زاوية - بيانات صحفية: تعيين خليل الزدجالي من "كافنديش ماكسويل" نائباً لرئيس لجنة التقييم في الجمعية العقارية العُمانية
مسقط، سلطنة عُمان، تمّ تعيين خليل الزدجالي، رئيس مكتب سلطنة عُمان في "كافنديش ماكسويل"، نائباً لرئيس لجنة التقييم في الجمعية العقارية العُمانية.
ويتزامن هذا التعيين مع دخول سلطنة عُمان مرحلةً جديدةً من النمو في القطاع العقاري، في ظلّ سياسات التنويع الاقتصادي، وإقرار تشريعات حديثة، وتنفيذ مشاريع التنمية الحضرية الكبرى، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على العقارات السكنية، والتجارية والسياحية.
ومن خلال عمله مع فريق الجمعية العقارية العُمانية الرائد في القطاع بصفةٍ تطوعية، سيستند خليل إلى خبرته الممتدة على مدى 23 عاماً للمساهمة في رسم ملامح مستقبل القطاع العقاري في سلطنة عُمان، بما يشمل الارتقاء بالمعايير المهنية، وتعزيز الشفافية، وتقديم المشورة بشأن التشريعات العقارية.
وفي هذا الإطار، قال نيك ويتي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في "كافنديش ماكسويل": "تُعدّ خبرة خليل الواسعة ورؤيته الثاقبة من أبرز مقومات نجاحه، ويسعدنا أن نرى قيادته تحظى بهذا التقدير على مستوى القطاع. ويأتي هذا التعيين المستحقّ تقديراً لمساهماته القيّمة في مهنة التقييم العقاري، ونتمنّى له كلّ النجاح والتوفيق في مهامه في الجمعية العقارية العُمانية".
تأسّست الجمعية العقارية العُمانية عام 2012 بموجب مرسوم سلطاني لتمثيل القطاع العقاري في سلطنة عُمان. وتعمل الجمعية بالتعاون مع جهات حكومية، من بينها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في سلطنة عُمان، تسعى الجمعية أن تكون المرجع الرئيسي في قطاع العقارات في البلاد، ومنصةً رائدةً لتبادل المعرفة وتعزيز التطوير المهني. وتضمّ الجمعية أكثر من 560 عضواً، وتقدم مجموعةً واسعةً من الخدمات، تشمل البرامج التدريبية، والفعاليات، وتقديم المشورة بشأن التشريعات العقارية.
بدأت "كافنديش ماكسويل" سلطنة عُمان، التي تتّخذ من مسقط مقراً لها، عمليّاتها في عام 2017، حيث تقدم مجموعةً من الخدمات العقارية، تشمل التقييم العقاري، والاستشارات الاستراتيجية، والبحوث، واستشارات المباني.
وبدوره علّق خليل الزدجالي قائلاً: "يواصل القطاع العقاري في سلطنة عُمان استقطاب المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين الباحثين عن عوائد مستقرّة وفرص نمو طويلة الأجل. ويشرّفني الانضمام إلى الجمعية العقارية العُمانية في هذا المنصب المهم، وأتطلّع إلى المساهمة بخبراتي في أعمال اللجنة، والعمل إلى جانب نخبةٍ من المتخصّصين في هذا القطاع، بما يُسهم في إثراء معرفتي وصقل خبراتي".
نبذة عن "كافنديش ماكسويل" (www.cavendishmaxwell.com)
تُعتبر "كافنديش ماكسويل" إحدى أبرز شركات الاستشارات العقارية وتقييم الأصول في منطقة الشرق الأوسط، حيث تمتلك شبكة مكاتب تمتد عبر دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة ومدينة الكويت ومسقط والرياض. وهي عضو في المعهد الملكي للمسّاحين القانونيين (RICS)، وتقدّم باقةً متكاملة من الخدمات العقارية تشمل التقييم العقاري، والاستشارات الاستراتيجية، والأبحاث، وإدارة المشاريع والمباني، إضافةً إلى خدمات الاستثمار والوساطة التجارية. وبفضل فريقها من الخبراء المتخصصين، والتزامها بتقديم أعلى معايير الجودة والخدمة، رسّخت "كافنديش ماكسويل" مكانتها كمستشارٍ موثوق في سوق العقارات الإقليمية.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
