مقدمة 2-بيانات: ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز محملة بشحنة سعودية

لإضافة تفاصيل وخلفية

ناقلة تحمل نفطا سعوديا تبحر عبر مضيق هرمز

الأسواق تترقب أي مؤشرات على انتعاش حركة الملاحة البحرية

إيران تهدد بإطلاق النار على أي سفينة تعبر المضيق

من جوناثان ساول وريني مالتيزو

- أظهر تحليل من منصات تتبع السفن كبلر ولويدز ليست إنتليجنس ومارين ترافيك اليوم الاثنين أن ناقلة نفط تشغلها شركة يونانية عبرت مضيق هرمز في إشارة إلى أن بعض السفن التجارية لا تزال تحاول الإبحار في هذا الممر الحيوي رغم الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وكشف التحليل أن الناقلة شينلونج سويزماكس، التي تبلغ سعتها مليون برميل، تحمل نفطا خاما سعوديا حملته في ميناء رأس تنورة بالمملكة وسجلت أن وجهتها هي ميناء مومباي الهندي.

ووفقا للبيانات، جرى تسجيل أحدث موقع لها داخل المضيق في الثامن من مارس آذار، قبل أن تحدث موقعها إلى الإبحار باتجاه الهند.

ولا تزال مئات السفن راسية على جانبي المضيق وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وتبحث أسواق النفط والشحن عن أي مؤشر على انتعاش حركة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي الذي يمر منه جزء كبير من النفط العالمي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية الأسبوع الماضي عن مسؤول رفيع المستوى في الحرس الثوري قوله إن مضيق هرمز مغلق، وإن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول العبور.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات عبور النفط في العالم إذ يمر عبره ما يقارب خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأحجم مسؤول في شركة دايناكوم المشغلة للسفينة، ومقرها أثينا، عن التعليق، مشيرا إلى حساسية الموضوع.

وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولارا للبرميل اليوم الاثنين، مسجلة مستويات لم تشهدها منذ منتصف عام 2022، مع قيام بعض منتجي الخليج بخفض الإمدادات وتزايد المخاوف من اضطرابات مطولة في حركة الشحن.

وقال أرسينيو دومينجيز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين "يجب على جميع الأطراف، دون استثناء، وأكرر، دون استثناء، احترام حرية الملاحة".

وأضاف خلال اجتماع للمنظمة في لندن "أعبر عن قلقي البالغ إزاء الهجمات الأحدث على السفن التجارية في منطقة مضيق هرمز".

وأبحرت السفينة شينلونج بعد رحلة منفصلة للسفينة بولا، وهي سفينة أخرى تديرها شركة دايناكوم، والتي عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي لتحميل شحنة من النفط الخام في أحد موانئ الإمارات.

وأشارت بيانات مارين ترافيك الصادرة اليوم الاثنين إلى أن السفينة كانت راسية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للإمارات، والتي تمتد على مسافة تصل إلى 24 ميلا بحريا وتتجاوز الحدود الإقليمية البالغة 12 ميلا بحريا.

وقال مصدر مطلع إن بيانات التتبع تشير إلى أن العديد من السفن، ومن بينها سفن دايناكوم، كانت تطفئ أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي (إيه.آي.إس) قبل عبور المضيق.

وذكرت سيجنال جروب المتخصصة في تحليل البيانات البحرية في مذكرة صدرت اليوم الاثنين أن "الملاحة عبر الممر لا تزال مفتوحة، لكن الحركة قد تستمر بمستويات منخفضة في وقت تتكيف فيه شركات الشحن مع الوضع الأمني ​​والتأميني الراهن".

وأضافت "يعكس الوضع في هذه المرحلة استجابة تجارية لحالة عدم اليقين وليس (رد فعل على) أي قيود رسمية على العبور".

* استمرار الشحنات الإيرانية

أظهر تحليل من منصتي تتبع السفن كبلر ولويدز ليست إنتليجنس أن ناقلتين للمنتجات النفطية، يعتقد أنهما مرتبطتان بإيران، أبحرتا في رحلتين منفصلتين عبر مضيق هرمز في الأيام القليلة الماضية.

وذكرت خدمات تتبع سفن وتجار يوم الجمعة أن خمس ناقلات نفط على الأقل، محملة بنحو 11 مليون برميل من النفط الخام، غادرت موانئ إيرانية منذ بدء الغارات الجوية على إيران في 28 فبراير شباط، إلى جانب شحنات من غاز البترول المسال.

وقالت منظمة "متحدون ضد إيران النووية" الأمريكية التي تراقب حركة ناقلات النفط المرتبطة بإيران عبر تتبع السفن والأقمار الصناعية إن أربع ناقلات عملاقة، ​​تحمل كل منها مليوني برميل من النفط، وتشغلها الشركة الوطنية الإيرانية لناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والمرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وصلت إلى المياه المحيطة بسنغافورة اليوم الاثنين، بعد أن أبحرت من إيران قبل 28 فبراير شباط.