عرض-بلجيكا تسعى لبداية قوية ومصر تطارد فوزها الأول في كأس العالم
من حاتم ماهر
13 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - تسعى بلجيكا لتأكيد جدارتها بترشيحها لصدارة المجموعة السابعة عندما تفتتح مشوارها في كأس العالم لكرة القدم يوم الاثنين بمواجهة منتخب مصر الذي يمكنه استمداد الثقة من الفوز في آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، ويأمل أن تنجح خطته المنضبطة في إحباط أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
وتصل بلجيكا إلى أمريكا الشمالية ضمن المرشحين للذهاب بعيدا في البطولة، رغم غياب عدة عناصر من الجيل الذي حقق المركز الثالث في كأس العالم 2018، وهو أفضل إنجاز في تاريخ البلاد.
وفي حين يظل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا من العناصر الأساسية، أشرف المدرب رودي جارسيا على عملية انتقال تدريجي نحو الاعتماد على تشكيلة أصغر سنا يقودها جيريمي دوكو وأمادو أونانا وشارل دي كاتيلير.
ومن المتوقع أن تهيمن بلجيكا على الكرة، بينما ستدافع مصر في انتظار فرصة للهجمات المرتدة عبر محمد صلاح وعمر مرموش.
وتسجل مصر ظهورها الرابع فقط في كأس العالم، وتواصل البحث عن انتصارها الأول في النهائيات بعد سبع مباريات بلا فوز خلال مشاركاتها السابقة.
وسيتلقى المصريون دفعة معنوية من آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، عندما حققوا الفوز 2-1 في مباراة ودية بالكويت في نوفمبر تشرين ثاني 2022.
* صلاح وجارسيا يلتقيان مجددا
ستشهد مباراة الاثنين أيضا لقاء متجددا بين صلاح وجارسيا، الذي أشرف على تدريب المهاجم في روما قبل انتقاله إلى ليفربول.
وأقر جارسيا بالخطورة التي يشكلها لاعبه السابق.
وقال جارسيا لموقع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) "نكن احتراما كبيرا للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا".
وأضاف "هذا هو جوهر كأس العالم. نعرف مصر جيدا، إنه أحد أفضل المنتخبات في أفريقيا. وأنا أعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني درّبته في روما".
ويظل صلاح محور الآمال المصرية ويخوض البطولة حريصا على ترك بصمته في المحفل الأكبر، بعد أن حدت الإصابة من تأثيره في كأس العالم 2018.
واعتبر البعض بلجيكا حصانا أسود محتملا للبطولة، لكن جارسيا يبدو حذرا من النظر إلى ما هو أبعد من دور المجموعات.
وقال "لنبدأ باحترام منافسينا في دور المجموعات. لنهزمهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول".
وعلى الورق، تمتلك بلجيكا جودة أعلى في جميع الخطوط وتتوقع بدء مشوارها بحصد النقاط الثلاث. ومع ذلك، ليس لدى مصر ما تخسره وستثق في قدرتها على إحباط منافسها لوقت كاف يسمح لصلاح ومرموش باستغلال الثغرات عبر الهجمات المرتدة.
