زاوية - بيانات صحفية: بنك البركة الإسلامي يقيم "مجلس البركة الرمضاني" بحضور نخبة من كبار الشخصيات والعملاء

المنامة، مملكة البحرين: أقام بنك البركة الإسلامي، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، يوم الجمعة الموافق 20 فبراير الجاري، أولى فعاليات "مجلس البركة الرمضاني" في مقر البنك الرئيسي في خليج البحرين، وذلك بحضور نخبة من كبار الشخصيات والرؤساء التنفيذيين ومجموعة من عملائه الكرام، في أمسية اتسمت بأجواء روحانية وعكست معاني الشهر الفضيل وقيمه الأصيلة.

ويأتي تنظيم "مجلس البركة الرمضاني الأول" في إطار نهج البنك الثابت في الاحتفاء بشهر رمضان المبارك وتعزيز قنوات التواصل المباشر مع شركائه وعملائه، بما يعكس حرصه على ترسيخ علاقات قائمة على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة. وقد شكل المجلس منصة حوارية راقية لتبادل الآراء واستعراض تطلعات المرحلة المقبلة، في أجواء تعزز التقارب المؤسسي وتدعم الشراكات المستدامة.

وجسد مجلس البركة توجه البنك نحو إحياء تقاليد المجالس الرمضانية بروح عصرية تجمع بين الأصالة والاحترافية، حيث أتاح اللقاء فرصة للتواصل البناء بين قيادات القطاعين المصرفي والاقتصادي، بما يسهم في دعم بيئة الأعمال وتعزيز التكامل بين مختلف الأطراف.

وبهذه المناسبة، صرح الدكتور عادل عبدالله سالم، الرئيس التنفيذي لبنك البركة الإسلامي، قائلاً: "يسعدنا في بنك البركة الإسلامي أن نقيم مجلس البركة الرمضاني الأول، في مبادرة تعكس تقديرنا العميق لشركائنا وعملائنا الكرام الذين نعتز بعلاقاتنا الممتدة معهم. إن شهر رمضان يمثل مناسبة سنوية لتجديد أواصر التواصل وتعزيز قيم التعاون، ونحن نحرص على أن يكون البنك جزءًا فاعلًا من هذه الروح الجامعة".

وأضاف: "لقد لمسنا خلال المجلس تفاعلاً إيجابيًا يعكس عمق العلاقة الطيبة التي تربطنا بمختلف الشركاء، وهو ما يدفعنا إلى مواصلة تطوير مبادرات نوعية تعزز الحوار المؤسسي وتسهم في ترسيخ مكانة بنك البركة الإسلامي بصفته مؤسسة مصرفية إسلامية رائدة تجمع بين التميز في الأداء والالتزام المجتمعي".

ويواصل بنك البركة الإسلامي من خلال كافة برامجه ومبادراته تأكيد حضوره الفاعل في المشهد الاقتصادي والمجتمعي، مجسدًا قيمه المؤسسية التي تقوم على الشراكة والمسؤولية والاستدامة، ومعززًا موقعه بصفته مصرفيًا إسلاميًا رائدًا في مملكة البحرين والمنطقة.

ويُعد بنك البركة الإسلامي من أبرز المصارف الإسلامية في مملكة البحرين، ونجح منذ تأسيسه عام 1984 في تحقيق نتائج متميزة في خدماته المصرفية الموجهة للأفراد والشركات، وله سجل حافل في مجال الابتكار وتقديم الحلول الاستثمارية والتمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما يواصل البنك أداء دوره الريادي في دعم مبادرات المسؤولية المجتمعية والاستدامة، محتلًا مكانة مرموقة بين البنوك الرائدة التي تقدم الخدمات المصرفية الإسلامية لعملائها حول العالم.

للمزيد من المعلومات، يمكن للعملاء الكرام زيارة الموقع الإلكتروني www.albaraka.bh أو متابعة صفحة البنك الموثقة على تطبيق إنستغرام أو الاتصال على الرقم 13300400.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.