زاوية - بيانات صحفية: دائرة السياحة والثقافة والإعلام بعجمان تستعرض مقومات الإمارة السياحية في معرض IMEX فرانكفورت 2026

عجمان، الإمارات : تواصل دائرة السياحة والثقافة والإعلام بعجمان جهودها الرامية إلى تعزيز مكانة الإمارة على خارطة السياحة العالمية، من خلال مشاركتها في معرض IMEX فرانكفورت 2026، أحد أبرز المعارض الدولية المتخصصة في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE)، والذي يُقام في مدينة فرانكفورت الألمانية خلال الفترة من 17 إلى 22 مايو 2026.

وتأتي هذه المشاركة في إطار خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى تعزيز حضور الإمارة دولياً ضمن قطاع سياحة الأعمال والسياحة الترفيهية، واستقطاب المزيد من الفرص الاستثمارية والشراكات النوعية من الأسواق الأوروبية والعالمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عجمان 2030 الخاصة بتنويع الاقتصاد وتعزيز نمو القطاع السياحي المستدام.

وتسعى دائرة السياحة والثقافة والإعلام بعجمان من خلال هذه الخطوة إلى توسيع شبكة علاقاتها مع أبرز الجهات العالمية العاملة في قطاع السفر والسياحة، وتعزيز التعاون مع منظميّ الفعاليات وشركات إدارة الوجهات السياحية ووكلاء السفر، إلى جانب استعراض المقومات السياحية التي تتمتع بها إمارة عجمان، بما يشمل قطاع الضيافة الفاخرة، والشواطئ، والتجارب الثقافية، والبنية التحتية الحديثة، فضلاً عن الترويج للإمارة كوجهة متميزة لسياحة الأعمال والترفيه.

وتشارك ضمن وفد عجمان في المعرض مجموعة من الجهات والشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص، بما يعكس تكامل الجهود الرامية إلى دعم القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته. وتشمل الجهات المشاركة: غرفة عجمان، منتجع عجمان سراي، أحد فنادق لاكشري كولكشن، منتجع شاطئ الزوراء، فندق باهي عجمان بالاس،ومنتجع وفلل دوسِت عجمان، فندق فيرمونت عجمان، رضا العالمية للسفر والسياحة، فنادق ومنتجعات ويندهام.

وأعرب سعادة محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، عن أهمية هذه المشاركة، مؤكداً أنها تمثل منصة استراتيجية مهمة لتعزيز حضور عجمان في قطاع سياحة الأعمال والمعارض والمؤتمرات على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها السوق الألماني، تُعد من الأسواق الواعدة التي تحظى بأهمية متزايدة ضمن الخطط الترويجية للإمارة.

وقال سعادته: "تأتي مشاركتنا في هذا الحدث العالمي في إطار جهودنا المستمرة للتعريف بالمنتج السياحي لإمارة عجمان، وإبراز ما توفره الإمارة من بنية تحتية متطورة، ومرافق ضيافة عالمية المستوى، وتجارب سياحية متكاملة تلبي تطلعات مختلف فئات الزوار. كما نسعى إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، واستقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات السياحية".

وأشار سعادته إلى أن مشاركة شركاء عجمان من قطاع الضيافة والسياحة في المعرض تعكس قوة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والدور المحوري لهذا التعاون في دعم نمو القطاع السياحي وتعزيز تنافسية الإمارة على المستويين الإقليمي والدولي.

وتواصل عجمان من خلال مشاركاتها الدولية ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية متكاملة تجمع بين الضيافة الراقية، والتجارب الثقافية والترفيهية، والموقع الاستراتيجي، بما يعزز جاذبيتها أمام الزوار والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.

-انتهى-

#بياناتحكومية

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.