زاوية - بيانات صحفية: بيانات دوبيزل: الموثوقية والقيمة تعيدان تشكيل قرارات شراء السيارات في الإمارات

  • السيارة العملية تتصدر الاختيار.. والقيمة أصبحت كلمة السر لدى المشترين في الإمارات

دبي، الإمارات العربية المتحدة – كشفت بيانات حديثة صادرة عن منصة دوبيزل للسيارات عن تحوّل واضح في أولويات مشتري السيارات في دولة الإمارات، مع انتقال الطلب بصورة متزايدة نحو المركبات التي توفر قيمة طويلة الأجل، وتكاليف تشغيل منخفضة، واعتمادية مرتفعة، في مؤشر يعكس تنامي وعي المستهلكين وابتعادهم عن قرارات الشراء القائمة على العلامة التجارية أو السعر فقط.

وأظهرت البيانات، التي استندت إلى مقارنة نشاط البحث على المنصة خلال يونيو 2026 بالشهر السابق، أن معايير مثل كفاءة استهلاك الوقود، وانخفاض تكاليف الصيانة، والقيمة عند إعادة البيع، أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الشراء، وهو ما انعكس في الأداء القوي للسيارات اليابانية، وتحديدًا تويوتا وميتسوبيشي، إلى جانب النمو المتواصل في الطلب على السيارات التي تقل أسعارها عن 200 ألف درهم.

وبحسب البيانات، استحوذت السيارات اليابانية على أكثر من 9.5 مليون مشاهدة خلال يونيو، فيما حافظت تويوتا على صدارة العلامات التجارية الأكثر اهتمامًا من قبل المستخدمين، مسجلة أكثر من 3.6 مليون مشاهدة، إضافة إلى أعلى معدل نمو شهري بين جميع الشركات المصنعة.

كما أظهرت المؤشرات استمرار تنامي الإقبال على السيارات متعددة الاستخدامات، حيث سجلت تويوتا كورولا كروس أحد أعلى معدلات النمو الشهري في اهتمام المشترين، فيما واصلت تويوتا لاند كروزر الحفاظ على مكانتها بين أكثر الطرازات طلبًا في السوق الإماراتية، إلى جانب الأداء القوي لسيارة ميتسوبيشي أوتلاندر، بما يعكس تنامي الطلب على المركبات التي تجمع بين العملية والاعتمادية والقيمة الاقتصادية.

وعلى مستوى الشرائح السعرية، سجلت السيارات التي تقل أسعارها عن 100 ألف درهم أعلى مستويات الاهتمام، مع أكثر من 16.5 مليون مشاهدة، فيما واصلت الفئة السعرية بين 100 ألف و200 ألف درهم تحقيق نمو متواصل، بما يعكس توجهًا متزايدًا لدى المستهلكين نحو تحقيق أفضل قيمة مقابل الإنفاق، في ظل ارتفاع الوعي بإجمالي تكلفة التملك على المدى الطويل.

وقال شريف مجدي، مدير المبيعات في دوبيزل للسيارات: “تعكس البيانات تحولًا واضحًا في سلوك المشترين، حيث أصبحت قرارات الشراء أكثر اعتمادًا على معايير القيمة والاستدامة الاقتصادية، بما يشمل الموثوقية، وتكاليف التشغيل، وكفاءة استهلاك الوقود، والقيمة المستقبلية للمركبة عند إعادة البيع، وهو ما يشير إلى نضج متزايد في السوق الإماراتية.”

وتؤكد هذه المؤشرات الدور المتنامي للبيانات الرقمية في قراءة توجهات سوق السيارات في الإمارات، وتوفير مؤشرات دقيقة تساعد المشترين والبائعين والوكلاء على فهم التحولات في الطلب واتخاذ قرارات أكثر استنارة في سوق يشهد تطورًا مستمرا.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.