ZAWYA-PRESSR: الإمارات تحتل المركز السادس بين أكثر وجهات السفر ملاءمةً للمسلمين في العالم وفقاً لمؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 الصادر عن ماستركارد وكريسنت ريتينج

  • من المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين المسلمين الدوليين إلى 208 ملايين هذا العام، ليصل إلى 262 مليوناً بحلول عام 2030
  • يكشف التقرير أن 80% من المسافرين المشاركين في الاستطلاع حول العالم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة : أصدرت ماستركارد وكريسنت ريتينج النسخة الحادية عشرة من مؤشر السفر الإسلامي العالمي (GMTI)، الذي يسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي، والثقة الرقمية، والتنقل الإقليمي، وجاهزية الوجهات في رسم ملامح المرحلة المقبلة من سوق السفر الملائم للمسلمين. ويتوقع التقرير ارتفاع عدد المسافرين المسلمين الدوليين إلى 208 ملايين هذا العام، مقارنةً بـ196 مليوناً في عام 2025، على أن يصل العدد إلى 262 مليوناً بحلول عام 2030، مع إنفاق سنوي يُقدر بنحو 310 مليارات دولار.

ويقيم مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 أداء 150 وجهة سياحية تمثل أكثر من 98% من إجمالي أعداد المسافرين المسلمين الدوليين، وذلك وفق إطار ACES الذي يقيس أربعة محاور رئيسية هي: سهولة الوصول، والاتصالات، وبيئة السفر، والخدمات. كما يركز الإصدار الجديد بصورة أكبر على جاهزية الوجهات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والحضور الرقمي، والبنية التحتية الذكية، وتعزيز ثقة المسافرين، والاستعداد لمواجهة التحديات في ظل بيئة عالمية أكثر تقلباً.

الإمارات العربية المتحدة تواصل ترسيخ مكانتها في سوق السفر الملائم للمسلمين

حلت  دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز السادس بين أبرز وجهات السفر الملائمة للمسلمين في العالم، بإجمالي 75 نقطة، ما يعكس قوة أدائها في مجالات السياحة الحلال والخدمات الموجهة للمسافرين المسلمين وتسويق الوجهات. كما صنف التقرير الدولة ضمن فئة الوجهات الرائدة (Trailblazers) التي تضم 27 وجهة رائدة في تلبية احتياجات المسافرين المسلمين.

وحافظت الإمارات على مركزها الأول كإحدى أكثر الوجهات سهولةً في الوصول، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة في مجالي النقل الجوي والبري. كما تواصل مطاراتها العالمية، وكفاءة منظومة النقل العام، وسلاسة سياسات التأشيرات، تعزيز تجربة سفر سلسة وسهلة للمسافرين. وسجلت الدولة كذلك علامة كاملة (100 نقطة) في توافر خيارات الطعام الحلال وأماكن الصلاة.

السفر الملائم للمسلمين يدخل عصر الثقة الرقمية

يشير مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 إلى أن 80% من المسافرين المشاركين في الاستطلاع حول العالم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض السفر، في تحول كبير في طريقة اكتشاف الوجهات وتقييمها والتخطيط للرحلات. وأصبحت الأدوات الرقمية اليوم تتجاوز دورها التقليدي في تسهيل السفر، لتشكل جزءاً أساسياً من منظومة الثقة التي يعتمد عليها المسافرون. وتساعد المنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في العثور على المطاعم الحلال، وتحديد مواقع أماكن الصلاة، ومقارنة وسائل النقل، وتقديم توصيات مخصصة، وتسهيل التنقل داخل الوجهات بثقة أكبر.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة للمسافرين المسلمين الذين قد يحتاجون إلى التأكد من توافر العديد من المتطلبات الدينية قبل السفر وأثناء الرحلة. ويؤكد التقرير أن الوجهات التي لا تعمل على رقمنة خدماتها المخصصة للمسافرين المسلمين قد تصبح أقل ظهوراً في أنظمة التوصيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بغض النظر عن جودة بنيتها التحتية.

وفي هذا الواقع الجديد، لم تعد المنافسة تعتمد فقط على توافر الخدمات، بل أصبحت ترتبط أيضاً بمدى ظهور الوجهة في الأنظمة الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. فالوجهات التي توفر معلومات موثوقة ومحدثة وقابلة للقراءة آلياً ستكون أكثر قدرة على تحويل اهتمام المسافرين إلى زيارات فعلية.

كما يشير التقرير إلى تنامي دور الوجهات التي تعتمد الحلول الرقمية، مثل التأشيرات الإلكترونية، وأنظمة العبور البيومترية، وروبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمساعدات الرقمية للسفر، وخدمات الترجمة الفورية، وإدارة الوجهات الذكية، في تسهيل تجربة السفر والحد من حالة عدم اليقين طوال الرحلة.

