Please use a PC Browser to access Register-Tadawul
مقدمة 1-بادوسا تهاجم تعليقات مسيئة عبر الإنترنت بعد انسحابها من بطولة دبي للتنس
لإضافة تفاصيل ومقتبسات
من شريفاتسا سريدار
18 فبراير شباط (خدمة رويترز الرياضية العربية) - انتقدت باولا بادوسا المصنفة الثانية عالميا سابقا اليوم الأربعاء تعليقا وصفته بأنه "غير محترم" على الإنترنت، وأكدت أنها ستواصل مسيرتها التي عرقلتها الإصابات، بعدما أجبرتها إصابة في الفخذ الأيمن على الانسحاب من مباراتها في بطولة دبي للتنس.
وعادت اللاعبة الإسبانية إلى المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي العام الماضي بفضل أدائها القوي بعد سلسلة من الإصابات، من بينها مشكلة مزمنة في الظهر دفعتها للتفكير في الاعتزال مبكرا في عام 2024.
وكانت بادوسا متقدمة 4-1 على إيلينا سفيتولينا في الدور الثاني في دبي أمس الثلاثاء، لكنها خسرت الأشواط الخمسة التالية لتفقد المجموعة الأولى، قبل أن تطلب اللاعبة البالغة من العمر 28 عاما العلاج وتنسحب في النهاية.
ولجأت بادوسا لاحقا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للرد على شخص اتهمها بعدم احترام اللعبة.
وكتبت بادوسا "أنت لا تعرف ما يعنيه أن تعيش بإصابة مزمنة وأن تستمر بالمضي قدما".
وأضافت "أن تستيقظ كل يوم دون أن تعرف كيف سيكون رد فعل جسدك، وأن تبحث عن حلول، وتكافح من أجل شيء تحبه، وتبذل كل ما في وسعك حتى عندما يكون الأمر في غاية الصعوبة".
وقالت إنها واجهت "كوابيس لا تنتهي" أثناء محاولتها إيجاد حلول، لكن قرار دخول الملعب كان يستحق العناء.
وأضافت "لذلك سأواصل المحاولة. فالأمر كله يتعلق بالمحاولة، وهذا لن يتغير. سأحاول دائما من جديد. أفعل ذلك بدافع شغفي باللعبة، وإذا كانت هناك فرصة بنسبة واحد في المئة للاستمرار، فسأغتنمها. هذه هي الطريقة التي أرى بها الحياة وأفهمها".
* نقاش أوسع
وأثارت تعليقات بادوسا نقاشا أوسع حول تعامل اللاعبين مع التعليقات المؤذية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت بادوسا "بالنسبة لي، فإن عدم الاحترام الحقيقي هنا هو فتح وسائل التواصل الاجتماعي وقراءة رسائل من هذا النوع".
وتابعت "ثم نشكو عندما نرى لاعبين يعانون من مشاكل نفسية، لكنني لست متفاجئة من حجم الكراهية وكمية (الخبراء) الموجودين هنا".
وقال اتحاد اللاعبات المحترفات لرويترز إن حماية اللاعبات ومجتمع التنس بشكل عام من التهديدات والإساءة عبر الإنترنت ما تزال أولوية قصوى للهيئة الحاكمة للتنس النسائي.
وكانت الأسترالية ديستاني أيافا قالت الأسبوع الماضي إنها ستعتزل اللعبة هذا العام، ووصفت ثقافة التنس بأنها "عنصرية وتشهد تحيزا ضد النساء، ومعادية للمثليين" مشيرة إلى الكم الكبير من السلبية التي واجهتها عبر الإنترنت.
وتحدثت عدة لاعبات عن قضايا مشابهة، إذ قالت سفيتولينا إنها تلقت عدة تهديدات بالقتل بعد خسارتها في بطولة كندا المفتوحة الموسم الماضي، وألقت باللوم على المراهنين في هذا السلوك المخزي.
وكشفت دراسة أجراها اتحاد لاعبات التنس المحترفات والاتحاد الدولي للتنس ونُشرت العام الماضي أن 40 بالمئة من الإساءات الموجهة للاعبات تأتي من مقامرين غاضبين.
وقالت أماندا أنيسيموفا، المصنفة السادسة عالميا "لا أعتقد أن المشكلة تتعلق بالمراهنين فقط، بل هي تنمر إلكتروني مستمر طوال الوقت".
وأضافت "الناس يعلقون على كل شيء، خاصة على جسدي، كل يوم. الأمر صعب للغاية".
وختمت قائلة "لا أظن أن الناس يدركون مدى التأثير النفسي لهذه الإساءات على اللاعبات".


