عرض-نيوزيلندا ومصر تسعيان لتحقيق أول فوز في كأس العالم في مواجهة حاسمة بالمجموعة السابعة

من فيليب أوكونور

- اقترب منتخبا نيوزيلندا ومصر من تحقيق أول فوز لكل منهما في كأس العالم لكرة القدم عندما تعادلا في مباراتيهما الافتتاحيتين في نهائيات 2026، ويلتقي المنتخبان فجر الاثنين وهما يدركان أن الفائز سيضع قدما في مرحلة خروج المغلوب.

ومع تعادل المنتخبات الأربعة في مباراتها الأولى، لا تزال المنافسة في المجموعة السابعة متقاربة للغاية، مما يجعل الحاجة إلى الفوز أكثر إلحاحا بالنسبة لمنتخب نيوزيلندا بقيادة دارين بازيلي، بعدما فرط مرتين في تقدمه أمام إيران، ويستعد لمواجهة بلجيكا في مباراته الأخيرة بدور المجموعات.

وقال بازيلي بعد تعادل فريقه مع إيران "عندما تتقدم مرتين في مباراة، تغادر وأنت تتساءل: ماذا لو؟ كنا على الأرجح الأقرب على الإطلاق إلى تحقيق الفوز في مباراة بكأس العالم، لكننا لم نتمكن من فعل ذلك اليوم".

وتعادلت نيوزيلندا في مبارياتها الثلاث خلال مشاركتها السابقة في كأس العالم عام 2010، وبدت في طريقها لتحقيق أول انتصار في تاريخها بالبطولة أمام إيران بفضل هدفين من إيلي جاست. وستأمل أن يتمكن المهاجم طويل القامة كريس وود من استغلال قوته البدنية أمام المصريين.

لكن ذلك قد يكون مهمة صعبة أمام منتخب لم يستقبل سوى هدفين خلال 10 مباريات في التصفيات، وتعادل 1-1 مع بلجيكا في مباراته الافتتاحية.

وسجل محمد صلاح تسعة أهداف خلال مشوار التصفيات، ومن المتوقع مجددا أن يؤدي دورا محوريا مع مصر، لكن المدرب حسام حسن حريص على تقليل اعتماد فريقه على الجناح.

وقال حسام حسن قبل انطلاق البطولة "العالم كله ينتظر رؤية صورة مصر كفريق يحظى بالاحترام، بجميع لاعبيه وبوجود صلاح أيضا. لكننا لا نريد الاعتماد على نجم واحد فقط. نريد الاعتماد على المجموعة والعمل ضمن إطار مشروع متكامل".

وسيحصل مشروع حسام حسن لبناء فريق للمستقبل على دفعة قوية إذا تمكن منتخب مصر من تحقيق الفوز على نيوزيلندا، وهو ما قد يقوده إلى بلوغ أدوار خروج المغلوب في كأس العالم.

وقال "قلت لهم (للشعب المصري) إنه يجب أن تكون لدينا هوية وطنية جديدة لمنتخبنا... نحاول العمل على عقلية اللاعبين وإعدادهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ليثقوا بأنهم فريق قوي".