أو وجهات النظر الواردة في هذا البيان الصحفي، ولا يتبنّاها.
هذا البيان الصحفي مُقدّم لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدّم محتواه أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحدّدة. لا يتحمّل هذا الموقع الإلكتروني ولا الشركات التابعة له أي مسؤولية عن أي أخطاء أو معلومات غير دقيقة في المحتوى، أو عن أي إجراءات تتخذها بناءً عليه. أنت تُقرّ صراحةً بأن استخدامك للمعلومات الواردة في هذه المقالة يقع على مسؤوليتك وحدك.
إلى أقصى حد يسمح به القانون المعمول به، لن يكون هذا الموقع الإلكتروني، وشركته الأم، والشركات التابعة له، والشركات المرتبطة به، والمساهمون، والمديرون، والمسؤولون، والموظفون، والوكلاء، والمعلنون، ومقدمو المحتوى، والمرخصون، مسؤولين (بشكل مشترك أو منفرد) تجاهك عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة أو تبعية أو خاصة أو عرضية أو عقابية أو نموذجية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الأرباح المفقودة، والمدخرات المفقودة، والإيرادات المفقودة، سواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضرر أو العقد أو أي نظرية أخرى للمسؤولية، حتى لو تم إبلاغ الأطراف بإمكانية حدوث مثل هذه الأضرار أو كان بإمكانهم توقعها.
