مقدمة 1-مثول رجلين أمام محكمة بريطانية بتهمة التجسس على السفارة الإسرائيلية لصالح إيران

لإضافة اقتباسات وتفاصيل

- مثل رجلان أمام محكمة في لندن اليوم الخميس بتهمة تلقيهما تكليفا من إيران بمراقبة السفارة الإسرائيلية وأقدم كنيس يهودي في بريطانيا وأهداف يهودية أخرى لأغراض عدائية.

ووجهت اتهامات إلى نعمة الله شاه سافاني (40 عاما)، الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، وإلى الإيراني علي رضا فاراساتي (22 عاما) بالضلوع في جمع معلومات وإجراء أنشطة مراقبة لأهداف كلفتهما بها أجهزة المخابرات الإيرانية على مدى خمسة أسابيع الصيف الماضي.

وبالتالي، فإن الأنشطة المتهم فيها الرجلان تسبق الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير شباط.

وقالت المدعية العامة لويز أتريل أمام محكمة وستمنستر الجزئية في لندن إن الأجهزة المضبوطة مع الرجلين كانت تحتوي على قائمة بالأهداف.

وشملت هذه الأهداف السفارة الإسرائيلية، والقنصلية الإسرائيلية، وكنيس بيفيز ماركس في لندن، ومركزا للجالية اليهودية، ومنظمة (كوميونيتي سيكيوريتي تراست)، وهي مؤسسة خيرية تقدم المشورة الأمنية لليهود في البلاد.

وقالت أتريل إن الأدلة تشير إلى أن شاه سافاني، الذي سافر إلى إيران في أبريل نيسان وتم توقيفه بموجب سلطات مكافحة الإرهاب عند عودته إلى بريطانيا في أغسطس آب، تلقى تعليمات من أجهزة المخابرات الإيرانية، وكلف فاراساتي بمهمة المراقبة.

ولم يقدم الرجلان أي دفاع، وتم حبسهما على ذمة التحقيق حتى الجلسة التالية في محكمة أولد بيلي بلندن في 17 أبريل نيسان. وقال ألبيج بيل محامي فاراساتي إن موكله "ليس متعصبا دينيا".

ويحذر مشرعون بريطانيون وجهاز المخابرات الداخلية (إم.آي 5) منذ فترة طويلة من التهديدات التي تشكلها إيران على بريطانيا، متهمين طهران بالوقوف وراء ما يشتبه في أنها أكثر من 20 مؤامرة للخطف والاغتيال.

ونفت إيران مرارا هذه الاتهامات، قائلة إنها جزء من حملة ضدها تشنها القوى الغربية المعادية.

وقالت فيكي إيفانز مسؤولة التنسيق في شرطة مكافحة الإرهاب إنها تأمل أن يؤدي التحقيق إلى طمأنة اليهود بأن الشرطة ستتعامل مع أي تهديدات لسلامتهم.