رجل في الأخبار-سبينس يتخطى الانتقادات ليصبح بديل إنجلترا الرائع في مرحلة الحسم بكأس العالم

شارك سبينس في جميع مباريات إنجلترا الست في البطولة

تعرض لانتقادات بسبب أدائه أمام الكونجو الديمقراطية، وحظي بالثناء بعد الفوزين على المكسيك والنرويج

من شبه المؤكد أن يلعب سبنيس دورا في مباراة قبل النهائي ضد الأرجنتين

من نيك مولفيني

- تحول جد سبينس إلى بديل مؤثر ومهم لإنجلترا في المراحل الحاسمة من كأس العالم لكرة القدم، بعد أن كان اختياره ضمن التشكيلة المشاركة في البطولة مثار جدل، وتعرض لانتقادات لاذعة بسبب أدائه أمام الكونجو الديمقراطية في دور 32.

وبعد دخوله إلى الملعب في الدقائق الأخيرة من مباراة دور 16، التي فازت فيها إنجلترا على المكسيك، وفي مباراة دور الثمانية التي فازت فيها على النرويج يوم السبت، أسكت سبينس منتقديه بإضفاء السرعة والطاقة والحماس من على مقاعد البدلاء في مشاركات قصيرة مثيرة للإعجاب.

ويعرف سبينس (25 عاما) بوضوح بفضل رباط الذقن الذي يرتديه لحماية فكه المكسور، بعد إصابته في مباراة في أواخر موسم الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديه توتنهام هوتسبير، وشارك سبينس في جميع مباريات إنجلترا الست في البطولة.

ومع افتقار إنجلترا للموارد في مركز الظهير، فمن المرجح الاستفادة من المدافع متعدد المواهب مرة أخرى للعب دور ما ضد الأرجنتين في مباراة قبل النهائي التي ستقام يوم الأربعاء في أتلانتا.

وقال سبينس بعد الفوز على النرويج في ميامي "اسمعوا، أريد فقط أن أجعل بلدي فخورا، وأجعل الأمة فخورة، وأجعل فريقي فخورا، وأجعل المدرب فخورا".

وأضاف "عندما أخطو على أرض الملعب، سابذل 110 بالمئة من جهدي من أجل هذا البلد، وأنا ممتن للغاية لأداء دوري".

وتعرض سبينس لانتقادات لاذعة بعد أن شارك أساسيا في مركز الظهير الأيمن ضد الكونجو الديمقراطية، خاصة بعد تقدم المنتخب الأفريقي بهدف جاء من جانبه من الملعب.

وشعر النقاد الذي اعتبروا أن مدرب إنجلترا توماس توخيل ارتكب خطأ فادحا بعدم استدعاء ترينت ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد المخضرم، إلى أمريكا الشمالية، بأنهم على حق، حتى لو كان سبينس قد ترك دون تغطية من زملائه في قلب الدفاع.

كما أدت عاصفة الانتقادات إلى التركيز على علاقته مع توخيل، الذي أشار النقاد إلى أنه غالبا ما كان يستهدف سبينس بانتقادات متكررة من على خط التماس.

وبدا أن هناك تبادلا حادا آخر للآراء عندما دخل سبينس في الدقيقة 86 ضد النرويج، لكن سبينس قال إنه لم تكن هناك أي مشكلة.

وأضاف "أعتقد أن الأمر مجرد شغف. إنه (توخيل) يحفزني فقط للخروج إلى الملعب وإثارة الفوضى، وهذا ما فعلته".

وكانت سرعة سبينس بالفعل مصدر إزعاج مستمر لمنتخب النرويج المنهك طوال بقية المباراة التي أقيمت في جو رطب وخانق، وكانت سيحصل على ركلة جزاء لإنجلترا، لولا تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد.

وتقدمت إنجلترا في نهاية المطاف بفضل هدف جود بلينجهام الحاسم في الوقت الإضافي، لكن صاحب الهدف سارع إلى الإشادة بسبينس، وزميله المدافع البديل دان بيرن، وكذلك لاعب الوسط إليوت أندرسون لحفاظهم على التقدم.

وقال بلينجهام "إنهم محاربون.من السهل امتلاك الجودة، وهو ما يتمتع به جميع اللاعبين في هذه المجموعة، لكنك لا تعرف مدى قوة إرادتهم وعزيمتهم إلا عندما تجد نفسك في موقف كهذا".