Please use a PC Browser to access Register-Tadawul
زاوية - بيانات صحفية: جامعة خليفة تعزز القدرات البحثية الوطنية ورأس المال البشري من خلال توسيع برامج الدكتوراه والماجستير في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، اليوم، عن باقتها المتكاملة من برامج الدكتوراه والماجستير في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتي تعد ضمن الأكبر في دولة الإمارات، مشيرة إلى أنها تشكل محورًا أساسيًا في تطوير المهارات العلمية وتعزيز رأس المال البشري وإعداد جيل من الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال والقادة بمعايير عالمية، قادرين على المساهمة بشكل فعال في ترسيخ اقتصاد المعرفة في الدولة.
توفر جامعة خليفة 20 برنامج دكتوراه تغطي مجالات الهندسة والعلوم والحوسبة والرعاية الصحية، كما تضم أكبر عدد من طلبة الدكتوراه في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فضلًا عن برامج دكتوراه وماجستير مزودجة بالتعاون مع عدد من أبرز الجامعات العالمية. إضافة لذلك، تتيح الجامعة فرصة الوصول إلى مرافق بحثية عالمية تمكن الباحثين من تحقيق إنجازات علمية رائدة.
ترتبط جامعة خليفة في الوقت الحالي بتعاونات في برامج دكتوراه مع "جامعة كي يو لوفن" و"جامعة سكولتك" و" جامعة ويسترن" و"جامعة تسينغهوا"، كما تواصل نقاشاتها مع جامعات عالمية رائدة أخرى. وعلاوة على ذلك، تساهم المبادرات، كبرنامج "إنتربرايز تك" المرموق في جامعة كامبريدج وبرامج الشراكة مع جامعة ولاية أريزونا وغيرها من البرامج، في تحفيز الطلبة لتحويل بحوثهم إلى مشاريع حقيقية وشركات ناشئة متخصصة في التكنولوجيا.
ويواصل المسار الأكاديمي، من البكالوريوس إلى الدكتوراه، في جامعة خليفة، استقطاب عدد كبير من الطلبة المتقدمين منذ إطلاقه في الفصل الأكاديمي الأول 2023، حيث تم قبول حوالي 30٪ من طلبة الدكتوراه المقبولين في هذا المسار، ما يؤكد أهميته ضمن عمليات القبول في برامج الدكتوراه بشكل عام. ويعد القبول عبر هذا المسار تنافسيًا للغاية، ما يعكس المعايير الأكاديمية العالية ومعايير التقييم الانتقائية المطبقة على المتقدمين. وتُقبل الطلبات ضمن هذه الفئة حصريًا في الفصل الأكاديمي الأول، بما يتماشى مع الجدول الزمني المنظم للقبول وتصميم البرنامج المعتمد على الدفعات.
وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: "تمثل برامج الدكتوراه في جامعة خليفة، إلى جانب برامج الدكتوراه والماجستير المزدوجة التي نوفرها بالتعاون مع مؤسسات عالمية، التزام جامعة خليفة بتمكين الطلبة من خلال توفير فرص البحث المتقدم. ونستثمر بشكل مباشر في مستقبل دولة الإمارات،من خلال تزويد الباحثين ذوي الكفاءات بتدريب بمعايير عالمية، وخبرات دولية وموارد متطورة، لنساهم معًا في بناء رأس المال البشري الذي سيقود الاكتشافات العلمية والتقدم التكنولوجي والتطور الاقتصادي المستدام لعقود قادمة".
صُممت برامج الدكتوراه في جامعة خليفة لصقل الجيل القادم من العلماء والمهندسين من خلال توفير تدريب بحثي متقدم وفرص لاكتساب الخبرات الدولية وتطوير المهارات الريادية وبناء قدرات متعددة التخصصات. إضافة لذلك، يكتسب الطلبة خبرات عملية مباشرة من خلال مرافق مختبرية عالمية المستوى ومراكز بحثية متعددة الاختصاصات والتعاون مع أبرز أعضاء الهيئة الأكاديمية عبر 20 برنامج دكتوراه متخصصًا. وتغطي هذه البرامج التخصصات الرئيسة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتي تتضمن العلوم الفيزيائية والهندسة والحوسبة والرياضيات والتكنولوجيا، والعلوم الطبية الحيوية، والصحة، مما يزود الطلبة بالخبرات المتقدمة والقدرات البحثية اللازمة لمعالجة التحديات الصعبة في العالم الفعلي.
يستفيد طلبة الدكتوراه المختارون من برنامج "إنتربرايز تك" المرموق الذي تنظمه " كلية جاج للأعمال" في "جامعة كامبريدج" على مدى 10 أسابيع، ويُعَد مبادرة تجمع بين التَّعَلُّم على أيدي خبراء وخوض التجارب مع الشركات الناشئة والتواصل الشبكي الدولي وتُمَكِّن الطلبة من تحويل الأفكار البحثية إلى ابتكارات عملية.
وتعزز جامعة خليفة أيضًا رأس المال البشري واقتصاد المعرفة في الدولة من خلال تنمية القدرات وإعدادها للعمل في القطاعات الوطنية الاستراتيجية ودعم الابتكار والقدرات في مجالَي البحث والتطوير وتجهيز قوى عاملة ذات مهارة عالية لإلحاقها بالقطاعَين الصناعي والأكاديمي وتحسين مستويات التنافسية الوطنية في العلم والتكنولوجيا.
تتماشى هذه البرامج مع الاستراتيجيات التي تنتهجها الدولة على المدى الطويل، كالاستراتيجية الوطنية للابتكار واستراتيجية الإمارات للطاقة والرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، وهو ما يضمن للدولة إمدادًا مستمرًا بالمواهب الجاهزة للتصدي للتحديات العالمية والإقليمية الناشئة.
تواصل جامعة خليفة، باعتبارها المؤسسة البحثية الأعلى تصنيفًا على مستوى الدولة، ريادة التعليم العالي وتطوير رأس المال البشري. وتم تصميم برامج الدكتوراه لديها لتعزيز المعرفة العلمية ولتمكين الطلبة من قيادة الابتكار في القطاعات الأكاديمية والحكومية والصناعية.
لمحة عن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا:
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا هي جامعة بحثية الأعلى تصنيفًا في دولة الإمارات تركز على إعداد قادة ومفكرين مبدعين عالميين في مجالات العلوم والهندسة والطب، تهدف جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عالمية المستوى إلى دعم اقتصاد المعرفة الذي يشهد نمواً متسارعاً في أبوظبي والإمارات من خلال ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية مرموقة والارتقاء إلى مصاف الجامعات البحثية الرائدة على مستوى العالم.
لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة: http://www.ku.ac.ae/
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.


