مشاريع زاوية: السعودية تشتري 20 قطاراً جديداً لخط سكة حديد الحرمين السريع
كاتب صحفي
أعلنت شركة السكك الحديدية الإسبانية تالغو يوم الأحد أنها فازت بعقد تصنيع وصيانة 20 قطارًا جديدًا فائق السرعة لشركة السكك الحديدية السعودية (SAR) لخط سكة حديد الحرمين السريع الذي يربط بين مدن مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة.
وقالت الشركة في بيان صحفي إن الطلبية التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار يورو (1.54 مليار دولار) ستزيد من حجم دفتر طلبات الشركة إلى مستوى قياسي يقارب 6 مليارات يورو.
تم منح العقد من قبل وزارة النقل واللوجستيات ووزارة المالية من خلال الشركة السعودية الإسبانية لمشروع القطار (SSTPC)، وهو الكونسورتيوم الإسباني المسؤول عن المرحلة الثانية من مشروع سكة حديد الحرمين عالية السرعة والذي تعد شركة تالغو عضواً فيه.
تمتلك شركة السكك الحديدية السعودية حاليًا أسطولًا من 35 قطارًا من طراز "تالغو 350" بسرعة تجارية قصوى تبلغ 300 كم/ساعة. وقد تم تسليم هذه القطارات الـ 35 في عام 2018 وتتولى الشركة صيانتها.
يتكون كل قطار من عربتي طاقة (قاطرات) و 13 عربة ركاب بسعة 417 مقعدًا موزعة على درجتين، بالإضافة إلى مساحات مخصصة لتقديم الطعام والركاب ذوي القدرة المحدودة على الحركة.
يُشغّل الأسطول الحالي أكثر من 100 رحلة يومياً، ويرتفع هذا العدد إلى أكثر من 140 رحلة يومياً خلال موسم الحج السنوي، وفقاً لبيان صحفي صادر عن شركة تالغو. وفي عام 2025، نُقل ما يقارب مليوني مسافر خلال موسم الحج.
بموجب هذا العقد الجديد، ستكون شركة تالغو مسؤولة عن صيانة جميع القطارات التي ستشكل الأسطول الموسع - القطارات الـ 35 الحالية والـ 20 الإضافية - حتى عام 2033، مع إمكانية تمديد العقد حتى عام 2038.
كما تدير الشركة منشأتين للصيانة في المملكة العربية السعودية، ويعمل بها أكثر من 270 شخصاً.
أعلنت شركة السكك الحديدية السعودية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن تسليم القطارات سيبدأ في عام 2028 ويكتمل بحلول عام 2031، مشيرة إلى أن القطارات الجديدة ستزيد من إجمالي سعة الأسطول إلى 30 مليون مقعد سنوياً.
يبلغ طول خط سكة حديد الحرمين 450 كيلومترًا، وتبلغ سرعته التجارية القصوى 300 كم/ساعة، وهو مزود بنظام إشارات ERTMS من المستوى 2.
(كتابة ماجدة محسن؛ تحرير أنوب مينون)
( anoop.menon@lseg.com )
اشترك في النشرة الإخبارية "نبض المشاريع" التي تقدم لك أخبارًا موثوقة وتحديثات ورؤى حول أنشطة المشاريع وتطوراتها وشراكاتها في مختلف القطاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا.
تنويه: هذه المقالة مُقدمة لأغراض إعلامية فقط. لا يُقدم محتواها أي نصائح أو آراء ضريبية أو قانونية أو استثمارية بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي ورقة مالية أو محفظة استثمارية أو استراتيجية استثمارية مُحددة. اقرأ سياسة التنويه الكاملة هنا .
