مقدمة 3-النفط يواصل مكاسبه مع تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط

للتحديث بأسعار التسوية وإصافة تفاصيل وتعليقات محللين

من نيكول جاو

- ارتفعت أسعار النفط اثنين بالمئة تقريبا اليوم الأربعاء مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط في ظل الجمود في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.81 دولار أو 1.89 بالمئة إلى 97.81 دولار للبرميل عند التسوية، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.26 دولار أو 2.41 بالمئة إلى 96.02 دولار.

وأطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه جارتيها الكويت والبحرين، وذكرت السلطات في الكويت ووسائل إعلام رسمية أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات. وشنت القوات الأمريكية غارات على جزيرة قشم الإيرانية.

وقال بوب ياوجر، مدير عقود الطاقة الآجلة في ميزوهو "يبدو أن فرص وقف إطلاق النار تتراجع. هذا هو الاتجاه الخاطئ الذي نسير فيه".

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية اليوم، إن اتصالات طهران مع واشنطن لم تنقطع، لكن لم يحرز أي تقدم في المفاوضات. وأضاف أن الجانبين يدرسان النصوص التي جرى تبادلها.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء في وقت سابق من اليوم أن إيران لم ترد على الولايات المتحدة في الأيام القليلة الماضية، وأن تبادل النصوص عبر الوسطاء جرى تعليقه إلى حين تلبية شروط إيران بشأن إنهاء القتال في لبنان.

وتنفذ إسرائيل أعمق توغل لها داخل لبنان منذ 25 عاما، في مواجهة مستمرة منذ الثاني من مارس آذار، عندما أطلقت جماعة حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل دعما لإيران.

وفي مقابلة بودكاست أذيعت اليوم الأربعاء، قال ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وإن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي منخرط في المفاوضات.

وقال سيمون-بيتر مصباني، رئيس تطوير الأعمال في مجموعة (إكس أس دوت كوم) في مذكرة "تواصل أسعار الخام ترسيخ مسارها الصعودي، إذ أن تأثير تسارع الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران يتجاوز الجمود الذي أصاب المساعي الدبلوماسية".

وأضاف أن الإغلاق المستمر منذ فترة لمضيق هرمز يواصل خنق إمدادات الطاقة العالمية، ما يفرض ضغوطا صعودية مستمرة على أسواق النفط.

وعزز التحذير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، من أن مخزونات النفط العالمية ربما تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب في الصيف إذا استمرت وتيرة السحب الحالية من المخزونات، من التوقعات الصعودية في السوق.

وقال إمريل جميل كبير محللي النفط في مجموعة بورصات لندن "تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية بشأن انخفاض المخزونات العالمية إلى مستويات حرجة يزيدان علاوة المخاطرة في الأسعار القياسية".

وانخفضت مخزونات الخام الأمريكية بفعل الطلب القوي على الصادرات والتكرير، مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران شهرها الرابع.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم إن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت بمقدار ثمانية ملايين برميل إلى 433.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو أيار. ويقارن ذلك بتوقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز بانخفاض قدره أربعة ملايين برميل.

وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "سحب كبير جديد من مخزونات الخام الأمريكية، مدفوع بانخفاض في كل من المخزونات التجارية والاستراتيجية".