مقدمة 5-استقرار النفط وسط آمال في نجاح جهود إنهاء حرب أمريكا وإيران
لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل
لندن 3 يوليو تموز (رويترز) - استقرت أسعار النفط على مدار هذا الأسبوع مع تمسك المتعاملين بالأمل في نجاح الجهود الرامية إلى وقف نهائي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 14 سنتا أو 0.19 بالمئة إلى 71.94 دولار للبرميل بحلول الساعة 1831 بتوقيت جرينتش، لتنهي الأسبوع على انخفاض طفيف قدره خمسة سنتات فقط مقارنة بسعر التسوية يوم الجمعة الماضي. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسعة سنتات أو 0.13 بالمئة إلى 68.78 دولار للبرميل.
وجاء التداول ضعيفا اليوم الجمعة نظرا لإغلاق الأسواق الأمريكية قبيل عطلة عيد الاستقلال غدا السبت.
وخلال جلسة أمس الخميس، سجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير شباط.
وقال محللون في كومرتس بنك إن آمال المستثمرين في فتح مضيق هرمز بالكامل تصاعدت نتيجة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكتب محللون في مجموعة سيتي المصرفية اليوم الجمعة "لا تزال عملية التفاوض لإبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران هشة، لكنها مستمرة في الوقت الحالي، بينما تظل مسألة رسوم عبور مضيق هرمز وإدارته موضع خلاف".
وأضافوا "نتوقع أن تصمد مذكرة التفاهم، ليس لأن الثقة ظهرت فجأة، بل لأن دوافع نقضها ضعيفة بالنسبة للطرفين".
واستؤنفت بعض عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، بموجب الاتفاق الأولي بين إيران والولايات المتحدة، لكن مستويات الضبابية لا تزال مرتفعة بعد تبادل البلدين ضربات في مطلع الأسبوع عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.
ومع توقعات بإمكانية شحن المزيد من النفط، تعمل دول الخليج على زيادة الإنتاج. وأظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ارتفع في يونيو حزيران 3.3 مليون برميل يوميا مقارنة بالشهر السابق له.
وقال مصدر مطلع لرويترز أمس الخميس إن إنتاج الكويت من النفط شهد ارتفاعا حادا إلى 1.65 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران من 580 ألف برميل يوميا في مايو أيار.
ووفقا لمصادر تجارية وبيانات شحن، خرجت خمس ناقلات عملاقة على الأقل تحمل إجمالي 10 ملايين برميل من النفط السعودي من مضيق هرمز، وتحولت شركة أرامكو السعودية إلى تسعير الشحنات الفورية بدلا من العقود طويلة الأجل، لتسريع المبيعات في آسيا.
وقال روري جونستون، مؤسس نشرة كوموديتي كونتكست "في المجمل، يتجاوز تعافي الإمدادات في الشرق الأوسط توقعاتنا الأولية، في حين لا يزال الطلب على الواردات ضعيفا بسبب تباطؤ الاقتصاد الصيني".
