زاوية - بيانات صحفية: صحار الدولي يجدد دعمه لمبادرة "فك كربة" للسنة الثانية على التوالي
مسقط، مؤكداً التزامه بدعم برامج التنمية المجتمعية والعمل الإنساني، أعلن صحار الدولي عن تجديد دعمه لمبادرة "فك كربة" للسنة الثانية على التوالي، وتأتي هذه المبادرة بتنظيم جمعية المحامين العمانية بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى للقضاء. وتهدف إلى مساعدة الأفراد الموقوفين بسبب التزامات مالية أو مدنية، وذلك من خلال المساهمة في تسوية الديون المستحقة وتمكينهم من استعادة حريتهم ولمّ شملهم مع أسرهم.
ومن خلال هذا الدعم، ساهم صحار الدولي في معالجة عدد من الحالات المتعلقة بأفراد على ذمة قضايا مدنية وتجارية وشرعية وعمالية. ويعكس إسهام البنك في هذه المبادرة التزامه المستمر بمسؤوليته الاجتماعية وإيمانه بأهمية المبادرات التشاركية التي تسهم في معالجة التحديات الاجتماعية وتعزيز رفاه المجتمع في مختلف أنحاء سلطنة عُمان.
وتعليقًا على المبادرة، صرح الدكتور مازن بن محمود الرئيسي، رئيس مجموعة التسويق بصحار الدولي، قائلاً: "إن دعمنا لمبادرة فك كربة يجسد التزام صحار الدولي الراسخ بإحداث أثر اجتماعي ملموس. ومع اقتراب مناسبة عيد الفطر المبارك، تكتسب هذه المبادرة أهمية أكبر لما تحمله من معانٍ إنسانية عميقة، إذ تسهم في تمكين الأفراد من لمّ شملهم مع أسرهم خلال مناسبة تتجلى فيها قيم الرحمة والتسامح والتكافل. ومن خلال شراكتنا مع هذه المبادرة التطوعية، نسعى إلى تعزيز روح التضامن المجتمعي ودعم الجهود التي تبعث الأمل وتصون كرامة المستفيدين. وفي صحار الدولي نؤمن بأن للمؤسسات دورًا مهمًا في تحقيق نتائج اجتماعية إيجابية، وتتيح لنا مبادرات مثل فك كربة الإسهام في بناء مجتمع أكثر إنسانية وشمولًا وقدرة على التماسك."
وقد أُطلقت مبادرة فك كربة في عام 2012 كبرنامج إنساني يهدف إلى حشد مساهمات الأفراد والمؤسسات الخيرية لتسوية الالتزامات المالية للموقوفين. وعلى مرّ السنوات، تطورت المبادرة لتصبح برنامجًا مستدامًا يعمل على مدار العام، وأسهمت في إحداث أثر إيجابي في حياة العديد من الأسر في مختلف أنحاء السلطنة، إلى جانب ترسيخ ثقافة التضامن والمسؤولية المجتمعية.
ومن خلال استمرار دعمه لمبادرات مثل فك كربة، يؤكد صحار الدولي دوره كمؤسسة مسؤولة تسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي والارتقاء بجودة حياة المجتمعات في مختلف أنحاء سلطنة عُمان.
نبذة عن صُحار الدولي:
يُعد صحار الدولي أحد أسرع البنوك نموًا في سلطنة عُمان، مسترشدًا برؤية طموحة ليصبح مؤسسة خدمية عمانية الطابع، عالمية الريادة، تمكّن الزبائن والمجتمع والناس من الازدهار والنمو. وانطلاقًا من هذا التوجه، يركّز البنك على دعم الأفراد لتحقيق النجاح من خلال تقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجاتهم في عالم دائم التغيّر، كما يقدّم حلولًا مبتكرة في مجالات الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وإدارة الثروات، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الإسلامية وغيرها. ويواصل البنك تعزيز تواجده عبر انتهاجه لاستراتيجية طموحة تتمركز حول الابتكار الرقمي والتوسّع الإقليمي الاستراتيجي، والذي يتضمن تواجده في المملكة العربية السعودية؛ ملتزمًا بتوفير قيمة مستدامة عبر شراكات فاعلة، إلى جانب تقديم تجربة مصرفية استثنائية لزبائنه.
للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة: www.SIB.om
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