التواصل عنصر أساسي

على الرغم من الانتشار الواسع لتقنيات الترجمة الفورية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، فإن توفير الدعم البشري المباشر والمحتوى بلغات المسافرين الأصلية لا يزال عاملاً أساسياً، لا سيما باللغة العربية واللغة الإنجليزية، باعتبارهما اللغتين الأكثر استخداماً لدى هذه الفئة من المسافرين.

وتعد دولة الإمارات من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث توفر تجارب متعددة اللغات من خلال كوادر مدربة، ومنصات سياحية مخصصة، ولوحات إرشادية واضحة في مرافق النقل، وأدلة سفر شاملة. وتسهم هذه الجهود في تمكين الزوار من التنقل بسهولة، والحصول على الدعم عند الحاجة، مع تعزيز شعورهم بالاحترام والاندماج الثقافي.

التقلبات العالمية تعزز الإقبال على الوجهات الآمنة والقريبة

في ظل التقلبات العالمية، يواصل الطلب على السفر الملائم للمسلمين الحفاظ على زخمه، إلا أن سلوك المسافرين يشهد تغيراً ملحوظاً. فارتفاع تكاليف الوقود، والتوترات الجيوسياسية، واضطرابات المجال الجوي، والمخاوف الأمنية، تدفع عدداً متزايداً من المسافرين إلى اختيار وجهات أقرب وأكثر أماناً واستقراراً.

ويصف مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 هذا التوجه بمفهوم "التنقل داخل القارة"، حيث يفضل المسافرون تعديل خطط رحلاتهم بدلاً من إلغائها بالكامل. وبدلاً من الاعتماد على الرحلات الطويلة عبر مراكز عبور معقدة، يتجه الكثيرون إلى مسارات إقليمية توفر استقراراً أكبر، وإجراءات أسهل، وثقة أعلى.

من جاهزية الوجهات إلى تفعيلها

على مدار السنوات الماضية، رصد مؤشر السفر الإسلامي العالمي تطور سوق السفر الملائم للمسلمين من قطاع متخصص يتمتع بالمرونة إلى قوة اقتصادية عالمية رئيسية. ويقدم إصدار هذا العام نموذج Destination Activation Stack، وهو نموذج استراتيجي يجمع بين ثلاثة أطر رئيسية: ACES الذي يقيس جاهزية الوجهات الأساسية، وRIDA الذي يقيم تجارب السفر المسؤولة، الغنية، الرقمية، والموثوقة، وTRUST  الذي يقيس العوامل التي تحول اهتمام المسافرين إلى حجوزات فعلية.

وتعكس هذه الأطر مجتمعةً التطور الذي يشهده قطاع السياحة الملائمة للمسلمين. فلم تعد الوجهات تُقيّم فقط بناءً على توفير الخدمات الأساسية مثل الطعام الحلال وأماكن الصلاة، بل أصبح مطلوباً منها أيضاً ضمان سهولة الوصول إلى هذه الخدمات، ووضوحها، وموثوقيتها، وإمكانية العثور عليها رقمياً، بما يتوافق مع تطلعات المسافرين فيما يتعلق بالأمان، والاستدامة، والشمولية، وجودة التجربة.

-انتهى-

#بياناتشركات

نبذة عن ماستركارد

تلتزم ماستركارد بتمكين الاقتصادات وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات على النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة.

WWW.mastercard.com

Send us your press releases to pressrelease.zawya@lseg.com


Disclaimer: The contents of this press release was provided from an external third party provider. This website is not responsible for, and does not control, such external content. This content is provided on an “as is” and “as available” basis and has not been edited in any way. Neither this website nor our affiliates guarantee the accuracy of or endorse the views or opinions expressed in this press release.

The press release is provided for informational purposes only. The content does not provide tax, legal or investment advice or opinion regarding the suitability, value or profitability of any particular security, portfolio or investment strategy. Neither this website nor our affiliates shall be liable for any errors or inaccuracies in the content, or for any actions taken by you in reliance thereon. You expressly agree that your use of the information within this article is at your sole risk.

To the fullest extent permitted by applicable law, this website, its parent company, its subsidiaries, its affiliates and the respective shareholders, directors, officers, employees, agents, advertisers, content providers and licensors will not be liable (jointly or severally) to you for any direct, indirect, consequential, special, incidental, punitive or exemplary damages, including without limitation, lost profits, lost savings and lost revenues, whether in negligence, tort, contract or any other theory of liability, even if the parties have been advised of the possibility or could have foreseen any such damages.