زاوية - بيانات صحفية: "نقصة الخليج" تتواصل لدعم المبادرين والمشروعات الكويتية
ضمن حملة "عوايدنا دوم تجمعنا "، والتي تشمل حزمة كبيرة من الفعاليات والمبادرات خلال شهر رمضان الفضيل، يواصل بنك الخليج تنظيم فعاليات "نقصة الخليج" أسبوعياً، بالتعاون مع العديد من المبادرين والمشروعات الكويتية.
وكانت البداية في الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك مع مطعم Beastro فرع الأفنيوز، الذي استقبل العشرات من عملاء بنك الخليج الراغبين في الاستفادة من العرض المجاني على العديد من المنتجات المميزة، وفي الأسابيع التالية سيتم التعاون مع مطعمي دار حمد و" جيا".
ويحرص بنك الخليج سنوياً على التواصل مع المجتمع طوال شهر رمضان الكريم من خلال العديد من الفعاليات منها "نقصة الخليج"، وذلك بهدف دعم المبادرين من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومساعدتهم على تسويق منتجاتهم، وكذلك إحياء تلك العادة الكويتية الأصيلة، تجسيداً لروح الأخوة والمحبة والتعاون في المجتمع.
يذكر أن بنك الخليج قام بتطوير فكرة " نقصة الخليج " من شكلها البسيط القائم على توزيع أطباق بسيطة من أكل البيت، إلى الأهل والجيران والأصدقاء، إلى نوع من الدعم الذي تقدمه مؤسسات المجتمع الكبرى إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال توزيع منتجاتها مجاناً على الجمهور، مما يساعدهم على توزيع منتجاتهم بشكل أكبر على الجمهور، ويحقق لهم المزيد من الانتشار والوصول إلى شرائح جديدة من العملاء، ويزيد قدرتهم على النمو والتوسع، وهي الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني بشكل عام.
ويؤكد بنك الخليج التزامه بمواصلة جهوده على تعزيز معايير الاستدامة في المجتمع، على المستويات المجتمعية والاقتصادية والبيئية، عبر العديد من المبادرات التي يتم انتقاؤها بعناية لتعود بالنفع على البنك والمجتمع، بما يتوافق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية الكويت 2035.
تتمثل رؤية بنك الخليج أن يكون البنك الرائد في الكويت، من خلال مشاركة موظفيه في العمل خلال بيئة شاملة ومتنوعة لتقديم خدمة عملاء مميزة، مع الحرص على خدمة المجتمع بشكل مستدام. وبفضل الشبكة الواسعة من الفروع والخدمات الرقمية المبتكرة التي يملكها البنك، يمنح عملائه حق اختيار كيفية ومكان إتمام معاملاتهم المصرفية، مع ضمان الاستمتاع بتجربة مصرفية سهلة وسريعة.
وفي إطار دعمه لرؤية الكويت 2035 "كويت جديدة"، وحرصه على التعاون مع مختلف الأطراف لتحقيقها، يلتزم بنك الخليج بالعمل على إحداث تطورات قوية في مجال الاستدامة، على كافة المستويات البيئية والاجتماعية والحوكمة، من خلال مبادرات متنوعة، ومختارة بشكل استراتيجي داخل البنك وخارجه.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
