Please use a PC Browser to access Register-Tadawul
زاوية - بيانات صحفية: جيمس للتعليم تطلق النسخة التاسعة من تحدي الابتكار العالمي وتتوسع في التمويل الأولي
First published: 11-Feb-2026 12:13:20
- يتيح البرنامج للطلاب المؤسسين الوصول إلى التمويل الأولي، والتوجيه الشخصي من شركاء الابتكار العالميين.
- تدعم المبادرة أجندة دولة الإمارات الوطنية لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار ومتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، أطلقت جيمس للتعليم النسخة التاسعة من برنامجها "تحدي الابتكار العالمي"، الرائد في الابتكار وريادة الأعمال الطلابية، مسجلةً مشاركة قياسية تضم أكثر من 600 مشروع طلابي من مجموعة مدارس جيمس العالمية. وتهدف نسخة 2026 إلى تعزيز مسار الابتكار المتكامل، لدعم الطلاب في تحويل أفكارهم المبدئية إلى حلول عملية قابلة للاستثمار.
تم إطلاق النسخة في نوفمبر 2025، واستقبل تحدي عام 2026 مشاركات من جميع مدارس جيمس في فئتي صغار وكبار الطلاب. وسيقوم أكثر من 100 خبير بتقييم عروض الطلاب، مع التركيز على جودة الابتكار، والتأثير العملي، وإمكانية النجاح التجاري في المراحل المبكرة.
وبناءً على تخصيص مليون دولار أمريكي العام الماضي كتمويل أولي للمشاريع الطلابية الأكثر قابلية للاستثمار، قامت جيمس بالفعل بمنح نحو 50,000 دولار أمريكي للمشاريع الواعدة التي تمر حالياً بمرحلة الدعم والتطوير. وتواصل هذه الشركات الناشئة تعزيز نموها من خلال التوجيه المنظم والتسويق التجاري الأولي، مما يؤكد دور تحدي الابتكار العالمي كنظام متكامل لدعم مؤسسي المستقبل، وليس مجرد مسابقة منفصلة.
تم تصميم التحدي خصيصاً لطلاب مجموعة جيمس للتعليم، وهو أحد أكبر برامج الابتكار وريادة الأعمال المدرسية في المنطقة، التي تشمل الطلاب من الروضة حتى الصف الثاني عشر. كما يشجّع التحدي الطلاب على ابتكار حلول تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لمواجهة التحديات العالمية في مجالات الطاقة النظيفة، والرعاية الصحية، والاستدامة، والتعليم، والعدالة الاجتماعية.
في هذا الإطار، صرح دينو فاركي، الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم: "عندما يتعلم الطلاب كيفية تحديد المشكلات الواقعية، والتفكير بإبداع، والعمل بشكل جماعي، وتطوير حلول عملية، فإنهم يكتسبون مهارات تفيدهم مدى الحياة وفي مختلف المسارات المهنية. ومن خلال مبادرات مثل تحدي الابتكار العالمي، نعمل على تمكين الشباب لخلق جيلاً مبتكراً، واثقاً من قدرته على حل المشكلات، ومؤسسين قادرين على الإسهام بشكل فعّال في المجتمع والاقتصاد"
ومن المقرر أن تحظى الفرق المختارة بالتوجيه من خبراء الصناعة، وتطوير نماذج أولية، وعرض حلولهم أمام المستثمرين والشركاء المؤسسيين. كما ستتاح لهم فرصة التفاعل المباشر مع رواد الأعمال والمستثمرين في رأس المال وقادة الابتكار مما يمنحهم خبرة عملية في تطوير المنتجات، والتحقق من السوق، وعمليات الاستثمار المبكر.
ستعلن جيمس في شهر أبريل المقبل عن 16 فائزاً في كل فئة عمرية، يمثلون جميع أهداف التنمية المستدامة باستثناء الهدف 17 (الشراكات من أجل الأهداف). وفي شهر مايو، سيشارك الفائزون في فئة صغار الطلاب في مخيم تدريبي متعدد الأيام مع شركاء الصناعة، بينما ستحصل فرق كبار الطلاب على توجيه فردي من خبراء عالميين استعداداً للعرض النهائي في شهر يونيو، الذي سيختتم بحفل توزيع جوائز مرموق.
وسيتم تقاسم الجوائز الكبرى بين أفضل ثلاث فرق في كل من فئتي صغار وكبار الطلاب، مع استمرار حصولهم على التوجيه، ودعم تطوير المشاريع، وفرص التسويق التجاري من خلال منظومة الابتكار العالمية لمجموعة جيمس.
يضم تحدي الابتكار العالمي شركاء صناعيين بارزين مثل Plug and Play Tech Center، وCanva، وQBS Learning، وأكاديمية Determined Genius لريادة الأعمال، بهدف تمكين الطلاب من الوصول إلى مسارات التمويل، ودعم تطوير المشاريع، واكتساب خبرة في تصميم المنتجات، والإرشاد لإطلاقها في الأسواق. كما يوجد عدد إضافي من الشركاء المميزين وسيتم الإعلان عنهم مع تطور التحدي.
منذ انطلاقه، تطوّر نموذج التوجيه في التحدي من مخيمات قصيرة إلى تفاعل شخصي قائم على تحقيق نتائج ملموسة، خاصةً لفرق كبار الطلاب. ويقدم الشركاء في القطاع جلسات توجيهية فردية مصممة لتلبية احتياجات كل مشروع، بينما يواصل صغار الطلاب الاستفادة من المخيمات العملية المنظمة.
ومن جانبه قال باز نيجار، نائب الرئيس لشؤون تكنولوجيا التعليم والابتكار الرقمي في جيمس للتعليم: "قد أصبح تحدي الابتكار العالمي منصة حقيقية لدعم المشاريع الناشئة الطلابية في مراحلها الأولية. وأسهمت أطر التوجيه والتقييم التي تم اعتمادها في 2025 في تعزيز جودة المشاريع وتحسين جاهزيتها وإمكاناتها التجارية بشكل ملموس. والأهم من مجرد المشاركة هو تحقيق نتائج ملموسة فعلية، مثل حصول الطلاب على التمويل الأولي، وتطوير منتجاتهم، واتخاذ خطوات ملموسة نحو إحداث تأثير حقيقي"
ومن أبرز التطورات في عام 2026 تقديم "حزمة الانطلاق"، التي توفر للمدارس الموارد الإرشادية لتنظيم جلسات تصميمية داخلية، بما يضمن دخول الطلاب التحدي بأسس قوية، ويؤدي إلى تقديم مشاريع أكثر نضجاً ووعياً بسوق العمل.
ويعتبر تحدي الابتكار العالمي جزءً من التزام جيمس المستمر بتطوير منظومة شاملة للابتكار وريادة الأعمال المدرسية، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء اقتصاد معرفي تقوده المواهب الشابة. كما تدعم المبادرة جهود دبي لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار ومنصة انطلاق للأجيال المقبلة من رواد الأعمال.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.


