زاوية - بيانات صحفية: مجمع مسارات للتنقل يعلن عن اتفاقيات مع «مركز تسارع للموردين» لدعم توطين صناعة السيارات في المملكة

 تُمكّن هذه الاتفاقيات «مركز تسارع للموردين» من تأسيس عملياتها في مجمع مسارات للتنقل لاستقطاب موردي السيارات العالميين من الفئة الأولى، بما يرسّخ دور المجمع كوجهة رئيسية لصناعات السيارات والتنقل.

الرياض، المملكة العربية السعودية: أعلن مجمّع مسارات للتنقل، الوجهة الرائدة لصناعات السيارات والتنقل في المملكة، عن توقيع اتفاقيات تأجير تطويري مع مركز تسارع للموردين (TASARU Supplier Hub)، إحدى المبادرات الاستراتيجية التابعة لشركة تسارع لاستثمارات التنقل (إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة)، وتأتي هذه الشراكة في إطار دعم توطين صناعة السيارات، وبناء سلاسل الإمداد الوطنية، وتعزيز القيمة التي يوفّرها مجمع مسارات لمصنّعي السيارات ومورديها.

وجرى الإعلان عن هذه الاتفاقيات على هامش منتدى صندوق الاستثمارات العامة للقطاع الخاص 2026، حيث تُمكّن هذه الشراكة مركز تسارع للموردين من تأسيس عملياتها في مجمع مسارات للتنقل لاستضافة موردي السيارات العالميين من الفئة الأولى (Tier-1) لخدمة شركات تصنيع السيارات، مثل شركة «سير»، أول علامة سيارات كهربائية وطنية سعودية، وشركة «لوسيد موتورز» العالمية ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ويمثّل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات والتنقل في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وفي إطار هذا التعاون، يوفّر مجمع مسارات للتنقل بيئة صناعية متكاملة وجاذبة للاستثمار، صُمّمت لدعم عمليات التصنيع المتقدمة، وجمع الموردين في موقع واحد، بما يعزّز كفاءة الخدمات اللوجستية والربط التشغيلي، و ويعكس دور مسارات الحيوي في توطين سلاسل الإمداد في قطاع السيارات.

وقال تيني فيريرا، الرئيس التنفيذي لمجمع مسارات للتنقل:"تمثل هذه الاتفاقيات محطة بارزة في مسيرة تطوير مجمع مسارات للتنقل كوجهة مصممة خصيصًا لصناعة السيارات. ويُسهم التعاون مع مركز تسارع للموردين في تسريع توطين الموردين الرئيسيين، وتعزيز جاهزية سلاسل الإمداد، ودعم نمو منظومة صناعية تنافسية داخل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية. ويتماشى هذا التطور مع أهداف مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات، ويسهم في تحقيق رؤية المملكة لبناء قطاع سيارات وتنقل مرن وقادر على المنافسة عالميًا."

ومن جانبه، قال عبدالعزيز المطيري، الرئيس التنفيذي لمركز تسارع للموردين: "صُمّم مركز تسارع للموردين ليكون حلقة وصل بين الطموح الصناعي والتنفيذ، من خلال استقطاب موردي السيارات العالميين من الفئة الأولى ضمن بيئة صناعية مهيّأة للاستثمار، بما يسرّع بدء الإنتاج المحلي ويعزّز مشاركة القطاع الخاص، دعمًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء سلاسل إمداد تنافسية لقطاع السيارات وقادرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية."

ويبرز هذا الإنجاز مكانة مجمع مسارات للتنقل كمنصة صناعية استراتيجية ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات، من خلال جمع المصنّعين والموردين ومقدّمي الخدمات ضمن منظومة متكاملة. كما يدعم هذا التعاون توطين القدرات الصناعية، ويسهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل، ويعزّز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي لصناعات السيارات والتنقّل.

للاتصال

Dina Redwan

Info@masarat-kaec.com

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.