مشاريع زاوية: من المتوقع ارتفاع تكاليف بناء مراكز البيانات والفنادق في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية: كوري آند براون

كاتب صحفي

توقعت شركة كوري آند براون، وهي شركة استشارات في مجال الإنشاءات وإدارة التكاليف مقرها المملكة المتحدة، في تقرير جديد، ارتفاع تكاليف بناء مراكز البيانات والفنادق في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مدفوعة بالتركيز العالي للمواد كثيفة الاستهلاك للطاقة في الأنظمة الميكانيكية والكهربائية والصحية.

قد ترتفع تكاليف مشاريع مراكز البيانات بنسبة تصل إلى 9.9 في المائة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بينما قد ترتفع تكاليف مشاريع الفنادق بنحو 9.5 في المائة.

سيُعزى ارتفاع التكاليف إلى أسعار الصلب والألومنيوم، والتي من المرجح أن ترتفع في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بنسبة تصل إلى 15.9% و10.5% على التوالي بحلول سبتمبر في ظل سيناريو ارتفاع أسعار النفط. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار النحاس بنسبة 5.4%.

لا يزال الطلب على السلع قوياً، مدفوعاً بالمشاريع الضخمة، وتوسيع المطارات، وتطوير قطاع الضيافة، والنمو السريع في بناء مراكز البيانات.

"تمتلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اثنين من أكثر مشاريع البناء طموحاً في العالم. ومع الطلب القوي بالفعل على المواد، فإن ارتفاع أسعار النفط يضيف المزيد من الضغط على سلاسل التوريد وتكاليف البناء"، هذا ما قاله كريج فينلايسون، المدير التجاري الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط.

بدأ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع في تخفيف المخاوف بشأن إمدادات النفط وحركة الشحن عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن العودة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق وقتاً، ولا يزال الغموض يكتنف استقرار أسعار النفط وكيفية استجابة الأسواق في الأشهر المقبلة.

لا يكمن التحدي الذي يواجه قادة قطاع الإنشاءات في الاستعداد لحدث معين، بل في ابتكار مشاريع وبرامج واستراتيجيات تتمتع بمرونة حقيقية تمكنها من الاستجابة للتغيير دون فقدان الزخم، وفقًا لما جاء في التقرير.

(كتابة: بي ديول؛ تحرير: أنوب مينون)

( anoop.menon@lseg.com )

اشترك في النشرة الإخبارية "نبض المشاريع" التي تقدم لك أخبارًا موثوقة وتحديثات ورؤى حول أنشطة المشاريع وتطوراتها وشراكاتها في مختلف القطاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا.

تنويه: هذه المقالة مُقدمة لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدم محتواها أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحددة. اقرأ سياسة التنويه الكاملة هنا .