لوبتيجي يسلط الضوء على الإيجابيات بعد خروج قطر من كأس العالم
من سام توبين
سياتل 24 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - ودعت قطر منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد خسارتها 3-1 أمام البوسنة والهرسك اليوم الأربعاء، لكن المدرب يولن لوبتيجي قال إن لاعبيه يجب أن يفخروا بما حققوه من تقدم، بعد أن حصدوا أول نقطة لبلادهم في نهائيات البطولة.
وفي تصريحاته للصحفيين عقب المباراة، وصف لوبتيجي أداء الفريق في البطولة بأنه "إيجابي للغاية، رغم أن اليوم شهد خيبة أمل كبيرة".
ولم يشارك منتخب قطر في كأس العالم سوى مرة واحدة من قبل، وذلك قبل أربعة أعوام بصفته البلد المضيف لنسخة 2022، وخرج حينها من البطولة بعد ثلاث هزائم في دور المجموعات.
وبعد أن تأهلت قطر إلى البطولة للمرة الأولى عبر التصفيات، تمكنت من تسجيل هدف في اللحظات الأخيرة لتحقق تعادلا مفاجئا 1-1 أمام سويسرا في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية.
وبعدها تعرضت لهزيمة ثقيلة 6-صفر أمام كندا، المشاركة في استضافة البطولة، لكنها كانت لا تزال تمتلك فرصة للتأهل في حال فوزها على البوسنة.
وقال لوبتيجي إن التأهل للبطولة بحد ذاته كان إنجازا، وأضاف أن قطر أثبتت أنها تستحق المشاركة في البطولة، ووضعت أساسا لتنمية جيل جديد، حيث من المرجح أن تكون هذه هي المشاركة الأخيرة في كأس العالم لبعض لاعبي الفريق.
وقال المدرب "هذه المباراة الأخيرة... سمحت لنا بالتقدم خطوة إلى الأمام في كرة القدم القطرية، وفي تاريخ قطر".
وأضاف "أعتقد أنهم (اللاعبون) أظهروا أننا كنا قادرين على الأقل على المنافسة في مثل هذه المباريات.
"لا أعرف ما إذا كانت هذه ستكون المباراة الأخيرة لبعضهم أم لا، لكن على اللاعبين الشبان أن يتعلموا ويستلهموا من هذه التجربة للمستقبل، ليتمكنوا من تحقيق إنجازات أخرى في التاريخ".
