تفاصيل: اتفاقية جديدة تدعم توسعات بتروجيت وإنبي المصريتين في سلطنة عُمان
By شيماء حفظي
فتح فوز تحالف يضم شركتي بتروجيت وإنبي المصريتين الحكوميتين، باتفاقية مع شركة تنمية نفط عُمان (PDO)، تؤهله للمنافسة على تنفيذ مشروعات بالسلطنة، باب جديد لتوسعة أعمال الشركتين في عُمان.
تفاصيل أكثر
(حسب بيان لوزارة البترول المصرية صدر يوم الأحد)
فاز التحالف باتفاقية إطارية طويلة الأمد لأعمال الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC Framework Agreement) مع شركة تنمية نفط عُمان (PDO) في سلطنة عمان لمدة 6 سنوات.
يأتي هذا فيما تسعى مصر لدعم توسع شركات قطاع النفط في الخارج وزيادة صادرات الخدمات الهندسية والفنية.
لدى الشركتان إنبي وبتروجيت أعمال بالفعل في سلطنة عُمان.
التحالف المصري هو أحد أربعة تحالفات ومقاولين عالميين فقط مؤهلين للتنافس على تنفيذ مشروعات من خلال مناقصات تنافسية ضمن محفظة أعمال تزيد قيمتها على 6 مليار دولار.
سيعمل التحالف على نقل المعرفة والخبرات، والمساهمة في تأهيل الكوادر الهندسية العُمانية، وتعزيز مشاركة الشركات المحلية وسلاسل الإمداد.
نبذة سريعة عن الشركات
(وفق بيانات رسمية)
- إنبي: تأسست في 1978 وتعمل في تقديم خدمات البناء والحلول الهندسية والتوريد واللجوستيات وإدارة المشاريع. ولديها مشروعات في الإمارات، السعودية، وسلطنة عُمان، وتستهدف دخول أسواق جديدة ضمن خطتها التوسعية في دول إفريقية وعربية. وهي واحدة من شركات حكومية تم قيدها قيد مؤقت في البورصة المصرية ضمن برنامج تخارج تنفذه الحكومة.
- بتروجيت: تأسست عام 1975 وتقدم خدمات الهندسة والمشتريات والإنشاءات، وتعمل كمقاول إنشاءات متكامل ومتعدد التخصصات لعدة قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والبنية التحتية والصناعة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا.
وبلغ حجم أعمال وتعاقدات بتروجيت الجديدة داخل مصر وخارجها 121 مليار جنيه خلال 2025، مقابل 112 مليار جنيه في عام 2024. ولدى الشوكة حجم أعمال وتعاقدات مستقبلية بقيمة 246 مليار جنيه حتى عام 2029.
- شركة تنمية نفط عمان: تعمل منذ 1937 في مجال استكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في سلطنة عُمان، وهي مملوكة بنسبة 60% لشركة تنمية طاقة عُمان الحكومية، و34% لمجموعة شل، ومساهمين آخرين. والشركة مسؤولة عن إنتاج النسبة الأكبر من النفط الخام والغاز الطبيعي في عمان وتشغل حقول الغاز ومحطات المعالجة حصريا بالنيابة عن حكومة السلطنة.
(إعداد: شيماء حفظي، تحرير: فاطمة الكاشف، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com )
#أخباراقتصادية
