زاوية - بيانات صحفية: معهد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة يكشفان النقاب عن أول تقرير شامل حول التمويل الإسلامي في أذربيجان
First published: 17-Jun-2026 13:22:45
باكو، أذربيجان، أطلق معهد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، العضوان في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اليوم تقريراً مهماً باللغة الإنجليزية تحت عنوان "التمويل الإسلامي في أذربيجان: ارتياد آفاق جديدة"، يقدم تقييماً شاملاً للفرص والتحديات والمسار التنموي لمستقبل التمويل الإسلامي في أذربيجان.
وتم إطلاق التقرير خلال المنتدى العالمي العشرين للبنك الإسلامي للتنمية حول التمويل الإسلامي، الذي عُقد بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 في باكو بجمهورية أذربيجان.
ويسلط التقرير الضوء على الإمكانات الكبيرة لأذربيجان في تطوير منظومة مالية إسلامية مزدهرة، مدعومة بأغلبية سكانها المسلمين، وتصنيفاتها السيادية ذات الجودة الاستثمارية، والإصلاحات التنظيمية الجارية، وموقعها الإستراتيجي الذي يربط بين آسيا الوسطى والقوقاز والشرق الأوسط وأوروبا.
وتشير مبادرات التطوير الأخيرة، بما في ذلك إطلاق منتجات مصرفية إسلامية تجريبية ضمن البيئة التجريبية التنظيمية للبنك المركزي لجمهورية أذربيجان، والإصلاحات القانونية والتنظيمية الجارية، إلى زخم متزايد نحو ترسيخ أسس التمويل الإسلامي في البلاد.
ويتوقع التقرير أن تصل أصول المصارف الإسلامية في أذربيجان إلى حوالي 2.7 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، بينما قد يرتفع إجمالي إصدارات الصكوك إلى 1.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، مما يدعم استحداث فرص جديدة لحشد الاستثمارات وتمويل التجارة والشمول المالي وتنمية القطاع الخاص.
وفي سياق تعليقه على إصدار التقرير، قال الدكتور سامي السويلم، المدير العام بالإنابة لمعهد البنك الإسلامي للتنمية: "تتمتع أذربيجان بموقع متميز يؤهلها لتطوير منظومة مالية إسلامية موثوقة ومستدامة. ونأمل أن يكون هذا التقرير مرجعاً عملياً في القطاع لصناع السياسات وأصحاب المصلحة، في مساعيهم لتحقيق هذا الهدف المهم".
من جانبه قال المهندس أديب يوسف الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة: "بإمكان التمويل الإسلامي أن يضطلع بدور محوري في دعم التجارة والاستثمار ونمو القطاع الخاص في أذربيجان. وتلتزم المؤسسة الدولية لتمويل التجارة بدعم مسيرة التنمية في البلاد من خلال تقديم حلول مبتكرة متوافقة مع الشريعة الإسلامية".
يقدم التقرير ضمن توصياته خطة تنموية مرحلية تشتمل على الإصلاحات التنظيمية، وتطوير القطاع، وبناء القدرات، وتعزيز الوعي، والمكانة الإقليمية. ومن شأن هذه التدابير مجتمعة أن تدعم طموح أذربيجان في أن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً للتمويل الإسلامي في رابطة الدول المستقلة.
ويمكن الاطلاع على التقرير على الموقع الإلكتروني لمعهد البنك الإسلامي للتنمية عبر الرابط :
https://isdbinstitute.org/product/islamic-finance-azerbaijan/
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
