مقدمة 3-مصادر: تحالف أوبك+ يوافق من حيث المبدأ على زيادة نظرية في إنتاج النفط

لإضافة تفاصيل عن عبور ناقلة محملة بالنفط العراقي لمضيق هرمز وتعليق لمصدر وخلفية

مصادر: 8 دول أعضاء في تحالف أوبك+ تجتمع الساعة 1300 بتوقيت جرينتش

الحرب بين أمريكا وإيران توقف حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز

الحرب تؤدي إلى أسوأ انقطاع في إمدادات النفط على الإطلاق

البيانات: مرور ناقلة محملة بالنفط الخام العراقي عبر مضيق هرمز

من أوليسيا أستاخوفا وألكس لولر وأحمد غدار

- قالت ثلاثة مصادر مطلعة على محادثات تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء، والمقرر عقدها في وقت لاحق من اليوم الأحد، إن المجموعة وافقت من حيث المبدأ على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو أيار، وهي زيادة ستكون على الورق إلى حد كبير نظرا لعدم قدرة الدول الأعضاء الرئيسية على رفع الإنتاج بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأدت الحرب إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو أهم طريق لتصدير النفط في العالم، منذ نهاية فبراير شباط ودفعت دول من أوبك+ لتقليص الإنتاج، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق. وهذه الدول هي الوحيدة في المجموعة التي بوسعها زيادة الإنتاج بشكل كبير حتى قبل اندلاع الحرب.

ولا تستطيع دول أخرى في المجموعة، مثل روسيا، زيادة إنتاجها بسبب العقوبات الغربية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب مع أوكرانيا.

وداخل منطقة الخليج، فإن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة جسيمة أيضا.

وقال عدد من المسؤولين الخليجيين إن الأمر سيستغرق شهورا لاستئناف العمليات العادية والوصول إلى أهداف الإنتاج حتى لو توقفت الحرب وأعيد فتح مضيق هرمز بشكل فوري.

وأعلنت إيران أمس السبت أن العراق سيعفى من أي قيود على العبور عبر مضيق هرمز، وأظهرت بيانات الشحن اليوم الأحد مرور ناقلة محملة بالنفط الخام العراقي عبر المضيق.

ومع ذلك، قال مصدر مطلع على الأمر إنه ليس واضحا بعد ما إذا كانت سفن أخرى ستقدم على المجازفة بعبور المضيق.

  • أكبر انقطاع للإمدادات

من المقرر أن تبدأ محادثات تحالف أوبك+ اليوم الأحد في حوالي الساعة 1300 بتوقيت جرينتش باجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وهي لجنة تتشكل من وزراء ولا تتخذ قرارات بشأن سياسة الإنتاج.

وذكرت المصادر الثلاثة أن ثماني دول أعضاء في تحالف أوبك+ ستجري محادثات منفصلة بعد ذلك، بعدما اتفقت من حيث المبدأ على رفع حصص الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو أيار. وسيكون ذلك مساويا للزيادة التي تقررت لشهر أبريل نيسان خلال اجتماع عقد في أول مارس آذار بالتزامن مع بدء الحرب في تعطيل تدفقات النفط.

وبعد أكثر من شهر، تشير التقديرات إلى أن أكبر انقطاع في إمدادات النفط على الإطلاق أدى إلى تراجع يتراوح من 12 مليون إلى 15 مليون برميل يوميا، أي ما يصل إلى نحو 15 بالمئة من الإمدادات العالمية.

وقفز سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، مقتربا من 120 دولارا للبرميل. وذكر بنك جيه.بي مورجان يوم الخميس أن أسعار النفط ربما تتجاوز 150 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق، إذا استمر انقطاع التدفقات عبر مضيق هرمز حتى منتصف مايو أيار.

وأضافت مصادر في أوبك+ أن الزيادة المقترحة لن يكون لها تأثير فوري يذكر على الإمدادات، لكنها ستشير إلى الاستعداد إلى رفع الإنتاج بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز.

ووصفت شركة الاستشارات إنرجي أسبكتس الزيادة بأنها "نظرية" ما دامت الاضطرابات في المضيق مستمرة.

ويضم تحالف أوبك+ 22 دولة، من بينها إيران. وخلال السنوات القليلة الماضية، اقتصرت المشاركة في قرارات الإنتاج الشهرية على الدول الثماني التي تجتمع اليوم الأحد، وبدأت هذه الدول في عام 2025 تقليص تخفيضات الإنتاج المتفق عليها لاستعادة حصتها السوقية.

ورفعت الدول الثماني حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميا خلال الفترة من أبريل نيسان 2025 إلى ديسمبر كانون الأول 2025، قبل أن توقف الزيادات مؤقتا خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى مارس آذار 2026.