صندوق الاستثمارات العامة يصبح داعما رسميا لكأس العالم 2026 وسط تعزيز السعودية لطموحاتها في كرة القدم
14 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - تم تعيين صندوق الاستثمارات العامة السعودي كمساند رسمي لكأس العالم لكرة القدم في أمريكا الشمالية وآسيا لبطولة هذا العام، في إطار سعي البلاد لتعزيز علاقاتها مع عالم كرة القدم العالمية استعدادا لاستضافة بطولة عام 2034.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم 2026 - النسخة الأولى من البطولة التي تضم 48 فريقا- في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو تموز المقبلين.
وقال كل من صندوق الاستثمارات العامة والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إن الشراكة تشمل دعم المبادرات في جميع أنحاء العالم والتي تشمل برامج القاعدة الشعبية وكرة القدم للشبان والنساء ومشاريع التعليم والجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية والخبرة الفنية.
ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل مالية أو أنشطة محددة.
وتستند هذه الاتفاقية إلى شراكة صندوق الاستثمارات العامة مع الفيفا بشأن كأس العالم للأندية 2025، وتسلط الضوء على تعميق الصندوق لعلاقاته التجارية مع عالم كرة القدم قبل استضافة السعودية لكأس العالم 2034.
وقال محمد الصياد رئيس العلامة التجارية المؤسسية في الصندوق في بيان "يواصل صندوق الاستثمارات العامة السعودي تسريع نمو كرة القدم على الصعيد العالمي من خلال توسيع نطاق الوصول إلى اللعبة وصنع فرص تعود بالنفع على اللاعبين والجماهير والمنظومة الكروية الأوسع لكرة القدم".
وقال الصندوق، الذي أنفق أكثر من خمسة مليارات دولار على سلسلة ليف للجولف منذ إطلاقها عام 2022، الشهر الماضي إنه سيخفض هذا التمويل في نهاية موسم 2026، مما يترك دوري الجولف المنشق يبحث عن ممولين جدد.
ويشارك صندوق الثروة السيادية، الذي يرأسه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في عدد من الرياضات الأخرى.
واتهم النقاد البلاد بالتركيز على "تحسين صورتها عن طريق الرياضة" للتغطية على سجلها في مجال حقوق الإنسان.
وفي بيانه الذي أعلن فيه تخفيض التمويل عن سلسلة ليف للجولف، أضاف صندوق الاستثمارات العامة أنه لا يزال ملتزما بتوظيف رأس المال دوليا بما يتماشى مع استراتيجيته الاستثمارية، "بما في ذلك الاستثمارات الحالية والمستقبلية في مختلف الرياضات كقطاع ذي أولوية".
