زاوية-إس إن جي: المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025
تاسي TASI.SA | 11268.38 | -0.07% |
كاتب صحفي
الرياض - احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، الذي أعدته مؤسسة أوكسفورد إنسايتس. ويُعد هذا المؤشر أحد أهم المعايير العالمية التي يُعتمد عليها في اتخاذ القرارات والتخطيط التنظيمي في مجال الذكاء الاصطناعي.
يعكس هذا التصنيف التقدم السريع والمستمر الذي تحرزه المملكة في تبني وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على المستوى الحكومي بطريقة مستدامة.
يقوم المؤشر بتقييم قدرة الحكومات على تبني الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه في السياسة العامة والخدمات الحكومية، وذلك بتقييم 195 حكومة حول العالم بناءً على معايير تتعلق بالحوكمة والبنية التحتية والجاهزية المؤسسية.
تؤكد هذه النتيجة على نضج تجربة المملكة العربية السعودية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي ودورها المتنامي في تعزيز الاستخدام المسؤول والفعال للتقنيات المتقدمة لتحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية، والنهوض بأهداف رؤية 2030.
كما احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة السابعة عالمياً في ركيزة الحوكمة والمرتبة التاسعة عالمياً في تبني القطاع العام، مما يسلط الضوء على التقدم المتوازن في كل من الجوانب التنظيمية والتطبيقية للذكاء الاصطناعي داخل الحكومة.
ويأتي هذا الإنجاز وسط دعم مستمر للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي من ولي العهد ورئيس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة، الأمير محمد بن سلمان.
يُمكّن هذا الدعم شركة SDAIA من تطوير البيانات والذكاء الاصطناعي، وتوفير القدرات المتعلقة بالبيانات والاستشراف، وتعزيزها من خلال الابتكار المستمر في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يضع المملكة في موقع ريادي بين الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي.
يسلط التقرير الضوء على الأداء المتميز للمملكة العربية السعودية في عدة ركائز أساسية، بما في ذلك البنية التحتية للذكاء الاصطناعي المدعومة بمنصات وطنية رائدة، مثل منصة "هيومين"، والتي تساعد على تعزيز القدرات الحاسوبية وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في حوكمة الذكاء الاصطناعي، واعتماد التقنيات الذكية في القطاع العام، وصياغة السياسات الوطنية، وتسريع تطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على المرونة في تبني الحلول التكنولوجية الحديثة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ذا سعودي جازيت © 2022. مقدمة من شركة سينديجيت ميديا ( Syndigate.info ).
